عندما عادت برسي إلى منزلها الصيفي لحضور جنازة امرأة عزيزة على قلبها تداعى ثباتها ومحاولتها لنسيان الصيف المتلألئ على شاطئ البحيرة والرجل التي لم تتخيل قط أن تقضي حياتها دونه سام فلوريك لقد اختارت أن تعيش طوال عشر سنوات بين أسوار
ماذا لو لم تتمكن من لمس أي شيء في العالم الخارجي؟ لا تتنفس أبدًا في الهواء النقي، وتشعر أن الشمس تدفئ وجهك. . . أو تقبيل الصبي المجاور؟ في
كل شيء، كل شيء
مادي هي فتاة تعاني من حساسية تجاه العالم الخارجي، وأولي هو الصبي الذي ينتقل للعيش في المنزل المجاور. . . وتصبح أكبر خطر تعرضت له على الإطلاق.
"هذه الرواية الأولى غير العادية عن الحب القوي جدًا لدرجة أنه قد يقتلنا، من الجيد جدًا أن تشعر وكأنها رواية أولى. العطاء، الإبداعية، مكتوبة بشكل جميل، ومع تطور كبير،
كل شيء، كل شيء
هو واحد من أفضل الكتب التي قرأتها هذا العام." - جودي بيكولت
مرضي نادر بقدر ما هو مشهور. في الأساس، لدي حساسية من العالم.أنا لا أغادر منزلي، ولم أغادر منزلي منذ سبعة عشر عامًا. الأشخاص الوحيدون الذين أراهم على الإطلاق هم أمي وممرضتي كارلا.
ولكن بعد ذلك في أحد الأيام، تصل شاحنة متحركة إلى المنزل المجاور. أنظر من نافذتي، وأراه. انه طويل القامة، العجاف ويرتدي كل أسود-أسود تي شيرت، الجينز الأسود، أحذية رياضية سوداء، وقبعة متماسكة سوداء تغطي شعره تماما. يمسك بي وأنا أنظر ويحدق بي. أحدق في الخلف مباشرة. اسمه أولي.
ربما لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكن يمكننا التنبؤ ببعض الأشياء. على سبيل المثال، سأقع بالتأكيد في حب أولي. يكاد يكون من المؤكد أنها ستكون كارثة.
كل شيء، كل شيء
سوف يجعلك تضحك وتبكي وتشعر بكل شيء بينهما. إنها رواية مبتكرة وملهمة ورومانسية مفجعة تتكشف عبر المقالات القصيرة ومدخلات اليوميات والرسوم التوضيحية والمزيد.
تحكي الرواية عن قصة حب تقع بين فتاة تعرضت لحادث وصراعها النفسي، وشابٍ غيَّر فيها الكثير لكن ومع الأسف كعادة الشعوب العربية لا تكتمل! للأسف الرواية بلا حبكة
إن الكتاب الذي بين يديك ،سيعرفك على مبادئ مهمة جداً في النجاح ، مما سيسهم في تغيير حياتك إلى الأفضل بإن الله ، وسنزيد من مستوى الفاعلية و الإنجاز في يومك
سحقا استرخ بقلم نحن نتخذ عددا سخيفا من القرارات كل يوم وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يدور حول اللاف فنحن نتخذ مئات القرارات يوميا بشأن الطعام وحده ونتخذ قرارات بشأن الاستيقاظ وكيفية توصيل أطفالنا إلى المدارس وهلم جرا سيفاجئك تيموثي كولفيلد كتابه المهم هذا بدليل حقائق كامل لقرارات الصحة اليومية يجعلك تقلق أقل ومن أفضل منه لتقرأ له في هذا الصدد إن تيموثي كولفيلد هو رئيس مؤسسة أبحاث كندا في قانون وسياسة الصحة وأستاذ في كلية الحقوق وكلية الصحة العامة ومدير الأبحاث في معهد قانون الصحة جامعة ألبرتا من ارتدا ملابسك والذهاب إلى العمل مرورا بتناول الإفطار والفيتامينات حتى ركن السيارة واستعمال مرحاض عام ثم غسل اليدين سيرتب لك المؤلف المهام اليومية المتعددة سيمنعك من الصراخ سيعلمك شرب الما واستغلال وقت القيلولة بطرق لم تفكر فيها من قبل لم يصبح هذا الكتاب لتيموثي كولفيلد الأكثر مبيعا من فراغ سيحميك من ذعر الوقت سيعلمك العناق وممارسة التمارين الرياضية من جديد وكيف تقضي وقتك مع أطفالك ستقرأ حتى عن غسل الصحون وهل يكون مقعد المرحاض إلى الأعلى أم الأسفل ستعرف معه مخاطر الإسراف مشاهدة التليفزيون وكيف تحتاط لها ويسير معك في خطوات غسل الشعر وتنظيف الأسنان بالخيط وحتى النوم ستتعرف وأنت تقرأ هذا الكتاب على قواعد الاسترخا حتى لا تدع الخوف يسيطر على حياتك وحيث المخاطر قد لا تكون بالسو الذي نعتقده ستتعلم ألا تنخدع بوهم الاختلاف وكيف تترك هاتفك اللعين أحيانا ببساطة هذا كتاب يجب أن تقرأه
يتناول هذا الكتاب كل ما يتعلق بتطوير المنتجات التقنية ويتميز بكونه يقدم الموضوع من منظور عربي ومن خبرة مكتسبة في مجال الشركات الناشئة في المنطقة العربيةويلبي هذا الكتاب حاجة ملحة ومتنامية في المنطقة وذلك كون مجال إدارة المنتجات التقنية مجال حديث نسبيا في المنطقة خصوصا مع ازدياد عدد شركات الخدمات التقنية في المنطقة العربيةويقدم الكاتب بهذا الكتاب مصدرا وافيا ومفصلا لمن يرغب في الإلمام بتفاصيل عملية تطوير المنتج والتي يحتاجها أي مدير منتج عربي في بداية مشواره المهني وذلك بشرح وتفصيل خطوات ومراحل بنا وإطلاق المنتجات ابتدا من معرفة المتطلبات ومرورا بتصميم المنتج ووصولا إلى إطلاق أصغر منتج مجدكما يتناول الكتاب أفضل الممارسات العالمية والأطر العملية المتبعة في هذا المجال مع إسقاطات محلية وإقليمية بما يتناسب مع خصوصية ثقافة المستخدمين في المنطقة بالإضافة إلى بعض النصائح المتعلقة في سبل إدارة التعامل مع أعضا الفريق وتعزيز ثقافة العمل وبيئة الإبداع في فريق عمل إدارة المنتج
من منا لا يعرف يوهان سباستيان باخ لكن هل نعرف أنه بذرة أسرة تعود جذورها إلى مائة وخمسين عاما من المؤكد لا يبحر هذا الكتاب في حكايات أسرة رائعة عاشت في قارة أوروبا في زمن شهدت فيه العديد من التحولات بفعل الحروب والأوبئة حين كانت الموسيقا وسيلة للتغلب على المعاناة والموت في القرن السابع عشر ذلك الفن الذي أتقنته عائلة باخ قبل مولد نابغتها سباستيان باخ