كثيرا ما تعطينا الحياة الفرص كبيرة كانت أم صغيرة وقليلون من يحسنوا استخدام هذه الفرص وحتى أصغرها أحيانا تأتي بثمر كبير فقط حين ندركها ونحسن استغلالها قهوشة هو حكايات واقعية ومرب أخرى بعضها قصص عن الكفاح والمثابرة وبعضها دروسا في الحياة نأخذ منها حكمة وبعضها كان مجرد فكرة بسيطة لأصحابها تحولت إلى نجاح و شئ كبير
أكاد أختنق أنا وسيم تقول أمي عني إني ولد ليس كباقي الأولاد أسمعها تتحدث مع جاراتها ابني وسيم لا يمر عليه يوم واحد دون أن يشاغب يتسلق على الجدران يصعـد فوق الرفوف وإذا ما قرر أن يشاهد التلفاز لا يترك متكأ في محله يضعها كلها على الأرض ويبني بها جبلا عاليا يغرق تحتها ولا يظهر من جسمه شي إلا عيونه المسمرة على شاشة التلفاز وسيم مصاب بفرط الحركة هل سيتغلب عليها نهاية القصة دار البراق لثقافة الاطفال هي دار نشر مختصة بأدب وثقافة الطفل ولها تاريخ حافل بالنجاح
شواخ ...
لم يحدث أن أسَرت شوُاخ لأحد بهذه الأسرار التي دفنتها في بقعة بعيدة جداً ، لا يصل إليها أحد ، لكنها تدرك أن الأسرارالموجعة تفعل بالروح كما تفعل السمنة بالجسد ، ترهل الروح .. ومع مرور الوقت تصاب بالروماتيزم ، تفقد خفتها .. فتغدو ثقيلة سقيمة ! وعليها التخلص منها قبل أن تقع ضحيتها دون أن تشعر .
تبين فيما بعد أن الدكتور محمد غالب متخصص في علاج العساكر بعد قدومهم من الحروب ، ينتشلهم من الكوابيس الدامية التي تلاحقهم ، من أوجاع الفقد ، من نوبات الهلع التي تصيبهم إذا ما انفجرت بالونة في يد طفل ، من التعرق الزائد وشحوب الوجه إذا ما هوت ملعقة معدنية على سطح رخامي .. لذلك لم يستطع النظر إلى هم شواخ ، رغم أن صراعها حقيقي ، لكن الطبيب كان بحاجة إلى موت ودم وخراب ودوي قصف وقنابل ... ليعترف بوجود الصراع !
أما شواخ كان صراعها المشتت ، حول هذا السؤال ’’ كيف من الممكن أن يسكن الجسد شخصان‘‘ .
مهرة بنت أحمد......