وعادت وديمة، تلك الطفلة التي تواجه روتين الحياة بعزم وعناد، وتذْرع هدوء أيامها بطموح وثَّاب.. روح وديمة التي عاشت في كل بيت وشارع في ذلك الزمن الجميل، ستكون محوراً لمجموعة جديدة من القصص الشيقة والمغامرات الممتعة، والتي لا شك مرت على القارئ الكريم، ويحتفظ في وجدانه وذاكرته بملامح منها أو بجزء من تفاصيلها، فواحة ندية يسترجع لحظاتها بين الفينة والأخرى.
وديمة نداء لذلك الماضي الرائع العبق، ورسالة حنين وشوق لبهجة ارتسمت على محيى ذلك الزمان رغم شظف العيش وقلة الإمكانات وشح الموارد، كل قصة ينبوع صافٍ لمواقف حية نبضت بها أرجاء بيوتنا وسكنت عميقاً في صندوق ذكرياتنا.. أستعيد بعض فصولها وأنقلها لجيلٍ لم يدركها، ولكنه سمع بها كثيراً ويتوق لاكتشاف أجواء المرح والسعادة في حياة الأطفال فيها، يستلهم منها عبراً جمّة ودروساً ثرية، معرفياً ولغوياً، تضيء جوانب خفية في تلك الحياة..
وبمضيّ الأيام وتوالي الأعوام، تدخل وديمة مرحلة جديدة في مسيرة الحياة، أدعوكم لتعيشوا تلك اللحظات الحلوة معها.. عساها أن ترسم ابتسامةً آسرة أو تفجر ضحكةً مجلجلة، تتردد أصداؤها في الأرجاء، تنسينا عناء النفوس من ضغوطات الواقع وأعباء زمنٍ أرهقنا مصارعة أوقاته وسرعة انقضاء لذّاته.
رواية جديدة تحفل بالإثارة والغموض من أول كلمة إلى أخر كلمة فيها. كان هارلي كوين شخصية غامضة إلى حدٍ كبير ولا يستطيع أحد معرفة الطريقة التى يظهر ويختفى بها، ولكن الشيء الوحيد الذى يرتبط بظهوره...""""""هارلي كوين من أكثر الشخصيات غموضا، فحتى صديقه السيد ساترثوايت عاجز عن فهم الطريقة التي يظهر ويختفي بها وكأنه ومضة من الضوء، وعندما يظهر فإنه في العادة أما يكون محاطا بضوء الشمس الساطع، أو بطيف من الضوء ينفذ عبر زجاج نافذة ملون. وفي الحقيقة ان الشيء الثابت الوحيد فيما يتعلق بالسيد كوين الغامض هو أن ظهوره دائما يكون بشيرا بالحب .. أو نذيرا بالموت.
نبذة عن الكتاب (المقدمة إلى إدارة المشاريع)
هذا الكتاب يهدف بشكل رئيس لعرض مفاهيم مهمة في علم إدارة المشاريع، ليس لمدراء المشاريع فحسب بل ولجميع المهتمين والمشاركين وأصحاب المصلحة والمعنيين في بيئة المشاريع. أيضاً، الكتاب يستهدف الدارس في المجالات العلمية (إدارة، هندسة، تقنية معلومات، ألخ) والتي ترتبط بإدارة المشروع ومعارفها بشكل أو بآخر، منتهجاً أسلوباً يتناسب مع العملية التعليمية والأكاديمية من خلال شرح المفاهيم، وتقديم أسئلة على شكل اختيارات متعددة في نهاية كل فصل.
وينقسم الكتاب إلى أحد عشر فصلاً:
• نظرة عامة عن إدارة المشاريع
• دور مدير المشاريع
• إدارة تخطيط المشروع
• إدارة نطاق المشروع
• إدارة جدولة المشروع
• إدارة موارد المشروع
• إدارة تكلفة المشروع
• إدارة التواصل
• إدارة الجودة
• إدارة المخاطر
• مكتب إدارة المشروع PMO
إلى كل المستضعفين في هذا العالم إلى كل الذين طغت على حياتهم عنصرية المجتمع وظلم القريب وغدر الصديق إلى كل من لم يشعر بطعم الأمل لكثرة لامه إلى أحبائي في كل قطر عربي يحلم بالجمال والتقدم إلى كل أم استطاعت بنا جيل من المتقدمين وكل أب لم يمارس طقوس السلطة الجائرة باسم الأبوة إلى الراحلين عنا فلا نراهم إلا من خلال ابتسامتنا وذكراهم إليكم أعزائي القرا أهدي هذه الوريقات التي تحوي واقع جيل مضى بكل ماله ولامه ومقام عزيز
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!
كتب المثقفون الفلسطينيون وفي عقود مختلفة عن الصهيونية وعن الفلسطيني المقيد الذي يواجهها وكان هناك دائما صورة فلسطين التي تنتمي إلى زمن وتقا تل زمنا خر وصورة الصهيونية التي تتحصن بالأساطير التوراتية وبخر المدافع الاستعمارية ولعل الفرق الفاجع بين زمنين تاريخيين فزمن فلسطين هو زمن الرجل العثماني المريض المتجدد هو الذي فرض على المثقف الفلسطيني قراة مرتبكة ترى إلى التقدم الصهيوني وتبشر بالانتصار وتحض الفلسطينيين عل الكفاح وهي مسكونة باليأس وربما كانت هذه القراة ترى أحيانا ما تريد أن ترى وتغفل أحيانا عما يجب عليها أن تراه وفي هذه الحدود فإن الذاكرة الثقافية الوطنية الفلسطينية وقوامه الصلب الصراع الفلسطيني الصهيوني هي جملة القراات الخاطئة والصائبة التي أنجزها المثقفون الفلسطينيون ومجموع الجهود الفكرية التي حاولت الصواب وأخطأته أو اقتربت من الخطأ ولم تستقر فيه كل هذا لا يهون من شأن هذه الذاكرة ولا يخفض من قيمتها ذلك أنها كانت ولا تزال موروثا وطنيا وضرورة وطنية فهي موروث يضي جهودا نبيلة ومتعاقبة اشتقت أسئلة الثقافة من أسئلة الوطن وهي ضرورة لا غنى عنها تمد الفلسطيني بالعزم والثقة وبمعرفة يحتاجها تصوبها وتحاورها معرفة لاحقة وفي هذا الحوار وأزمنته ضيقة وحزينة تنبني الذاكرة الفلسطينية ذاكرة مقاومة ومقاتلة أو ذاكرة فرض عليها سياق ظالم تكون مقاومة ومقاتلة أو أن لا تكون