هناك امور يعجز الانسان عن وصفها ,
هناك كلمات لا نستطيع تقبلها تفاهات تجعل منى قلبنا الوحيدة تذهب بعيدا , تجعل امالنا تخيب مرمية دون تحقيق , تلك الاماني التي اخذت معظم اوقاتنا لنحققها كلمات قليلة منهم غيرت مجرى حياتنا جعلت ذلك الحلم الجميل كابوس بشع , لم تكن تلك الجنة التي كنا نتخيلها سوى جهنم , كنا نعيش تلك الاحلام بأمل كبير وخاب ظننا كثير , تعبنا و يائسنا منها ولكن لن نستسلم ولن ندع كلماتهم وافعالهم تاثرعلى احلامنا فالمنى التي يريدها القلب تجبرنا على تحملهم تجبرنا على مقاومتهم لن ننكسر بسهولة الا عند تحقيق احلامنا سننكسر لاننا حققنا منى قلبنا بعد صبر طويل سننكسر و نلملم اشتاتنا مجددا سنكون اقوى مما كنا قفط كن على يقين بانك تستطيع .
أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
أقوى 5 طرق للتخلص من التشتت :
جميـل ما تقـوله، مع ذلـك أقـولها لك صراحـة(أنــا مشتـت..)،ولا أعرف حتـى كيف أختار؟
وكيف أبدأ وما هو المناســب لي؟ فهل لـك أن تدلـني على الطريـق؟
إهدأ قليلا.. فهذا الكتاب صمم خصيصا لك ولمساعدتك في الخروج من هذا التشتت، لا تقـلـق.
يقال: إنّ "كتابة المسرح هي -بطريقةٍ ما- أن نعرف كيف نحكي حكايتنا". لكنّ السنوات العشر الفائتة نسفت البديهيّات، فعوضاً عن أن نسأل عن الكيفيّة صرنا نسأل: لماذا نحكي، وعن ماذا؟ وهكذا تأتي هذه النصوص الأربعة اليوم لتجيب بطريقتها عن تلك الأسئلة، وتحمل هموم كتّابها "هنا، والآن".
نصٌّ يصوّر المدينة كما يراها: مسنّان يحرسان المراحيض العامّة في أحد شوارع دمشق؛ حيث تتسرّب الحكايات من تحت أبواب الحمّامات القذرة، وآخر عن شابٍّ يقضي جلّ وقته في المطبخ عاجزاً عن العمل والتفاعل مع الآخرين، وعوضاً عن ذلك يحاول عبثاً وقف الماء الذي يقطر من الحنفيّة كي لا يُغرقه، ونصٌّ ثالثٌ عن علاقةٍ متعثّرةٍ بين شابٍّ سوريٍّ مقيمٍ في الداخل وسوريّة مقيمة في ألمانيا؛ إذْ يحاول الاثنان الحفاظ على الصلة التي تجمعهما في مواجهة ظروف حياتهما الصعبة، ونصٌّ أخير يضيء على العقليّة التي تسود الفنّانين السوريّين في "الديسبورا"، وتؤثّر على آليّات عملهم، وعلاقتهم مع المؤسّسات الثقافيّة، عبر الإضاءة على بروفات فرقةٍ مسرحيّةٍ تُحضّر لمسرحيّة "عودة دانتون" بإسقاطاتٍ على الظرْف السوريّ.
نصوص هذه الورشة تشكّل -مجتمعةً- صورةً تشبه فضاءاتها بأسئلة هذه الفضاءات، أو بانكفاء الأسئلة، وبضبابيّة الذاكرة، أو سطوتها، وبالحيرة، والجرأة، وبالعنف، وبالموت؛ سادة المرحلة.
ستبحر في هذا الكتاب في مغامرة تقودها بداية نتاليا تلك الطفلة التي كانت تنظر حول عالمها بشكل جميل حتى تحل عليهم كارثة تغير مجرى حياتهم وحياتها على الاخص فيفتح الانتقام بواباته النجمية التي ستحمل معها عالم ملي بالخيال الواقعي الذي سيحمل نتاليا لقوى وعوالم خفية تكتشف من خلالها حقيقتها وما سر ذلك الارتباط بالتاريخ السومري اذيبت في بوتقة لخصت من خلالها تجارب إنسانية جمعا منتقل من الماضي القريب للماضي البعيد بد من الحاضر ترى هل نتاليا طفلة عادية اما انها شر مطلق هل للشر وجوه أخرى لانعرفها ستختلط لديك المشاعر بين حب والكراهية مشاعر لن تستطيع تفسيرها منغمس من التأريخ والحضارات والدين والفلسفة وسترى نفسك ترحل مع ابطال القصة لسومر القديمة واساطيرها وتمر بالحاضر والمستقبل وخلال هذا كله ستحرب ان تكون انسان اخر
فجدتها متوفاة منذ عشرين سنة ولم تترك لها أي ميراث ولكن بسبب حاجتها لسداد دين أحد المرابين والذي كان رجاله يتعقبونها ويهددونها تقرر هال الاستفادة من قدراتها في القراة الباردة ولعب دور الحفيدة المنشودة فتستقل القطار إلى بينزانس لحضور الجنازة