روفينا والأسد بقلم جيسي بيرتون ... ليس لكلٍّ منا أن يحظى بالمرامِ الذي يستحقه، فرُبَّ لحظاتٍ – وما أكثرَها – قد تنحرِفُ حياتنا عن مسارها، بمحضِ مصادفةٍ تخوض فيها حديثًا مع غريبٍ على متن سفينةٍ من السفن، فمَن هذا الذي قد يكتب إليك رسالةً أو يختارك ليدليَ أمامك باعترافاته دون سببٍ وجيهٍ؟ لقد علمتْني الحياةُ أن على المرء أن يكون مستعداً لاستثمار ما بيده من أوراقٍ في لحظةٍ لا بدَّ للحظِّ فيها أن يحالفه.
لكل منا في هذه الحياة عش و عشنا هو الحفرة نفتح عيوننا في الحفرة و نتنفس خر نفس في الحفرة عندما يقع البلا على رؤوسنا نلقي بأنفسنا في الحفرة حتى إذا لم نكن نعرف بعضنا بعض يظنون أن الحفرة في إسطنبول لكنهم لا يعرفون أن إسطنبول هي التي في الحفرة
يتحدث جبران في هذا الكتاب عن الحياة والموت والحب، بمنطقيةٍ فلسفية مُزْدانةً بديباجة أدبية؛ فهو يستنطق بفلسفته ألسنة الأزهار والأشجار لكي يُفصح من خلالها عمَّا في هذا الكون من أسرار
هل أردت يوما أن تعرف كيفية اختيار العلما الفائزين بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف كيف تفوز أنت بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف قصة العلما الذين رفضوا جائزة نوبل ولماذا رفضوها وماذا حدث بعد ذلك هل أردت يوما أن تعرف قصص العلما الذين فازوا بجائزة نوبل مع أبنائهم والعلما الذين فازوا بجائزة نوبل مع زوجاتهم هل أردت يوما أن تعرف الدافع الذي جعل العالم الأمريكي الشهير جيمس واتسون والفائز بجائزة نوبل في الطب يعرض ميدالية نوبل الذهبية للبيع في مزاد علني وماذا حدث بعد ذلك هل أردت يوما أن تعرف ما الاكتشافات الفائزة بجائزة نوبل ونراها كثيرا في حياتنا اليومية ونحن لا نعرف أنها اكتشافات فازت بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف الطرائف المتعلقة بجائزة نوبلكل ذلك موجود بين يديك الن
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الجرائم الغامضة والمثيرة التي هزت الرأي العام في العالم وتابعتها الصحافة ودوائر الإعلام وسارع جهاز الشرطة الدولي الإنتربول الذي يستعين بجهاز الشرطة المحلية في مختلف الدول لكي يحقق في هذه الجرائم ويبحث عن المتهمين وسط ظروف غامضة وصعبة كاتب هذا العمل محقق متقاعد قام باستخدام اسم مستعار خشية من محاسبته