أحداث هذه الرواية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1882م، واستمرت حتى وقتنا الحاضر.. الرواية فيها من الواقع وفيها من الخيال،وإن غلب عليها الواقع أكثر.. لقد انتقيت من كل بيت حكاية، ووضعتها جميعاً في هذه الرواية لتكون كل الحكايات، ولتجتمع آهات العالم في قلب هذه الأسرة، فهكذا أراد القدر، وهكذا جرت الأيام والسنين بتعاقب الأحداث. الرواية لم تكن لتخطر ببالي لو لا أن الهمتني إياها امرأة.. امرأة ليست كباقي النساء في نظري.. نعم امرأة أدين لها بالفضل الكبير في الأخذ بيدي لكتابة هذه الرواية، إنها امرأة من الماضي الجميل، من عصر الهولو واليامال، إنها امرأة صارعت لتبقى.. لتعيش، لتكمل مشوار حياتها بكل قوة.. امرأة لا تتكرر في هذا الزمان، إنها ملهتمي، ولأجلها قررت أن أبدأ وأن أكمل سرد هذه الرواية حتى النهاية.
"الزواج ليس معركة فيها قائد و مقود، الزواج علاقة إنسانية جميلة تشبه السفينة في قلب المحيط الذي أحيانًا تكون أمواجه هادئة وأحيانًا أخرى تكون أمواجه عاتية، و لكي تبحر السفينة في خضمّ محيط الحياة حتى تعبر نحو شط الأمان لا بد من منارات تضىء الطريق...ولتكن منارات الحبّ هي البداية
كتاب مختصر يلخص ويحلل تجارب خاضها الكتاب وخلاصات لتطوير الشخصيةهذا الكتاب يجمع ما تفرق من قواعد ومهارات وأخطاء خلال رحلتي العملية فيلحياة عموماً، وفي مجال العلاقات العامة والتواصل وصناعة المحتوى الإعلامي بشكل خاص. ستجد فيه خلاصات يمكنك تطبيقها مباشرة بثلاث طرق عملية وواقعية لتتفادى الأخطاء التي وقعت فيها! يقدم لك هذا الكتاب أدوات وأساليب ملموسة تساعدك على تحسين مهاراتك وتجنب العثرات التي قد تواجهها في مسارك المهني، مما يجعله دليلاً عملياً ومرجعاً قيّماً لأي شخص يسعى للتميز في هذه المجالات
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.