الحكايات الشعبية المصرية من التراث العربي المميز واخترنا من مجموعة الحكايات التي جمعها الباحث الراحل مجدي الجابري الحكايات التي لم تنشر من قبل لتقديمها للقارئ العربي وذلك لأنها من الحكايات المصرية النادرة والتي تتميز بخيال خصب والتي بذل فيها الباحث جهدا ملحوظا سوا في الجمع الميداني من الأسواق والمناسبات الاجتماعية أو من الشيوخ والجدات وحتى من كل أرجا الدولة المصرية
لقد وقعت في حبه منذ اللحظة الأولى أعرف من الغريب أن تقول أم هذا الأم تحب أولادها جميعهم لكنني كنت أحتاج بعض الوقت لأحب أطفالي كنت أتعود عليهم تدريجيا ثم أتقبل أشكالهم وأشعر بانتمائهم إلي لكن أحمد كنت في حالة حب منذ ولادته أتأمله طوال اليوم كأنه طفلي الأول كان ملاكا صغير
بدأت رحلتي الجميلة للبحث عن النور منذ بضعة أعوام ارتحلت فيها وكان الأمل زادي و كلي إصرار للوصول إلى ما يجعلني قريرة العين ما يجعلني سعيدة وكنت أتسال دوما ما السعادة الحقة وكيف يمكن تحقيقها وظللت أسعى للوصول إلى إجابة حقيقية تفسر لي كنه تلك السعادة أخذت أطرح على نفسي كثيرا من الأسئلة فأتسال وأتسال وفي غمرة الأسئلة بدأت رحلة النور الحقيقية تتجلى رويدا رويدا كثيرا ما تتوقف بنا عقارب الزمن عند مصاب أو حزن فنحاول إخفاه ونحاكي الطير الراقص مذبوحا لن قهر اللام وتبقى الخيارات الصعبة ماثلة أمامنا فإما أن نستسلم لمشاعرنا اليائسة أمام الفواجع فيقف الزمن بنا لا رفيق حولنا لا معين فلا أحد يستطيع مساعدة صاحب الإرادة العاجزة اليائسة وإما أن نستعين بصاحب الحول والقوة الذي لا يعجزه شي فينبت الأمل وتقوى الإرادة والعزيمة وحينها لا نجد سواك ناصرا ومعينا تهدينا إلى مفاتيح القوة في ذواتنا فنقهر كل الصعاب اخترت في رحلتي هذه أن أبحث في كل شي المكان والزمان الأشيا والبشر كنت أهيم بحثا عنها ليس عن السعادة وحدها فهي الغاية بل عن الحياة وأسرارها المعنى الحقيقي وراها والهدف وكانت لرحلة البحث عطاات جميلة أوقفتني على مفاتيح وأسرار غالية إنها مفاتيح النور
استُدعي بوارو إلى منزل «ناس» في ديفون بواسطة أريادني أوليفر، التي تقوم بتنظيم لعبة «القتل العمد» كجزء من احتفال صيفي في اليوم التالي. أوضحت السيدة أوليفر أن الجوانب الصغيرة من خططها الخاصة ب «القتل العمد» قد تغيرت بناءً على طلبات من الناس في المنزل، حتى أن الجريمة الحقيقية لن تفاجئها.
يمتلك السير جورج ستوبس الثري منزل «ناس». وزوجته الأصغر سنًا تدعى هاتي الجميلة، السيدة ستوبس. إنها تبدي اهتمامًا فقط بالملابس الراقية والمجوهرات، وتبدو بسيطةً للجميع باستثناء سكرتيرة زوجها، الآنسة برويس، التي ترى ما وراء مظهر هاتي الخارجي ولكنها تناقض نفسها بسبب مشاعرها تجاه صاحب عملها، السير جورج. قُدّمت هاتي وجورج للحضور من قبل أيمي فاليات، وهي آخر أفراد العائلة التي امتلكت العقار لعدة قرون، وهي أرملة، وفقدت ابنيها خلال الحرب. اضطرت إلى بيع منزل الأجداد والأراضي بسبب ارتفاع ضرائب انتقال الملكية بشكل جنوني في فترة ما بعد الحرب. أخذت اليتيمة هاتي، وقدمتها إلى المجتمع. تستأجر السيدة فاليات عقارًا. ويتواجد مايكل وايمان، وهو مهندس معماري، في الموقع بهدف تصميم ملعب تنس؛ لكنه ينتقد الموقع باعتباره غير مناسب. يصيح السير جورج على ثلاثة سياح لتعديهم على ممتلكاته الخاصة؛ وهم: امرأة هولندية وامرأة إيطالية ورجل يرتدي قميصًا مزينًا بالسلاحف.
تتلقى هاتي في يوم الاحتفال، رسالةً من ابن عمها، ايتيان دي سوزا، يقول فيها أنه قادم اليوم؛ وتبدو مستاءةً للغاية من زيارته المفاجئة. تنتظر الفتاة من جمعية مرشدات المملكة المتحدة المحلية، مارلين تاكر، في القاعة الصغيرة أن تمثل الضحية الميتة عندما يجد اللاعب المفتاح للدخول. وكانت أول زائر لها هي الآنسة برويس حاملةً صينيةً من المرطبات في وقت الشاي، وذلك بناءً على طلب هاتي. يكتشف بوارو مع السيدة أوليفر، أن مارلين ميتة في المعبد. ولم يتمكنوا من العثور على هاتي. وتقدّم السيدة أوليفر العديد من النظريات لشرح القتل والاختفاء، بينما تحصر الشرطة مع بوارو المجال من جميع الذين حضروا الاحتفال، إلى أولئك المطلعين على اللعبة. يركز التحقيق أولاً على ايتيان دي سوزا وباختصار على أماندا برويس. يزور بوارو ديفون مرة أخرى بعد أسابيعٍ من عدم التقدم، ليعلم أن هاتي لا تزال مفقودةً. وكان ميرديل، البحَّار المسن الذي غرق، هو جد مارلين. يضع بوارو العديد من الأدلة المتفرقة: رأى جد مارلين جثة امرأة في الغابة. تلقت مارلين مبالغ صغيرة من المال تستخدم لإجراء عمليات شراء صغيرة، والآن في حوزتها أختها الصغرى. كان ميرديل قد أخبر بوارو أنه «سيكون هناك دائمًا فاليات في بيت ناس».
أوضح بوارو أن السير جورج ستوبس هو في الحقيقة جيمس الابن الأصغر لأيمي فاليات، وهو هاربٌ من الحرب. وقد عرفته السيدة فاليات على هاتي الثرية والساذجة، على أمل أن يكون الزواج مفيدًا لكليهما. لكن جيمس سلبَ هاتي مالها لإثبات هويته الجديدة وشراء منزل العائلة القديم. لكن كان من غير المعروف بالنسبة للسيدة فاليات، أن جيمس قد تزوج من امرأة إيطالية شابة بعد هروبه من الحرب. قتل جيمس هاتي الحقيقة بعد وقتٍ قصيرٍ من زواجهما، ثم لعبت زوجته الإيطالية دور هاتي بعد ذلك. لقد علمت مارلين تاكر الهوية الحقيقية لجورج ستوبس من جدها. قُتل كل منهما على حدة، على الرغم من أن وفاة الرجل العجوز كانت مصادفة. وفي اليوم السابق على الاحتفال، مثَّلت هاتي المزيفة دور سائحةٍ إيطاليةٍ مقيمةٍ في النزل القريب. وكانت تنتقل بين الدورين بشكل متكرر على مدار 24 ساعة.