يحدثُ أن تنسلّ إلى أعماقك قصّةٌ، فتهزّك بعنفٍ وتتحدّاك أن تُعرض عنها. هذا بالضبط ما حدث لي مع قصّة العندليب. والحقيقةُ أنّي فعلتُ كلّ ما في وسعي كي لا أكتب هذه الرواية، غير أنّ بحثي في موضوع الحرب العالميّة الثانية قادني إلى حكاية الشابّة التي صنعتْ طريق الهروب من فرنسا المحتلّة، فلم أستطع الفكاك منها. هكذا أصبحتْ قصّتها نقطةَ البداية، وهي في حقيقتها قصّةُ بطولةٍ، ومخاطرةٍ، وشجاعةٍ جامحة. لم أستطع صرفَ نفسي عنها؛ فظللتُ أنقّب، وأستكشف، وأقرأ، حتّى هَدَتْني هذه القصّة إلى قصصٍ أُخرى لا تقلّ عنها إدهاشاً. كان من المستحيل أنْ أتجاهل تلك القصص. هكذا ألفيتُ نفسي تحت وطأة سؤال واحدٍ يسكنني، سؤال يظلُّ اليومَ قائماً كما كان قبل سبعين عاماً: تحتَ أيِّ ظرف يمكن أنْ أخاطر بحياتي زوجةً وأمّاً؟ والأهمّ من ذلك، تحت أيِّ ظرف يمكن أن أخاطر بحياة طفلي لأنقذ شخصاً غريباً؟ يحتلُّ هذا السؤال موضعاً رئيساً في رواية العندليب. ففي الحبّ نكتشف من نريد أن نكون؛ أمّا في الحرب، فنكتشف من نكون. ولعلّنا في بعض الأحيان لا نريد أن نعرف ما يمكن أنْ نفعله كي ننجو بحياتنا. في الحرب، كانت قصص النساء دوماً عرضةً للتجاهل والنسيان. فعادةً ما تعود النساء من ساحات المعارك إلى بيوتهنّ ولا يقلنَ شيئاً، ثمّ يمضينَ في حياتهنّ. العندليبُ إذن روايةٌ عن أولئك النساء، والخيارات الجريئة التي اتخذْنَها كي ينقذنَ أطفالهنّ، ويحافظنَ على نمط الحياة الذي اعتدْنه. كرِسْتِن هانا
ماجدولين هي التعريب الذي قدمه مصطفى لطفي المنفلوطي للرواية الرائعة تحت ظلال الزيزفون، والرواية تعالج الفكرة الأقدم والأعظم لدى الإنسان مذ عرف الأدب، فتدور حول حبِّ فتى وفتاةٍ لبعضهما حتى يكشف هذا الحبُّ ويفرق بينهما. والرواية إحدى الروايات التي تثير الشجن داخل القارئ أضاف إليها المنفلوطي من سحره العربي وجمال نثره فأضاء بها سماء الأدب لسنواتٍ وسنوات
كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون
50 درهم
50 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
إن حلقات الدراسة الناجحة عن الأبوة والأمومة التي قادتها المؤلفتان والتي بنيت على أعمال خبير علم نفس الأطفال الدكتور هايم غنوت قد حازت على ثنا كبير في جميع أنحا الولايات المتحدة الأمريكية من البا والأمهات وخبرا التربية لسبب بسيط هو أنهم قد وجدوا النتائج فقد وفرت المؤلفتان المهارات المبنية على رؤى سايكولوجية جديدة نافذة البصيرة هي خبرات كل منهما كأم وما تعلمتاه من البا والأمهات في أنحا الولايات المتحدة
عيشها صحية كتاب موجه لكل شخص يرغب في الاستمتاع بمذاق لا يضاهى للطعام وفي نفس الوقت يتسم بالصحية ويجني من ورائه الفوائد العظيمه لصحته الجسدية والنفسية ولذلك أرادت ليليان زهر أخصائية التغذية التي تتمتع بأكثر من عاما من الخبرة في علم الغذا والتغذية والناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي أن تغير المفهوم الشائع حول الطعام الصحي بأنه غير لذيذ وإثبات أنه يمكننا الاستمتاع بحياة صحية من دون حرمان يضم الكتاب أكثر من وصفة متنوعة ومغذية غنية بالمكونات الطازجة ذات الجودة العالية لمساعدة القارئ في الحصول على الصحة والرشاقة بطريقة غير تقليدية غير معتمدة على الحرمان الكتاب غني بالنصائح المفيدة التي تسهل تناول الطعام الصحي وهو مزود بصور مذهلة ومعلومات غذائية وافية لكل وصفة وبالتفصيل لبيان المسار الصحيح لحياة أكثر سعادة وصحة
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
وحدهما يداك ديوان يحتوي على نصوص شعرية كتبت بالعربية ومترجمة إلى الإنجليزية بلغة عذبة.
تحمل مشاعر مستفيضة من الحب والشوق.
ويدعو للتفاؤل والإقبال على الحياة بروح الأمل.
ترسل فيها الشاعرة تساؤلاتها عن الحب والحياة إلى القمر والنجوم والسماء وتناجي الحبيب البعيد بصبر وأناة وتحلم باللقاء القريب والسعادة الأبدية في ظل الحب والتفاؤل.
وحدهما يداك نصوص كتبت من القلب لتصل إلى القلب وتبعث روح السعادة والأمل في القاريء.