"مسافر على ضوء القمر"
أحد أهم الروايات المجرية في العصر الحديث، وقد صاغها بقلمه الفريد واحد من كبار الروائيين المجريين والأوروبيين على حد السواء، وهو أنطال سرب "Szerb Antal"، المؤلف والروائي والمترجم والمؤرخ الأدبي الشهير. صدرت هذه الرواية في نسختها المجرية الأولى في عام 1937، محققة نجاحا على الصعيد المحلي والدولي والعالمي، فتحولت إلى أفلام سينمائية ومسرحيات ومسلسلات. رواية تغوص في تحليل النفس البشرية، حيث يحاول البطل جاهدا أن يعود إلى الماضي عبر آلة الزمان، وأن يكمل استمتاعه بمرحلة شبابه بعيدا عن الزواج، لكن بلا جدوى، فهما يفعل الإنسان، فقدره مكتوب، وعليه أن يحياه. فيحاول بطل روايتنا ميهاي أن يهرب من حياته الزوجية، لكن نهاية الرواية تكون حيث كانت بدايتها. تنتهي الرواية بهذه الجملة "فما دام الإنسان باقيا على قيد الحياة، فحتما ودائما سيحدث أمر ما" مع تفاصيل أخرى.
أكشن بوليود – سينما :
(إقتباسات حياتية )
الحياة جميلة بقدر الصعاب التي قد يمر بها الغنسان طيلة حياته ..
مكملات الحياة هي بناء خيط رفيع للأمل مهما طالت الأحزان
أو قصرت فالحياة مستمرة ولن تتوقف على ملذاتها
فدائماً يعوضنا الله كل ما هو خير لنا ..
أنا فتاة طيشي علمني الاستقرار و الحرمان علمني الامتنان الفقد علمني العطا و الخسارة علمتني الربح الخذلان علمني الاعتماد و الفشل علمني النجاح القسوة علمتني العطف و الخطأ علمني الصح و الصبر علمني النصر هذا الكتاب هو فلاشات حول عناوين مهمة في حياتنا تحرك الاوعي الذي نعيشه في هذه الايام نعم الاوعي الذي يهدر كل طاقتنا و أحلامنا و أوقاتنا الثمينة و يحتاج منا القوة الكافية و المواجهة الحقيقية لنجتازه و نتأكد أن كل عقبة في هذه الحياة ماهي الا جرعات من القوة لتمهيد طريق النجاح و ما الفشل الا مرحلة من مراحل النجاح لتكونوا أقوى
من هذا الطفل الذي يناديه الجميع بالشيطان الصغير ويصفونه بقط المزاريب وأي طفل هذا الذي يحمل في قلبه عصفورا يغني شجرتي شجرة البرتقال الرائعة للكاتب خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس عمل يدرس في المدارس البرازيلية وينصح الأساتذة في المعاهد الفرنسية طلبتهم بقراته إنه عمل مؤثر وإنساني على لسان شاعر طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات عمل لا يروي حكاية خرافية ولا أحلام الصغار في البرازيل فحسب بل يروي مغامرات الكاتب في طفولته مغامرات الطفل الذي تعلم القراة في سن الرابعة دون معلم الطفل الذي يحمل في قلبه عصفورا وفي رأسه شيطانا يهمس له بأفكار توقعه في المتاعب مع الكبار هذه رواية عذبة عذوبة نسغ ثمرة برتقال حلوة رواية إنسانية تصف البراة التي يمكن لقلب طفل أن يحملها وتعرفنا إلى روح الشاعر الفطرية حكاية طفل يحمل دما سكان البرازيل الأصليين طفل يسرق كل صباح من حديقة أحد الأثريا زهرة لأجل معلمته وهو يتسال بمنتهى البراة ألم يمنح الله الزهور لكل الناس
مهما مارس البشر من حيل لاخفاء عيوبهم, فيكون مصير ما يصنعون الفشل، أن قوانين الطبيعة البشرية تحتم اظهار العيوب ولكن أكثر الخلق يخفون عيوبهم فيرى أحدهم القذى فى عين أخيه ولا
بينما تجتاح الكوكب جائحة عالمية لم نشهد مثلها من قبل من بامكانه التصدي لكشف أعمق معانيها سوي الفيلسوف السلوفيني المتأهب دوما سلافوي جيجك يتجول جيجك ليتعجب من تناقضاتها المحيرة ويتكهن بشأن عمق توابعها كل هذا بطريقة ستجعلك تتعرق بغزارة وتتنفس بصعوبة إننا نعيش في لحظة أصبح أعظم أفعال الحب فيما يتمثل في بقائنا بعيدا عن كل من نحب اللحظة التي أوقفت الحكومات فيها مصروفاتها الهائلة لتوفر التريليونات بشكل مفاجئ اللحظة التي تحولت فيها مناديل دورات المياة الي سلعة ثمينة كالاماس واللحظة التي حسب راي جيجك ستشهد ولادة نوع جديد من الشيوعية لتصبح مخرجنا الوحيد لتجنب السقوط في بربرية عالمية
وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعًا عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد— صلَّى الله عليه وسلَّم — على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمدًا هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتابًا كبيرًا بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.