هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.
أول كتاب في العالم يحمل نصوص تتحدّث عن نهايات العلاقات و عن صورة الرجل خلال مرحلة الانجذاب والانطفاء والانكسار والخذلان واستعادة الذات و الثبات أمام الخيانات
نبوءة صالح :
أحداث تاريخية ، تاخذنا بعيداً إلى عالم آخر ، وتفاصيل مطموسة لا يعرفها البعض، خاض غمارها أبطال من طراز آخر ، أبطال (مجهولون ) لكثير من أجيالنا الناشئة الذين لا يعرفون جهود وإنجازات شبابنا الأولين الذين لم يفارقوا دنيانا حتى غرسوا بذور الإسلام ، ديناً وعلماً ولغةً في دول وجزر وقرى تقبع في أصقاع نائية وموغلةً في البعد.
حتى لا ننسى كورونا:
رواية قصصية تفصيليّة عن حياتنا التي كنا نعيشها بسلام في هذا العالم قبل أزمة كورونا، ثم فجأة انقلبت أحوال العالم كله من حالٍ إلى حال، واتجهت إلى اتخاذ التزامات مختلفة، كانت مرفوضة في السابق، وأُجبرَ الناس على القبول بها في وقتهم الحالي. فهذا الكتاب يتحدث عن حكايات واقعية للحياة وأشكالها وكيف عشناها وعاشها العالم كله في وقت أزمة كورونا التي اصابت العالم سنة 2020م، وسنة 2021م، اللتان توافقان 1441هـ و1442من العام الهجري. كل تفاصيل تلك الحياة والاصابات وتعاملات الناس معها، وكيف شاهدنا ولاحظنا مواقف الشعوب والدول والجميع خلال هذه الفترة. هو كتاب يتحدث لمن سيأتون بعدنا ويصف لهم حالنا كيف كان خلال هذه الفترة.
مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
تحـــذير لا أكتب هذه الكلمات بصفتي طبيبا معالجا بل شخصا مر بتجربة أليمة في صراعه النفسي مع العقل ولم يجد أي أسلحة أو أدوات ليستخدمها في هذه الحرب شخص قام العقل بالفتك فيه باكتئاب وقلق وهلع ووسواس قاهر وتشتت مزمن هذا الكتاب هو نتاج تجربة مريرة وفيه قواعد منهجي العلاج الواقعي وفيه ستجد طريقا مباشرا لتحرر نفسك من قبل شخص يعرف جيدا ما تمر به من خلال التجربة كم كنت أتمنى أن ما وضع في هذ الكتاب كان يدرس في المدارس أو أن أعود بالزمن لأقدمه لأمي وأبي لعلهما يمدانني بالأسلحة الحقيقية التي أحتاجها لمواجهة العقل أحذرك بكل حب أنك لن تعود كما كنت عليه حين تنهي القراة سينقشع ضباب الوهم الذي عشته وستعرف الطريق الحقيقي لتتحرر من كل ألم قاسيته في صراعك النفسي وتذكر أنه رغم وعورة هذا الطريق لكنه سيأخذ بيدك إلى الحرية الحقيقية