رجل آمن بي :
تقف أروى أمام باب منزلها بعد عودتها من بريطانيا لقضاء عطلة الصيف مع عائلتها ,لتتفاجئ أن والدها لا يعرفها ولا يتذكر إسمها فتحاول ب شتى الطرق أن تنقذ والدها بعدما أصيب بمرض الزهايمر , تشرح فيها المعاناة الداخلية التي يشعر فيها الانسان مع هذا المرض الذي يفتك بالمخيخ ويجعله ورقة بيضاء خالية من كل التفاصيل الصغيرة .
في السنوات الأخيرة لم أكن أبحث عن شي أكثر من هويتى الحقيقية عن إجابات الأسئلة المعلقة بين ما تعلمته ولم أفكر به وما أفكر به ولم أتعلمه كان ذهني مشغولا بتطويرعقلى قدراتى الجسدية نجاحي المهني حسابي فى البنك طاقتي الروحانية علاقاتي مع البشر فكرة تبني كلب وتلك الثقوب الجديدة فى أذني السؤال الأهم كيف أستيقظ كل صباح سعيدة كل من دبت فيه روح وميزه الله بالعقل يبحث عن إجابة سعيت لأجدها بين سطور ثلاثين رسالة نصفهم أرسلتهم من قلبي إلى قلبك والنصف الخر من عقلي إلى عقلك استعدى الشهرالذي ستقرأين به الرسائل سيصبح أهم شهورالعام لأن بعده سيتغير فى عينك كل القادم من أعوام يقول بعض البشر إنه ليس للإنسان سلطة على مشاعره ولكنها أسطورة بالية تناقلتها الأفواه دون التدقيق من أين تأتي المشاعر أولى خطوات السعادة تأتي من المعرفة ما تتعلمه هو سلاح ضد تعاستك سأجعلك تخوضين بذكا حربا ضد ما تقذفه عليك الحياة من أكياس سودا على هيئة بشر أو أحداث سيجمع هذا الكتاب قطع البازل داخلك لتكتمل الصورة وتكتملين عزيزتي
على جرح عميق، يحتاج إلى أعمار كي يندمل، تضغط الروائية، كيم إكلين، لتفتح سيرة إبادة جماعية، وترتحل من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، لتحكي طرفاً من مأساة بلد آسيوي، مسجلة طرفاً من شهادات الأحياء الناجين، ومن كتبوا لافتات صغيرة، تحمل كلمتين: «لن ننسى»، وعلّقوها على جذوع الأشجار، ومدفوعة أيضاً بقصة سيدة صادفتها في سوق العاصمة الكمبودية بنوم بنه، فقدت كل أفراد عائلتها في ذلك الزمن، وعندما سألتها المؤلفة الكندية: «هل يمكنني المساعدة؟ ماذا في وسعي أن أفعل؟ كان جوابها: لا شيء، فقط أردتك أن تعرفي».
سألت في إحدى المرات لماذا توقفت عن الكتابة وكنت أجيب بسخرية دائما لقد فقدت موهبتي مرت علي شهور عديدة حتى منت بذلك كانت جميع محاولاتي تنتهي بالفشل بالرغم من وجود ما أرغب بالكتابة عنه ولكني بت أعجز عن التعبير تتصادم حروفي وتتأزم أفكاري وكأني فقدت شيئا ما بات شئ ما ناقصا في أعتقد بأني الن أعلم تماما ماهو ذاك الشي