حين يسألونك عني قل لهم أنها تمتلك خمسة عيوب تقلق علي كثيرا سيئة المزاج عندما تفتقدني تخاف عليا من كل شئ قاسية عند غيرتها وتريدني دائما لها قولهم كانت تحبني بجنون
عندما كبرت اكتشفت أن قصه الفتاة أليس لا تختلف كثيرا عن قصة أي واحد منا فجميعنا نسير في هذه الحياة وبين الفينة والأخرى نقف على مفترق طرق فإذا لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبون فكل الطرق ستذهب بنا إلى ما لا نريد
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
تستطيع القراءة أن تنمي شخصية الإنسان وفكره وتصقل شخصيته الوجدانية، وهي تعتبر وسيلة قيمة للتعلم والتنمية الشخصية، وهي تساعد على تحسين العديد من الجوانب في حياتنا اليومية، فالقراءة لها تأثير إيجابي على الخيال البشري والقدرات العاطفية التي يصلون إليها في حالة الاطلاع. وفي هذا السياق، وفي ظل الدعوة لاستعادة ألق القراءة وزخمها، تقدم لك "سيدتي" ملخص كتاب "مدينة لا تنام"، والذي يقدم فيه الكاتب وبشكل واضح كل مشاكل الشباب بشكل سلس وبسيط، من خلال مجموعة خواطر، يوضح فيها رسالة للقارئ، وهي أن معظم مشاكل الشباب واحدة ولا يوجد بينهم اختلافات قوية.
المعروف عن الكاتب والروائي الكويتي فهد العودة تميزه اللافت في الكتابات الرومانسية، فأسلوبه سلس يفيض بالمشاعر الجميلة مرهفة الحس، وصياغته مميزة ذات خيال محلق بالأفق، ولطالما عُرف عن عودة بساطة الأسلوب بدون تكلف، والذي يدفع القارئ لفهم راقٍ لكل ما يطرحه من رؤى وأفكار عميقة، ومن أبرز أعمال الكاتب: " ما معنى أن تكون وحيداً؟"، "حب في زمن الجاهلية"، "أخاف عليك"، "قل وداعاً". قدم الكاتب من خلال كتابه "مدينة لا تنام" مجموعة من النصوص الأدبية الرائعة والزاخرة بالمشاعر الطيبة المتدفقة، والغزل الرفيع المغلف بشراشف الحزن والشوق والوحدة والفقد، والكثير من المواضيع المتعلقة بالعلاقات الإنسانية وماهيتها وصراعاتها، حيث يدخلك الكاتب العودة في عالم من التَأمُل والتَفَكُر في حالِك وحال من هُم أصدقائك، من يقتربون من عالمك ويكونون جزءاً فيه، وهؤلاء الذين يبتعدون ويتركون غصة في القلب والمشاعر، وحزناً يعتلج في النفس ولا يتوقف، حيث يرى فهد العودة، حسب الحساب الرسمي له عبر موقع الفيس بوك، أن "الكاتب لكتابة الرواية، حتى يكشف لك معاناة الناس وحياتهم؛ ينقل لك الحقائق والتفاصيل الغائبة عن أعين الناس، والتاريخ يصور لك الحياة من الخارج، والروايات تكشف لك الأسرار المدفونة لحيوات لن نعرفها دونها".
طفولتي كانت غريبة بعض الشيء، وأعتقد بأنني قد كنت مصاباً بنوع من أنواع التوحد، ولم يكن المرض معروفاً في ذلك الوقت في بيئتنا البسيطة ومحيطنا، إذ لم أكن أتحدث حينها لأحد، ليس لعدم قدرتي وإنما لعدم رغبتي في ذلك، وكنت مؤمناً بأنني طير ولست إنساناً.