حكاية تاريخية وقديمة تم تحريفها من قبل العديد من البشر يدونها ويحكيها ابليس بنفسه لأول مرة بجميع تفاصيلها الأصلية هي حكاية الحرب الأبدية بين البشر والسحرة كيف لهذا الكون أن يعيش عليه أكثر من سبعة مليارات نسمة وشخص واحدا فقط وبحركة بسيطة منه يغير قوانين الطبيعة ويجعل السحرة يحتلون العالم بقوانينهم الجديدة التي تتعارض مع البشر الذين حاربوا السحر منذ قرون طويلة من هو ذاك الشخص وما هي غلطته الشنيعة التي رجحت كفة السحرة على البشر لكل من يقرأ هذه الكلمات إحذر فأنت سوف تكون وسط مخطوطات إبليس الكبير
مذكرات سفير: البحرين والخليج العربي في عهد الاستقلال
55 درهم
55 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
تقي محمد البحارنة البحرينولد عام في المنامةتلقى تعليمه في مدارس البحرين وبغداد ثم أجرى دراسات خاصة في الأدب والاقتصاد والشؤون العربية والإسلاميةزاول عددا من الأعمال الحرة وأصبح عضوا في مجالس عدد من المصارف وشركات التأمين وغرف التجارة والمؤسسات المالية كما اختير عضوا في عدد من مجالس الدولة واللجان والمؤسسات الرسمية وشغل منصب سفير البحرين في مصر ورئيسا لبعثة البحرين لدى جامعة الدول
قرر الرحيل بعدما تلقي السخرية من أبيه أكثر من مرة وبعدما سب أبيه أمه أمام أهل القرية المجاورة لمقام سيدي أحمد البدوي وقبل أن يمضي عانقه والده العناق الأول والأخير ودس في جيبه قروشا قليلة وقبل أن يخطو الخطوة الأخيرة من عتبة قريته زف الشيخ جمعة الأعور البشرى بزفاف أبيه على الست وداد الع مشة سار متلعثما بخطواته الثقيلة والموجعة ودخل مقام سيدي أحمد البدوي وتمخط كل ما في سريرته لخادم المقام الذي دس في جيبه قروشا أكثر من قروش والده وسافر إلى المدينة التي تحتضن الأبريا وحينما دخل المحطة وبعدما سمع حمدا لله على السلامة أحس أنه مبتور وسار مع أمواج الأجساد التي تدفعه في كل طريق يبحث عن بوابة الخروج وظل معلقا داخل المحطة محاولا الخروج ومتذكرا رحلته ومحاولا التعايش فالعودة مرة والرحيل علقم وهو بين الرحيل والعودة وهو في هذه الحالة لمح وداد العمشة لكنها بشكل مختلف وعصري واستمرت رحلته ليكتشف العالم ويكتشف ذاته فلا فرق بين القرية والمدينة وتذكر أحداث قريته وأحداث المدينة وأحوال البلد وأحوال العالم وربط بينهما في تلك اللحظة أدرك أنه يقاوم القهر ويبحث عن الحرية بالتمرد والهروب ثم أشهر جواز سفره للرحيل الأكيدإنها رحلة من القرية إلى المدينة فاتحا لنفسه أفقا جديدا أو محاولا ذلك حيث أن الرحلة تكسر التوازن القائم بفعل نزوح جديد ولكنه نزوح من الوطن أي كسر لحدود الوطن أو اغتياله بمغادرته حيث أن العالم الراهن لا يتضمن ما يجعلنا نتمسك به هذا نزوح اختياري بالدرجة الأولي ليخلص من عالم فقد الإحساس بما فيه من إدراك متجها إلى هاوية جديدة
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
اخبروك ان للسعادة مفاتيح وذهبت تبحث عنها لكن ماذا لو اكتشفت بعد سنوات أن بابها مفتوح ماذا لو اكتشفت أنك قاومت السعادة بدلا من أن تعيشها هذا الكتاب سيأخذ بيدك لفك كل عقد مقاومة السعادة التي أوجدتها بنفسك بدون وعي أعدك بأنك ستضحك وتمرح وتعيش فطرتك مع التمارين العملية في هذا الكتاب وستجد بإذن الله انعكاس تطبيق التمارين على جميع جوانب حياتك السعادة لا تعني عدم الحزن بل ان تعيش لحظة الحزن بعقلانية دون الغرق فيها لا أحد يمتلك حياة وردية ولا رأسا خاليا من الأفكار لكن هناك من أختار ان يركز على نقطة سودا وضعت على ورقة بيضا اما السعدا اختاروا أن يبحروا في بياض الورقة
الكوميديا البشرية :
"الكوميديا البشرية" أقصد فيه ما فهمته وأنا لا زلت غضاً وخاماً وقاصراً، أي عبثية البشر وملهاتها؛ بل أني أذهب لأبعد مما ذهب إليه "أرسطو" في تعريفه لكلمة كوميديا حيث قال: (الكوميديا هي ما يبعث على الضحك منها هو النقيصة التي لا تسبب الألم). أما أنا فأقصد بالكوميديا هنا هي مجون وهزلية ولعب وازدراء واستهتار وتخبط وفوضوية البشرية ولا ضحك فيها، فالكوميديا عندي لا تبعث على الخشوع ككوميديا الإغريق ودانتي، ولا تدعو للضحك ككوميديا أرسطو؛ بل هي كوميديا المضحك المبكي بسبب تناقضها وعبثيتها، ولمن يقول أن البشرية أنجزت الكثير فأقول حتى إن كانت هنالك إضاءات أو إنجازات أو تقدم يذكر فهو نتائج لتفاعلات وتدافعات ومشاحنات عشوائية غير مخطط لها ولا مخطط لها، مثل مقامر يكسب حيناً ويخسر غالباً، لكنه كسباً لا يشكر أو يحمد عليه، فلم يأتِ من فكر وعمل؛ بل من عبثٍ وتجريب ولعب.