قد كنا ببساطة نهرب من أنفسنا نستخدم الطعام العلاقات الشرا والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرا نضمد صدمة أحدثت شرخا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوك قهري كانالإدمانصرختن
في عام وأثنا ترميم لوكاندة بير الوطاويط المجاورة لمسجد أحمد ابن طولون بحي السيدة زينب تم العثور على يوميات تعود إلى سنة م مدفونة ورا حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة ومحفوظة بشكل جيديضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة إلى دون حذف أو تنقيح وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر أرخ فيها مصور الموتى سليمان أفندي السيوفي في س
نبذة الناشر عدا الطائرة الورقية عمل روائي لا ينسى يصحبنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم إنها قصة صداقة تنشأ بين صبيين يشبان معا في كابول في دار واحدة ولكن في عالمين مختلفين فأمير هو ابن رجل أعمال ثري أما حسن فهو ابن خادمهم الذي ينتمي إلى الهزاره الأقلية العرقية المنبوذة ولكن عندما يغزو السوفييت أفغانستان ويهرب أمير ووالده من البلاد بحثا عن حياة جديدة في الولايات المتحدة ويظن أمير أنه نجح أخيرا في الفرار من السر الذي يؤرقه تعود ذكرى حسن لتطارده عدا الطائرة الورقية رواية عن الصداقة والخيانة وثمن الوفا إنها رواية عن الروابط بين البا والأبنا عن الحقيقية التي تتكشف مهما حاول الناس إخفاها تصف لنا ثرا الثقافة وجمال الطبيعة في بلاد صارت خرابا لكن مع الدمار يمنحنا خالد حسيني الأمل من خلال إيمان الرواية بقوة القراة والحكي ومن خلال الدرب المفتوح للتكفير عن الذنوب