الحرية أثمن من الخبز، الحرية أثمن من الدواء، الحرية أثمن من السكن لن يتحرر من لا يرى القيود في يديه.. دولة تقوم في المستقبل اسمها كبتيليا تحمل هذ الشعارات بل تعيش عليها وتتنفس من خلالها دولة لها نصف الكرة الأرضية في مقابل دولة أخرى لها النصف الآخر اسمها بروتيليا تعيش كما يقال على شعارات تلك الدول التي قامت في بداية القرن العشرين عزيزي القارئ هذه رواية ستأخذك في جولة تطل على المستقبل كما رسمه الكاتب وقد تستنتج من خلال قراءتك لها أنها تتقاطع مع رواية جورج أورويل ١٩٨٤ فاعلم أن هذا التقاطع متعمد ومقصود”
كورونيات براة طفل وحماس شاب براعة مهندس وحكمة شيخ كورونيات قيادة أب ووحدة وطن حروف شعر ومناجاة قلب صاغها عبدالله بلحيف النعيمي طفل الحيرة وفتى الشارقة و شاعر البلد لتكون لسان حالنا جميعا لم يكن لهذا الطفل العاشق أن يسرد قصة كورونا شعرا فحسب بل أراد للقارئ أن يعيش هذه الفترة في ضميره ووجدانه وقلبه وكان له ما أراد طفل الحيرة الذي لم يغادرها ليغزل في سمائها من خيوط الإبداع ومضات قلب ويهديها نقطة مضيئة من با قلبه إلى نون الوطن
في هذا الكتاب قرر المؤلف أن يقول الحقيقة لتصل إلى القُراء وليس عادة كما يقال في كتب أخرى ، فيقول الحظ له تأثير كبير في نجاحنا ، الظروف تتحكم في مستوى سعادتنا ، ليس كل المتدينين سعداء ، السعادة من الممكن شراؤها بالمال
هناك طريقة مجربة لاكتساب عادات جديدة قد تغير حياتك كلها تعرف عليها في هذا الكتاب هناك طرق مجربة للتخلص من المقاومة الداخلية ضد التغيير إنها طرق عملية تساعدك على البد فورا بسهولة وفاعلية اكتشفها الن تعرف على مثالا على عادات ايجابية يمكن اكتسابها بطريقة سهلة ومجربة وكلها تساعدك على تغيير حياتك هل تعاني من التشتت اليومي وتسعى للتركيز والإنجاز هل تفهم طبيعة تأثير الروتين والمحفزات والتكرار والتعلم والمكافت على حياتك تعرف على الفرق بين العبارات التحفيزية والعبارات التي تساعدك على اكتساب عادة جديدة اكتشف بنفسك قوة اكتساب عادة جديدة تستمر معك في حياتك بدلا من التحفيز المؤقت تعلم الخطوة العملية الأولى لاكتساب عادة ايجابية جديدة اكتسب مهارة التغيير والتطور والتخلص من التسويف وقلة الهمة هذا الكتاب يشرح كيف يمكن لعادات بسيطة جدا ولكن دائمة أن تغير كل تفاصيل حياتك للأفضل وتحدث طفرة كبيرة في كل أمور عملك وحياتك الشخصية كل ما عليك هو فهم المسار الذي يقودك إلى الحفاظ على تلك العادات دون التخلي عنها في لحظة إحباط أو ملل والتمسك بما يبدو بسيطا اليوم حتى يصير أهم ما لديك في المستقبل
اقتحم مصطلح "تمكين المرأة" الأدبيّات البحثيّة، والتقارير الصادرة عن منظّمات المجتمع المدني في المنطقة العربيّة، بدون تمهيدٍ كافٍ لهذا المصطلح، وأبعاده، ومؤشّراته، وأساليب قياسه، خاصّةً بالنظر إلى الخصوصيّات الجغرافيّة والثقافيّة، والظرف التاريخي المختلف للنساء بين بلدٍ وآخر: فتمكين المرأة في بلجيكا، أو إكوادور لا يشبه تمكينها في سوريا.
وهذا تحديداً ما يسوّغ الاهتمام بنشر "الدليل المنهجي لتمكين المرأة"، الذي أعدّه فريق العمل في مشروع "الجندر ومؤشّراته"، بإدارة لجنة المرأة والتنمية التابعة للإدارة العامّة للإنماء التعاوني (DGCD) في بلجيكا.
فعوضاً عن اعتماد قالبٍ ثابتٍ يُطبّق على النساء جميعهنّ، يراعي هذا الدليل الخصوصيّات الثقافيّة لكل مجتمع، ويقترح منهجيّةً مرنةً تتيح صياغة مؤشّراتٍ خاصّةٍ بالتمكين.
فالتمكين، وفق كلمات معدّي هذا الدليل: "لا يستند إلى عمليّة تطوّرٍ أفقيٍّ، أو قيمٍ ثابتةٍ في المجتمع، إنّما هو عمليّةٌ تراكميّةٌ تبنى على أنشطة الحركات النسائيّة، وكذلك الحركات المختلطة".
بهذا يستكشف هذا الدليل علاقة مفهوم التمكين بمصطلحاتٍ أُخرى ذات صلةٍ، مثل: السُّلطة، وتوزيع المسؤوليّات، وبناء الهويّة.
الرواية إماراتية بامتياز حيث عاش أحداثها كاتبها وتحكي واقع أسرة إماراتية عاشت تحولات دراماتيكية، بين مفاجآت الأقدار وأدوار البطولة، حيث عاش رجل وامرأة قصة حملت في طياتها نموذج التضحية والصبر ومواجهة نوائب الدهر.
السيناريوهات والمشاهد مليئة بالمحطات والشخوص والملامح والأماكن والأزمنة.. كانت البطولة لشخصيتين محوريتين في الرواية الموشومة بتلك العلاقة التي لعب فيها رب الأسرة الدور المنوط به ونجاحه في أن يكون بحجم تلك التحديات التي واجهتها أسرته.