رحلة نحو الذات للعيش بثقة وسلام داخلي رحلة في معرفة الذات وقبولها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
نبذة تعريفية عن كتابرحلة نحو الذاتعندما تتعلمين تقبل ذاتك وتتوقفين عن القلق والتخويف والتحقير والتوبيخ وجلد الذات الذي تمارسينه مع نفسك ستلاحظين أن الخرين توقفوا عن ممارسة ذلك معك لكن دعيني انبهك على أمر مهم عندما تعملين على عالمك الداخلي لا تضعي توقعات أو مخرجات ونتائج معينة سوا لنفسك أو للخرين فانتبهي ان تتعلقي بالنتائج أو تعملي على ذاتك من أجل هذه النتائج بل ركزي على أن يكون هدفك من التغيير هو الحب وليس الخوف حب الذات والخير والحياة واستحقاق أفضل وايضا في تعاملك مع الخرين هو للحب فأنت تحب لهم ما تحب لنفسك وتفعل ذلك ابتغا محبة الله فأنت الحب والحب هو أنت
مدينة نابولي في خمسينيات القرن الماضي تعيش صديقتان إيلينا وليلا في حي عمالي بائس تكبران وتتبدلان تتساعدان وتتخاصمان دروبهما تلتقي وتفترق رحلة مذهلة في دواخل البطلتين تقودنا إليها فيرانتينظرتها ثاقبة سردها جارف وصفها متجدد لحياتنا
إذا اخترت قراة هذا الكتاب فهذا يعني رغبتك الفعلية في أن تحترف كتابة التقارير الإدارية وفق أصول علمية واضحة وتبحث عن معلومات تمتاز بالدقة والسهولة والحداثة وفي الوقت ذاته تكون قابلة للتطبيق في الميادين والمستويات الإدارية كافةلماذا تريد أن تكتب تقريرا إداريالتؤدي وظيفتك باحترافية كمحرر إداريلتعزز ثقة المؤسسة بقدراتك المهنيةلتكون ملما بأساليب وأصول كتابة التحرير كمعرفةلكل مما سبق أو ربما لأسباب أكثر من ذلك
لماذا لم تكن مصر دائما للمصريين قلما تفلت سجلات الماضي من قبضة رمادية مزاجها النسيان العمد أو السهو نتيجة الذاكرة المعيبة أو التوثيق المنقوص الذي يحفره الطرف المخطئ أو المصيب أو كلاهما في أذهان الزمن في هذا الكتاب نقف على ضفة التاريخ الموازية شيدها أحد صناع القرار في عصره والشاهد العيان على كثير من الأحداث التي جرت في البلاد ن
كما قال أحدهم فنحن معشر النسا نعلق شياطيننا في قلادة تزين نحرنا كلما اقترب منا الشر تضي تلك القلادة و لكن لا نهتم بها أحيانا لأن عواطفنا هي التي تسيطر علينا و لكن اليوم سوف أجعل عقلي هو الحاكم فهو من سيطلق تلك الشياطين كي تريك عقوبة الخيانة في قانون النسا
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس