رواية الوباء القاتل نهضة زومبي هي من تأليف عبدالله بو موزة. الرواية تبدأ بأحداث رائعة وتدور قصتها عن عالم مليئ بالرعب والهلع والفزع، بعد انتشار فيروس قاتل، ليتحول كل المكان مليء بالزومبي، عند قراءة رواية الرعب الوباء القاتل نهضة زومبي ستحس كأنك تشاهد مجموعة من أفلام الرعب
وتستمر القافلة :
في هذا الإصدار الشِّعري ستقتحمُ عالمي المجنون بِـموافقتي.. لديك الآن تصريـحٌ يَمنحُك حقَّ الخوضِ في خفايا روحي.. بعض أسرارٍ ومشاعر.. و"وشوشة" ستتعلم من خلالها "معنى الهوى".. وستتقن "لغة العيون" لتقرأ "نظرة ساحر".. وتخطو نحو "الرقصة الأولى" بكل جوارحك..
سترى في هذا الإصدار امرأةً يأخذها قلبـها حيث تشاء.. تعيش مرةً حالة "صمود".. وتسير مرةً أخرى "جنب الحيط".
سترى رغم كل الأوجاع "وجه أمي" الناطق بالحب.. سترى الورود بين الأشواك.. والحب في زمن الحرب.. والأمل رغم الألم..
عمل أدبي على صورة نصوص ونثر شعري حديث يأخذ بالقارئ إلى رحلة لاستكشاف الذات والغوص في أعماق المشاعر والقيم والمبادئ والمعاني الإنسانية. أول محطات الرحلة ستكون مع الصراع النفسي للتحرر من أغلال المخاوف والعقبات، تليها محطة التفكر والتأمل بكل دورس مدرسة الحياة، يعقبها محطة البوح بمشاعر الحب والجوى، و من بعدها الإنسانية والإخلاص للأوطان، ومن ثم المرور على محطة التغني بالقهوة وكل ما يسحر المزاج، والسفر والترحال، والشوق والأحاسيس المبهمة، ومحبة الأهل ورثاء الراحلين، إنتهاءاً بمحطة المناجاة والاعتصام بحبل الله.
سيخرج الليون من الجزيرة الى المدن القريبة منهم ثم ينتشرون في كل بلدان المعمورة بعد سنوات قليلة سيواصلون التزاوج بالدميين الحقيقيين و سيعمرون طويلا ماتياس قال له إن البشر اللي يعيش مئتي سنة على أقل تقدير و النتيجة المؤكدة هي اختفا الجنس البشري من على كوكب الأرض
كتاب "حياتك" هو نصّ تحفيزي يحتضن القارئ بلغة قريبة من القلب، بصيغة يوميات أو “حديث الرفاق” في جلسة ودٍّ ومحبة. هو لا يقدمك إلى ذاتك من خلال أسلوب تقليدي، بل بطريقة صادقة، وكأن الكاتبة تجلس بجانبك وتهمس لك بهدوء: "احيا تجربتك بحماسة، فأنت تستحق الأفضل