.. اعتنى الكثير من المؤرخين بترجمة سيرة الصحابي الجليل «أبو بكر الصديق» فلم يعد هناك الكثير مما يقال عنها، وقد أدرك العقاد هذا الأمر فجاء كتابه عن الصديق مختلفًا؛ فقدم دراسة نفسية تحليلية لشخصية الصديق ليتعرف على صفاته وسماته الشخصية ويستنبط بواعث سلوكه، فيسوق العقاد الأخبار والحوادث التاريخية لا ليعرضها هي نفسها بل ليضع يده على مفاتيح شخصية الخليفة الأول من خلال تعاطيه مع الأحداث وتعامله مع الناس. كما يقترب من بيئته وحياته قبل الإسلام وبعده وظروف إسلامه، ثم يعقد المقارنة بينه وبين «عمر بن الخطاب» ليظهر الفروقات بين شخصياتهما وطباعهما، كما يقدم جوانب من إدارته لشئون الخلافة في الدولة الإسلامية الوليدة وكيف تصرف تجاه الأزمات التي كادت أن تعصف بها.
جريمة من أجل الحب :
لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا .
لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي .
لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً .
بندت الكهربه
يتكلم الكتاب عن فريج الشرق ، وهو الحي الذي عشت فيه أيام طفولتي ، وأهل الشرق وطيبتهم وتكافلهم وتعاونهم
هو سرد للذكريات والمغامرات والخيالات اللتي عشتها مع بنات الفريج
يركز الكتاب على حقبة السبعينات والثمانينات من منظوري أنا والحياة في هذه الفتره ولبس بالضروري ان تعمم على كل من عاش تلك الحقبة
فيه مواقف مضحكة وفيه مواقف محزنه وفيه المدهشة .
اختطفت فتاة من أمام البنك بعد أن تم اختطافها من قبل شاب تم تسجيله بسجلات دولة الكويت على نه متوفي منذ أكثر من سنوات وبعد تحري المباحث من كاميرات البنك وجدوا أن السيارة التي تم بها حالة الاختطاف موجودة بوسط الصحرا دون أثر لأي شخص تم اختطاف الفتاة إلي مكان أشبه بالقصر كأن القصر يحمل كل المقومات أن يكون جنة بالأرض أتى شاب إلى الفتاة وأخبرها أنه كان يراقبها لمدة طويلة وسرد لها قصة ذلك ثم قال ستسكنين بهذا المكان لمدة شهر كامل وبعد أن ينقضي الشهر لك مطلق الحرية في الاختيار إن كنت ترغبين بالبقا أم العودة فإن كنت تريدين البقا سيكون هذا المكان بكامله لك بحديقته محلاته وخدامه وجمال أركانه وزواياه ثم أننا نتزوج ونعيش معا أما إن كنت تريدين العودة فلا أحد يستطيع أن يتعرض لك أبدا سخذك إلى منزلك بهدو تام وكأن شيئا لم يكن وخلال هذا الشهر كل من يتعرض لك فمصيره الموت أمام عينيك بما فيهم أنا لم تم اختطافها هي دون غيرها ومن المسؤول عن ذلك وماذا ستقرر الفتاة بعد أن ينتهي الشهر ومن هذا الشخص
تؤلمها كل مرة و تسامحك مرة بعد مرة تركتها في منتصف الطريق بعد أن بنت قصورا من وعودك لعل رحيلك كان خيره لها للحفاظ على كرامة الطرفين أكملت هي طريقها باتجاه الغد أما هو عاد باحثا عنها كالمجنون و كأن حمى الحنين بدأت تصيب جسده حاول جاهدا ليصل إليها و لكن لا يخلى طريقه من العقبات أما هي فحاولت مرارا و تكرار أن تدفن ما تبقى من الذكريات في ذلك التابوت تحديدا دارت الدنيا و انقلبت الأحوال أصبحت تلك الفتاة تحب من جديد تعشق كل ما يدور حولها تعيش احساسا رائعا فكانت تمارس مهنتها تارة و هائمه في الحب تارة أخرى كانت تثابر و تسعى كي تنقذ تلك العلاقه من الشرور التي تحاوطها فكما نعلم لا يوجد هنالك طريق مرصوف بعنايه في عالم الحياة لكل طريق مطبات فيجب ان تبذل جهدا كي تتخطاها لتضع تلك العلاقه في طوق الحماية الخاص بها كي تستقر و ليتغلغل الأمان في حياتها يجب أن تكون واعيه جدا لان أحيانا يكون العدو هو شي او شخص لا نتوقعه فننصدم من واقع لا يمكن نكرانه
وإن كُنّا ملائك ولسنا ملائكة.. وما عبدنا إلا الواحد الأحدوإن في هذه الدنيا أجناس ..نفوس تهيم بلا جسدوإن سيرتنا قد أنورت وأبهرت.. في كل أسطورة عاشت إلى الأبدوأن هذا أوانها لنحكيها ونسردها ... فتبلغ كل ذي عقل ورشد