روايةٌ للكاتبة الفلسطينية صفا فاضل، تُحملنا في رحلةٍ مُفعمةٍ بالعاطفة والاكتشاف الذاتي. تدور أحداث الرواية حول سارة، شابة فلسطينية تُقرر ترك وظيفتها في مجال الطب والعودة إلى شغفها الأول: صناعة القهوة. في هذا المقال، سنُسافر عبر صفحات رواية عودة الباريستا، ونُشارك سارة رحلتها من التردد إلى اليقين، ومن الخوف إلى الشجاعة. سنُناقش أيضًا كيف ساعدتها القهوة على إعادة التواصل مع نفسها واكتشاف هويتها الحقيقية.
زلزال :
كان الليل يفترش عباءته السوداء ،وبدت السماء مثل أنثى عملاقة تغطي جسدها من مفرق الراس حتى اخمص القدمين ، وكانت معيريض تهجع في الظلام الدامس مثل قطة مريضة تمد قدمين في الماء وتسند ظهرها على الجبال الشاهقة ، والتي كانت أشبه بخرفان عملاقة تنطح السماء ، وقف ناصر عند الشاطئ ، وكانت الموجة تمشط خصلات الرمل المبلل بالماء والملح ، وعلى مقربة من رأسه حلق نورس ربما ضل الطريق إلى المأوى وكان لصوته بحة أشبه بصوت رجل كهل مريض بالسعال .
يناقش هذا البحث اللغة بوصفها سمة مميزة لمجتمع ما (المجتمع السوري)، ويرصد التغيرات التي طرأت عليها بتغير ظروف هذا المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية تبعاً للسياق الذي تجري فيه الأحداث، ولاسيّما في ظلِّ موجة احتجاجات اجتاحت دولاً عديدة في الوطن العربي في سياق ما أطلق عليه "الربيع العربي"؛ حيث كان التغيير اللغوي الذي يشهده هذا المجتمع يتشكل بفعل التأثير الجمعي لتلك المناطق التي شهدت هذه الاحتجاجات وينتشر بفضل عولمة الاتصال الثقافي الموجودة الآن.
اليوميات هي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم سوا كانت هامة أم غير كذلك إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز وإن كان المنتج قد يبدو فوضويا أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكلت شخصية صاحبها وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق لكن الأمر يتطلب من القاري صبرا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية
نبذة عن ديوان "غلطة الشاطر"
يضم ديوان "غلطة الشاطر" الصادر عن دار "مداد للنشر والتوزيع" والذي تم إطلاقه في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2018، قرابة السبعين قصيدة للشاعر حسان العبيدلي، جاءت منوعة بين الشجن والغزل والتأملات الوجدانية، وقد تضمن الديوان العديد من القصائد التي تغنى بها كبار نجوم الأغنية أمثال: كاظم الساهر ومحمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وحسين الجسمي والفنانات: أنغام وأحلام وهند وغيرهم من نجوم الفن في الوطن العربي.