يحتوي هذا الكتاب على ثلاث روايات الرواية الأولى هي حضن الأم و بطلها طفل مصاب بفرط الحركة و عدم حب القيود و نظرة أهل الحي له و طريقة تعاملهم معه , الرواية الثانية تتناول قصة ممثل مسرحي يدعى جون لوفوعلافته في الممثلة الكبيرة ياسمينة ومايدور حولهما من صراعات و لها نهاية غير متوقعة . الرواية الثالثة هي كان ذلك باختياري وهي تتحدث عن شاب وشابة مبتعثين للدراسة في في امريكا خلال الاربع سنوات ما ان يلتقيان حتى يفترقا الى ان جمعتهم رحلة العودة من لوس انجلوس الى ابوظبي و متدتها 14 ساعة.
توقف عن إهدار حياتك ، عش اللحظة الراهنة وحقق السعادة والسلام الداخلي
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
أريد أن أكون سعيدا كانت هذه الاجابة الوحيدة لسؤال راودني على مدار أشهر ما زلت أشعر بالقشعريرة من مدى ابتذال هذه العبارة فهي تشبه بعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من قبيل السعادة اختيار او تتمحور الحياة حول السعادة التي تشعرني بالاحباط ولكن لا يمكنني إنكار أن السعادة كانت هاجسي الجديد
قبل الثلاثين
قبل الثلاثين هو نص قصير يروي قصة عدة أشخاص مروا بظروف ومفارقات مختلفة. تنعطف الحياة بالأبطال عدة مرات فيمرون بمواقف لم يتهيؤا لها ويضطر بعضهم لاتخاذ قرارات مؤلمة بحق أنفسهم
ولدنا جميعنا بقلوب لتحب وذان لتسمع وأذرع لتعانق لكن مهارات العلاقة لا تأتي معنا بالولادة فهذه بحاجة إلى التعلم والممارسة دليل أساسي لأي شخص يريد بنا علاقات صحية وسعيدة مع الناس يوفر له أدوات وأفكارا مفيدة تساعده ليعيش علاقات استثنائية ويكتشف احتياجاته الأساسية ويتعلم كيف يتنقل بين ديناميكيات العلاقات المختلفة
ولنا في الواقع خيالرواية لأحداث واقعية على غلاف خياليلبوا الندا يا بنوا زايدفالعمر ابد ما هو يعيد امشوا بخطا الأب القائدو خطوا للظالم غد هميدجاهدوا باسم الناصر الواحد
يبرز أحد سطور هذا الكتاب على نحو لافت ومقنع بالنسبة لي ومفاده أن الكتاب سوف يعدك لما تريد القيام به أيا يكن في أثنا القراة اختبرت على نحو مفاجئ الشعور بالكثير من لحظات الإدراك الشخصي المدهشة التي بينت كيف أن عاداتي قد تكون سيئة بالفعل لقد أدركت أن الكثير من الأمور التي أقضي وقتا طويلا في القيام بها بلا أدنى انزعاج ربما تكون بالفعل أعمالا زائفة والقائمة تطول في هذا الشأن إن هذا الكتاب يعمل على تشكيل الوعي الذاتي بالإنتاجية كلايتون جلين مشارك في تأسيس شركة إيماجينتيف إتش ر
الأطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل هم يعطون أكثر مما يأخذون فأحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصوراتإننا هنا بصدد صناعة جيل فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالميا والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجة لتلك الدراسات العميقة العلمية والعملية ذات المقومات والأسس الصلبة والمبنية بتأن شديد كتب عنها السابقون الأولون والباحثون المعاصرونولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقياتهم ونلخصها في صفات الأطفال الصغار فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة