ذا كتاب عن الرمز والترميز في الثقافة الدارجة و" الراقية"، وفي الأدب؛ شعره ونثره، في النصوص اللغويّة والبصريّة. يتأسس الكتاب على مهاد عن الرمز والترميز، ولغات التواصل البشري غير اللفظي، والكلام بغير كلام، ويشتمل فصولًا يتناول كلٌّ منها رمزًا بالمناقشة؛ من القمر إلى الكهف، والباب، والبحر، إلى العين واللون الأسود، وغير ذلك من رموز، ويستعرض بعض تجليات ذلك الرمز في الثقافة والأدب، في الشرق والغرب. ثم يتناول نصًّا أدبيًّا يظهر فيه الرمز بجلاء، ويؤدي دورًا مهمًّا في إنتاج دلالة النّص. يشمل الكتاب كذلك نصوصًا متضمنّة تشير إلى بعض ما فيه من مفاهيم وأفكار وموضوعات. من غايات هذه النصوص الصغرى الاستطرادُ، ودفعُ الملالة والسأم، وفتح آفاق تحليل جديدة. وفي الكتاب عبارات وجُمَل ونصوص من لهجات عربيّة - خصوصا لغة أهل مصر- ترد في الكتاب على هيئتها، لا باللغة العربية الفصحى؛ ليبقى زخمها الثقافي بلا نقصان. ( إلّا رمزًا) كتاب يومئ ويشير، لكنّه لا يحيط. يحتفي بالرمز والترميز، وبالإنسان؛ مدار الترميز، وبالنّصوص الأدبية والثقافيّة؛ تلك الحقول التي تنمو فيها الرموز وتثمر
هناك الخيط القرمزي للقتل عثر على إحدى الجثث في غرفة ملطخة الدما ولكن دون وجود أي جرح واضح كما عثر على اسم قد كتب بالدما على جدار الغرفة وخاتم زواج لسيدة سوف يبدأ شارلوك هولمز تتبع هذه القصة المثيرة من إحدى البنايات الحقيرة في لندن وحتى السهول الشاسعة في الغرب الأمريكي والتي ستمنحه قضية إختبارية في علم الإستنتاج ولكن الإكتشاف الأعظم بالنسبة لصديقه الدكتور واطسون هو شارلوك هولمز نفسه وعلينا أن نتتبعه ونكشف عن هذا اللغز
ظل يقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية لكن مارك مانسون يشتم تلك الإيجابية ويقول فلنكن صادقين السي سي وعلينا أن نتعايش مع هذا لا يتهرب مانسون من الحقائق ولا يغلفها بالسكر بل يقولها لنا كما هي جرعة من الحقيقة الفجة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها ذهنية فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه وأن نكف عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزا متفوقا ففي المجتمع ناجحين وفاشلين وقسم من هذا الواقع ليس عادلا وليس نتيجة غلطتك أنت وصحيح أن المال شي حسن لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرا فالتجربة هي الثروة الحقيقية
كل شيء يحدث لسبب
ثلاث فتيات توأم: "أميرة" و"ملاك" و"مريم". تتوفى والدتهم بعد انجابها لهم، ثم يفترقوا بعد أن تقوم بتبنيهم عوائل مختلفة، تعيش كل منهم معاركها المختلفة في الحياة، ثم يجتمعون وهم في العشرينات من عمرهم ليعيشوا سوياً في بيت واحد. وفي النهاية.. يفهم جميع شخصيات الرواية دروسهم في الحياة ولماذا حدث كل ما حدث في حياتهم، لأن كل شيء يحدث لسبب ولحكمة من الله.
إن لم نفهم دروس الحياة لنا...ستبقى تتكرر نفس المواقف المؤلمة لنا على شكل أشخاص وأشكال ومواقف مختلفة، وسنبقى نتذمر ونشكي حالنا. حتى نتوقف عن عيش دور الضحية ونتحمل مسؤولية حياتنا واختياراتنا بها، نفهم لماذا حدث ما حدث لنا وما كانت الحكمة من كل ذلك؟ حينها فقط سنتوقف من لعب أدوار ثانوية في قصص غيرنا، وسنكون أبطال قصتنا
في عام 1949 بدأت الكاتبة هيلين هانف مراسلاتها مع متجر كتب مستعملة في لندن، طالبة منهم مساعدتها في تأمين بعض الكتب الكلاسيكية التي لا تجدها في نيويورك. على مدى 20 عام تتوالى الرسائل المتبادلة بينها وبين العاملين في المتجر، وخاصة فرانك دويل، الذي يقوم بتأمين الكتب وإرسالها لها، تلك المراسلات التي تبدأ بطلب نسخة من مقالات هازلت الثلاث" وتتعمق تدريجياً، فتبني علاقة إنسانية شفافة بين محبي الكتب على طرفي المحيط، تخوض في تفاصيل حياتهم الشخصية من جهة، وتؤرخ لتاريخ البلدين من جهة ثانية، وتشمل الحديث عن الأزمة الغذائية في بريطانيا بعد التقنين، والانتخابات المفصلية في كلا البلدين، والأندية الرياضية، وحياتهما الاجتماعية، وأخبار فرانك العائلية، وتطور مسيرة هيلين المهنية، وحتى طريقة صنع البودنغ
لنفتح بعض الكتب القديمة العربية أو اللاتينية تلك الكتب التي لا نقرأها ومع ذلك نعارضها بغير وجه حق سنجد هناك كتابا من العصر الوسيط مهووسين لا بمحاربة الفكر ولكن بمسالته وبطرح الأسئلة حوله هم يفكرون بالفعل ويحرقون أعمارهم في التفكير يضعون الحياة حياتهم على طاولة أمامهم ويتراجعون قليلا إلى الخلف ثم يتفرسون فيها ويتسالون ونحن نفهمهم هم فقط يسعون لإدراك ماهيتهم وما هم فاعلون وما هو هذا الذي يملأهم أملا ويعيشون ويفنون من أجلهماذا يقصدون بالتفكير يقدم ديكارت جوابه الخاص بالنسبة للإنسان أنا شي يفكر أي شي يشك ويتصور ويؤكد وينكر ويريد ولا يريد أنا أيضا شي يتخيل وشي يحس لكن ماذا يقولون هم هم الذين عاشوا وقالوا كلمتهم قبله ماذا سيكون جوابهم داخل لغاتهم ما هو هذا الجواب المزعج ربما فالمتروك للنسيان ومن ثم الجديد بالنسبة إلينا هذا هو ما نبحث عنه بكل حرية وبطرق جميع الأبواب
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.