في سبعة أيام تحكي قصة طفل في العاشرة من عمرة يتم اختياره
من قبل رداء سحري ليصبح منقذ القبيلة ومخلص الأرض من العصر الجليدي. يفاجأ في اليوم التالي لتسلمه المهام بتجمد قبيلته التي تعايشت في الأراضي المتجمدة منذ أكثر من 300 عام. فينطلق في رحلة لإنقاذ والده و أهل القبيلة وذلك في سبعة أيام خلالها يتعرف على رفيق دربه الأسد إفان الذي يساعده في البدأ في مهمته والوصول إلى الممالك الأربعة مملكة الرياح والجبال والقمر والشمس الممالك الأبدية التي تتحكم بالأرض فهي ليست على وفاق وعند انتهاء النزاع القائم بينها سينتهي العصر الجليدي .
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره
كتاب توعوي يتحدث عن وجهة نظر شاب أمريكي من أصول عربية يزور الدول العربية في رحلة استغرقت منه أربع سنوات بلياليها لأنه يريد معرفة عاداتهم وتقاليدهم وحتى طريقة تفكيرهم وتسليط الضو على بعض المواضيع التي من وجهة نظره تحتاج إلى تطوير دون فيها كل ما أثار انتباهه من مواقف لا تنسى كانت اللبنة التي جعلته يكتب هذا الكتاب كما يهدف الكتاب إلى زرع ثقافة إتقان العمل وجعله هدفا يطمح إليه كل شاب وأخيرا توعية الشباب لأهمية العلم وأن الأمم لا تتطور إلا بالعلم يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ل مكتوم الشباب أمل الحاضر والمستقبل وعليهم تقع مسؤولية أخذ زمام المبادرة لصنع مستقبل الأجيال اللاحقةفهل نحن قادرين على تحمل هذه المسؤولية
في طفولته، شاهد "تموز" فيلماً عن حياة فتىً صغير، ومن خلاله فوجئ كم تستطيع السينما نقل حيوات البشر وتفاصيلهم: "هناك بعيداً من يعيش مثلي تماماً!"، ومنذ ذلك الوقت صار مغرماً بالأفلام، وتحوّل أبطالها أصدقاءً يعيش معهم. في شبابه سافر إلى دُبَيّ، ليجمع المال ويحقّق حلمه بدراسة السينما، لكنه انغمس في عوالم الجنس والمال وابتعد عن حلمه، إلى أن اندلعت الثورة ثم الحرب في سوريا، فاستيقظ من كابوسه وأدرك أن مئات الأفلام بانتظاره في وطنه ليوقظها من سباتها.
"بين حبال الماء" رواية في عشق السينما، تدمج فيها "روزا ياسين حسن"، بتقنيّة فريدة، الواقع بالأفلام، فنكاد لا نميّز بين الواقع والتخييل، نقابل شخصياتٍ أحببناها، ونقرأ عباراتٍ سمعناها، ونعيد رسم مشاهد أُعجبنا بها...
أحداث هذه الرواية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1882م، واستمرت حتى وقتنا الحاضر.. الرواية فيها من الواقع وفيها من الخيال،وإن غلب عليها الواقع أكثر.. لقد انتقيت من كل بيت حكاية، ووضعتها جميعاً في هذه الرواية لتكون كل الحكايات، ولتجتمع آهات العالم في قلب هذه الأسرة، فهكذا أراد القدر، وهكذا جرت الأيام والسنين بتعاقب الأحداث. الرواية لم تكن لتخطر ببالي لو لا أن الهمتني إياها امرأة.. امرأة ليست كباقي النساء في نظري.. نعم امرأة أدين لها بالفضل الكبير في الأخذ بيدي لكتابة هذه الرواية، إنها امرأة من الماضي الجميل، من عصر الهولو واليامال، إنها امرأة صارعت لتبقى.. لتعيش، لتكمل مشوار حياتها بكل قوة.. امرأة لا تتكرر في هذا الزمان، إنها ملهتمي، ولأجلها قررت أن أبدأ وأن أكمل سرد هذه الرواية حتى النهاية.