كذبة بيضا تقود كاتالينا إلى مأزق كبير حين أصابها خبر خطبة حبيبها السابق بصدمة قررت لينا أن تدعي علاقة غرامية مع حبيب أمريكي مختلق الن تبقى على حفل زفاف أختها أربعة أسابيع وهي مضطرة إلى البحث عن حبيب مزيف يرافقها إلى الحفل لا تترك هي وصديقتها روزي خيارا إلا طرقتاه لكن يبدو الخيار كامنا في أبعد الاحتمالات الممكنة رون بلاكفورد الأمريكي المتغطرس الذي أغرقها منذ يومها الأول في العمل باضطهاد وسو معاملة جعل لديها رغبة لا تنتهي في الانتقام لكن رحلتهما إلى إسبانيا تسمح لها باكتشاف طبقة مختلفة من هذا الرجل شخصية جديدة حنون ودود محبة ومغرمة بها إيلينا رماس كاتبة إسبانية تكتب الروايات الرومانسية وقارئة نهمة قضت سنوات طويلة تقرأ قصص النهايات السعيدة وتتحدث عنها بحماس ثم أخيرا قررت أن تكتب قصصها حققت روايتها الأولى خديعة الحب الإسباني انطلاقة هائلة وحصدت تصويت قرا جودريدز لأفضل رواية أولى عام
لا أهمية للأسماء … بعد أيام سأبْلُغُ تلك السن المُرعبة من العمر، السن التي تتجنبها النساء كثيراً، وقلة ما تربط امرأة عُمْرها بهذا الرقم.. وقد تتساءلون : ما تلك السن المرعبة؟ سأحدثكم عنها من خلال هذه الرواية، لكن كي أفعل هذا بنجاح، فيجب أولاً أن أعود إلى الوراء قليلاً.. أو ربما كثيراً! فالمسافة بيني وبين مسرح هذه الرواية بعيدة جداً، لكني وعلى الرغم من وهن العودة ومشقة الطريق المؤدي إلى الأمس البعيد، فإنه يجب أن أعود بكم إلى هناك كي يكون السرد أصدق والأحداث أوضح.. لذا سأبدأ من اليوم الذي دخلت فيه إلى بيت جدي، البيت الكبير الذي يطلق عليه أهل المدينة ( بيت التاجر)
مجموعة قصصية تضم 6 قصص متنوعة تعكس فلسفة الحياة، وأسطورة الصحراء، وأيقونة الوجود، بعبق الطبيعة الإماراتية والبيئة المحلية، حيث تدور أغلب أحداث القصص داخل المحيط الإماراتي، ويستلهم المنصوري خلال المجموعة القصصية "الخوف في أعناقهم" الأفكار الفطرية، والمعاني المختزلة
وتضمنت المجموعة العناوين الآتية: « نظرة أخيرة، وابتسامة في الريح، ومحاكمة الذات للإخوان، وتل زاخر، والخوف
في أعناقهم، ووافد على الكاسر »
في أحد أيام الربيع يهبط "دون جوان" في حديقة طباخ يدير مطعماً بالقرب من أطلال دير فرنسي، فتنشأ صدقة بين الاثنين، ويروي الرحالة المغامر في أمسيات السمر لصديقه حكاياته مع نساء، كل واحدة منهن ذات جمال لا يوصف.
ثمة شخصيات أدبية تولد ولا تموت. وعبر السنين تشهد هذه الشخصيات ولادات متعدد، فتكتسي في كل مرة شكلاً آخر وبعداً جديداً. ومن هذه الشخصيات "دون جوان" الي يعود إليه "بيتر هاندكه" في روايته هذه، ليثير أسئلة عديدة، ويقدم تأملاته عن الحب، وروحانية العشق، ومرور الزمن، محطماً الصورة الشائعة عن بطله، مقدماً واحدةً جديدة. مدعياً أن كل شخصيات دون جوان السابقة كانت مزيّفة، وأن "دون جوانه" هو الحقيقي والصادق.
أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم، يكون شبح الثالث حاضراً، بحيث تتبدّل الأدوار ومواضع الرغبات ولا يُعرف حقاً مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.
في هذه الرواية الخاصة، يغوص الروائي "ماريو بندِيتّي" في أعماق النفس البشرية متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره عبر اليوميات والرسائل والقصة، لتبدو بذلك حكايةً مختلفة كل مرة، كما لو أنها ثلاثة أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها.
عرفة الأشموني سمكة ريمورا أدركت أن أخطر مفترس يهددها القرش الذي تلتصق به عرفة السمكة الصغيرة اعتقد أنه أذكى من في المحيط لا يعرف أن أسنان القرش أكثر فتكا من حد السكين ولعل السمكة أكثر حظا من عرفة فأمامها البحر باتساعه لتهرب أما هو فلا مهرب له وهو صيد داخل جدران المجهول
الأطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل هم يعطون أكثر مما يأخذون فأحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصورات إننا هنا بصدد صناعة جيل فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالميا والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجة لتلك الدراسات العميقة العلمية والعملية ذات المقومات والأسس الصلبة والمبنية بتأن شديد كتب عنها السابقون الأولون والباحثون المعاصرون ولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقيات هم ونلخصها في صفات الأطفال الصغار فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة
تخيل أن الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، وفي أحد الأيام منذ زمن بعيد كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المقربة واكتشفوا أهل الزهرة.وبلمحة خاطفة أيقظ أهل الزهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ بها عهد. لقد وقعوا في الحب واخترعوا بسرعة سفن فضائية وطاروا للزهرة .
أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الانساني واحساسنا بانسانيتنا حتى صرنا نتعود الاذلال المحيط بنا، لنا ولغيرها؟! وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الانساني الذي نعامل نحن به او يعامل به غيرها على مرأى منا في الحياة او حين نقرأ عنه او نراه على شاشات التلفزيون. (وسنتجاهل اننا نحن نعامل غيرنا احيانا بهذه الطريقة: اولادنا او مرؤوسينا او الذين يقعون بين ايدينا من اعدائنا مثلا، او السجناء الذين بين ايدينا، مفترضا ان بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن ان يقرؤوا ما اكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الاذلال في اننا صرنا نتعد ان تعذيب السجين امر مفروغ منه. لم نعد نتساءل عن اثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما اننا لم نعد نتساءل عن اثر التعذيب في منفذه. وهل يستطيع بسهولة ان يعود الى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو انه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي اول مرة اجمع بها افكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في اكثر من مكان.
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الخصائص النصية الفريدة والتي تم وضعها لتساعدك على قراة الفصول بسرعة ويسر ستجد هذه الخصائص النصية مشارا إليها في الكتاب بهذه الرموز التاليةيحتوي كل فصل على اقتباسات لشخصيات ملهمة ستكون هذه الاقتباسات مفيدة لأنها ستساعدك على فهم وجهات نظر مختلفة وسبب فائدة كل سر من الأسرار في سياق عملييوجد أيضا في كل فصل ثلاث استراتيجيات تلخص الوسائل التي يمكنك من خلالها وضع هذا السر في حيز التنفيذيقدم مربع ملخص ما سبق الموجود في نهاية كل فصل موجزا لكل فصل وطريقة سريعة للوصول إلى المبادئ الجوهرية لكل سرسترى أيضا شريطا خاصا بكل فصل على الجانب الأيسر للصفحات اليسرى ليساعدك على تحديد التقدم الذي تحرزه في الكتاب وليسهل من رجوعك لفصل معين رأيت أنه مفيد أو ملهم