كتاب أما بعد... هو كتاب شهادات من فنانين وفاعلين ثقافيين مستقلين يتضمن شهادات خاصة كتبها أكثر من 80 فنانًا وفاعلًا مستقلًا سوريًا وغير سوري. يهدف هذا الكتاب إلى رصد أهم تجارب العمل الثقافي السوري المستقل بين عامي 2011 و2016 من خلال عيون وأقلام ممارسيها ومتلقيها داخل سوريا وخارجها. تتوزع الشهادات في هذا الكتاب على كافة الحقول الإبداعية والفكرية من الكتابة الإبداعية وفنون الأداء والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي والأبحاث والتصميم، حيث قامت الممثلة حنان حاج علي بتقديم الكتاب. كتاب أما بعد هو مبادرة خاصة من اتجاهات تهدف إلى نحت وتقديم صورة حرة وصادقة للعمل الثقافي السوري، إنتاجًا وتلقيًا عبر وسائط متعدّدة
ربع يس بالرسم العثمانيحجم مناسب خط واضح وكبيريتحمل الما والرطوبة والاستخدام المتكررلطلاب وحفظة القرن الكريموتجنب ذكر الخلاف والسير على منهج السلف ودقة الاستنباط ومنها أنه كتاب تفسير وتربيةييسر اقتناه وقراته للجميع ويعد الكتاب من أفضل كتب التفسير حيث يتميز بالعديد من المميزات منها السهولة وتجنب الحشو والتطويل
في شقة الحرية يطوف الرمز... تخرج الشخصيات من أسمائها... وشقة الحرية من مكانها... والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما... والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد... ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها... إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث... حرية هؤلاء الظامئين إليها... إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! وشقة الحرية... مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور... أفق رحب لأفكار غزيرة... وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء... وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما... إنه القصيبي كما هو
في هذا الكتاب الموجز بل الغني بالمعلومات بإمكانك قراته في أثنا وقت فراغك تبين لك الكاتبة الأكثر مبيعا لويز ل هاي أنه نعم أستطيع أي في إ مكانك أن تغير فرضيا كل جانب من حياتك وتحسنه من خلال فهم الثوابت بشكل صحيح واستخدامها تشرح لويز بأن كل فكرة تفكر فيها وكل كلمة تقولها هي إثبات حتى إن حديثك مع نفسك وحوارك الداخلي هو منبع من الثوابت فأنت تثبت تجارب حياتك وتخلقها مع كل كلمة وفكرة كما أن معتقداتك ليست إلا أنماط تفكير إعتيادية تعلمتها في طفولتك والكثير منها يعمل لصالحك إلا إن بعض المعتقدات الأخرى قد تكون مقيدة لقدرتك على خلق ما تريده عليك أن تنتبه لأفكارك لكي تتمكن من البد بالتخلص من تلك التي تخلق لك تجارب لا تريدها عندما تشرح لويز مواضيع مثل الصحة والتسامح والرفاهية والإبداع والعلاقات والنجاح في العمل وتقدير الذات سترى أن الثوابت حلول تستبدل أي مشكلة قد تواجهك في أي من الجوانب في نهاية هذا الكتاب ستصبح قادرا على قول نعم أستطيع بثقة وستعرف أنك في طريقك نحو حياة رائعة ومليئة بالفرح