«دليل السلام» لحنان السماك هو بلسم القلوب المركّز في ثمانين حكمة ناصعة، تُرشد من ينشد السكينة إلى جادة الصفاء. لا هو كتابٌ تقني، بل مرجعٌ ظلّي للقلب. يمنحك دفعة نحو تقبّل الذات، فتح أبواب الرحمة الداخلية، ومهارة السمو فوق الزوابع اليومية
في هذا الكتاب ذي السرد الفاتن والمتعدد الطبقات يكشف لنا جون ماكيوجو كيف حدث الانقسام الكبير في الإسلام يقدم لنا قصة الإسلام منذ حياة النبي محمد إلى يومنا الحاضر ويصف الصراعات التي استعرت حول خلافة النبي وكيف تطور المذهبان السني والشيعي كمذهبين مختلفين خلال الخلافة العباسية وكيف أدى التنافس بين الإمبراطوريتين العثمانية السنية والصفوية الشيعية إلى تأكيد استمرار الانشقاق حتى العصور الحديثة وكيف صاغت الأحداث المختلفة في القرن العشرين وبدايات هذا القرن واقع الصراع النكتاب لا يخلو من الحسم والبصيرة وهو دليل أساسي لفهم ما حدث من نشأة وتطور واستغلال للانقسام الذي صار يحدد الإسلام والعالم الإسلامي
فهذا الكتاب من أجلك، لمواجهة المعتقدات التي تعوقك. مهما كان ما تريد أن تكون جيدًا فيه. يمكن أن تساعدك العقلية الصحيحة على تحقيق أحلامك. أعلمُ أنه يمكنك ...
هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
دافيد فاغنركاتب الماني من مواليد العام درس الأدب المقارن وتاريخ الفن في جامعات بون وبرلين وباريس في حوزته جوائز أدبية كثيرة منها افضل رواية اجنبية للعام في الصين وجائزة كرانيشتاينر التشجيعية للأدب عام وجائزة معرض لايبزيغ للكتاب عام وهي من أرفع الجوائز الأدبية في المانيا وجائزة كوليك الأدبية بالإضافة إلى جائزة جورم غلاسر الأدبية عام وجائزة ديدالوس للأدب عام وجائزة والتر زيرنر عام ترجمت أعماله إلى لغة وهو يعيش حاليا في برلينهل أنا من أنا بسبب التسمم البطي فحسب أليس من الممكن ألا أكون ذلك الإنسان الذي اعتقد أنني هو هل لحزني أسباب كيميائية بسيطة للغاية هل تحذد الكيميا في جسدي مشاعري شيئا فشيئا أتعلم التفرقة بين المظهر السيئ الذي ينحو نحو التحسن والمظهر السيئ الذي ينحو نحو النهاية للأسف لا أستطيع أن أحكم على منظري أنا أعمى أمام المرة