لكتاب عبارة عن مجموعة قصصية مكونة من عشرين قصة (تنوعت بين القصة القصيرة والقصة) كل قصة تحمل بين ثناياها حكمة ونصيحة ورسالة إنسانية، بأسلوب سلس وبسيط بعيد كل البعد عن أسلوب الوعظ, والمهم أنها تعرف طريقها إلى قلب القارئ
كتاب يحببك بالكتابة ويحفظ بين دفتيه جزا من ذكرياتك الجميلة مذكرات لمدة سنوات سؤالا قصيرا تشكل الإجابة عنهاإحدى أجمل محطات حياتك خلال سنوات مناسب لعمر أكبر من سنوات
لعلها تستجاب تلك الأماني البعيدة تلك الأحلام المستحيلة تلك الأفكار الناقصة كنا ومازلنا نردد تلك الكلمات المرتبكة والتي تتساقط بخيبة مع أول اختبار في هذه الحياة القاسية أحيانا نسعى للكمال رغم إيقاننا التام بما ينقصنا هذه هي ملامح اللوحة التي ترسمها مخيلتنا عند شروق شمس يوم جديد حامل بين طياته مال و طموحات عامة و خاصة نتمناها ولكن قلما تكتمل تلك التطلعات لأن ما ينقصنا لإتمام اللوحة هو الجز غير المرئي بدواخلنا إنها نبضاتنا الصغيرة تلك التي لايعلم عنها أحد و لا يراها في أعماقنا إلا من أحبنا بصدق صدقا لا أتمنى شي سوى أن تمر هذه الأيام بسلام بسلام فقط عذرا أيتها القاسية دوما قد ن الأوان لأحقق أحلامي و إن طال الأمل فإن للحلم بقية رغما عن أنف انكساراتي لا مستحيل و لي رب ثقتي به تامة سبحانه الكريم لا يرد يدا امتدت لجلاله هو الله وحده القادر على تحقيق كل أمنية خالجت قلبي و هو من سيجبرني و يعوض كل انكساراتي فبعد كل ألم هناك أمل والله المستعان
نبذة مختصرة عن رواية شوق مزمن تتمحور الرواية حول صلاح، الشخصية التي تتميز برائحة آسرة ومختلفة، ولديه إرتباط شديد بأمه يصل إلى مرحلة القداسة في الاحترام والحب والتعلق، يظهر هذا في حديثه معها وهو يجلس بالقرب من قبرها الذي يعود إليه ليحتفل بعيد ميلادها، هناك، ويوزع الحلوى على المقابر بطريقة سريالية رمزية. تتحدث الفصول الأولى عن صلاح الطفل المغامر العاشق الذي يقطع الكيلومترات الطويلة لرؤية فتاة تسكن على قمة جبل، لم يسمع حديثها ولم يقابلها إلا أنه يحبها، ويتحدث عن مغامرته مع صديقه مصطفى حين ذهبا للالتحاق بالثورة ليحاربا عدوهما. وتتحدث عن صلاح الذي يعمل في الصحيفة ثم يغادرها بسبب وصوله سن التقاعد، وتتحدث في هذا الجانب نجاة، مديرة شؤون الموظفين في الصحيفة، كما يتحدث عنه رجل الأمن الذي يطلب منه التعاون معه. ثم تتحدث الرواية عن صلاح من خلال شخصية حارس المقبرة فوزي، وكذلك من خلال سيدة اسمها سلمى، وكلاهما يسمعانه وهو يتحدث إلى أمه الميتة، ثم تتحدث عنه أميرة حبيبة الطفولة التي تكبر وتتزوج وتتطلق وتلتقيه ثانية. وهناك شخصية العقيد زُهرة التي تستدعيه بسبب محاولاته نقل أمه المتوفاة وجميع الأموات في الحارة إلى بيوتهم بسبب تعرضهم للتهديد.، حيث يقوم صلاح بتنظيم جنازة عكسية تنقل الأموات من قبورهم إلى بيوتهم، وهي جنازة رمزية أكثر منها حقيقية، وذلك للحفاظ على ذاكرتهم بصفتهم نازحين. ويتضح فيما بعد أن العقيد زُهرة هي الفتاة ذاتها التي أحبها صلاح في المدرسة الثانوية. هناك شخصية صابر وهي الوجه الآخر لصلاح التي تحاكمه أحيانا وتكشف بعض الحقائق أحيانا أخرى. الرواية تعيد الاعتبار لعلاقة الإنسان بأمه الطبيعية، وأمه الأرض، وأمه القضية، وتدق ناقوس خطر زوال ذاكرة النازحين بسبب ممارسات المتطرفين الذين يريدون حرق المقبرة وحرثها. من الناحية الفنية تتبع الرواية منهج القصة القصيرة، حيث يشكل كل فصل قصة قصيرة يستمتع بها القارئ، ولكن تحرضه للاستمرار في القراءة.
وفي هذه الرواية تحديدا يختزل الهروب .. في كل الحكاية !
تشعر انك لابد ان تعود لهذه الرواية بعد النهاية
وكأنها النهاية السعيدة التي كانت لابد ان تكون
ان تكون هذه هي اللحظة الخالدة ان تكون هي القرار الصحيح الذي كان لابد ان يتخذ
لو كنا نتمكن من الاتزان في الانتصاف بين المتعة والعذاب ..
و ان نهرب من المخاوف لليقين ..
ان نتعلم الهروب من تساؤلاتنا القاتلة لننج بلحظاتنا التي نحب !
لننعم بالاستقرار بها على كتف الامان
فلا تهرب منا ..
نبذة عن كتاب (في قصص الشعوب)
استهدف كتاب (في قصص الشعوب) التركيز على الأدب الشعبي بصفة عامة، والحكاية الشعبية على وجه الخصوص، لما له من اتصال وثيق بأدب الأمة والمجتمع نفسه، وتمثيل لحياة الشعوب وانتصاراتها على ضغوط الحياة، ومحاولاتهم لتحقيق آمالهم وطموحاتهم من خلالها.
يتضمّن الكتاب خمسة وعشرين مقالاً متنوّعًا في الحقل ذاته، كل مقال متخصّص في موضوع خاص من مواضيع الأدب الشعبي أو الحكاية الشعبية ويدرسه بشيء من التفصيل، كالحديث عن راوي الحكاية الشعبية ومتلقّيها، وبعض شخصياتها الذين يعتبرون عصب كل حكاية شعبية، كالأميرة، والبطل، والمعتدي أو الشرير، وكذلك الغوص في ممالك الجن واختلاطها بعوالم الإنس.