لكل شيء سبب, لا شيء يحدث بدون سبب. القليل من الأسباب ندركها بعقولنا القاصرة, والكثير منها تبقى مجهولة, لا يعلمها إلا الله, حتى وإن ظننا في لحظة غرور بأنا أدركناها. في هذا العالم المتغير دائماً لا توجد إلا القليل من الحقائق, في مقابل الكثير من الفرضيات, ومشكلة الإنسان الأزلية أنه يتسرع غالباً في تحويل الفرضيات إلى حقائق, حتى تأتي اللحظة التي يكتشف فيها خطأ اعتقاده, فيذعن حينها إلى الأمر الواقع, ويعترف بقصور فهمه, ومحدودية إدراكه. حتى تعيش سعيداً في حياتك يجب أن تتحلى بالكثير من المرونة, يجب أن تتقبل فكرة الوقوع في الخطأ, والاعتراف به, ودراسة أسبابه, ومحاولة تفاديها في المستقبل.
"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
في أواخر شهر أكتوبر، تقوم كاتبة متخصصة بحياة القديسين بإلقاء محاضرة في إحدى قرى السويد الشمالية النائية. وبعد أن تنتهي المحاضرة يتقدم منها رجل مسن ليخبرها أنها ستبات عنده.
تطول إقامتها لديه بسبب عاصفة ثلجية تقطع الطريق، وخلالها تتعرف أكثر على حياة مضيفها هادار الذي يعاني من مرض السرطان والمنافسة الغريبة التي تربطه بأخيه وجاره أولف الذي يعاني من مرض القلب.
عن شقيقين يتشاركان الكثير وتربطها علاقات متشابكة من الغيرة والتنافس والشعور بالذنب وضيفة غريبة تصبح محركاً لهذه العلاقة، يروي "تورجني ليندجرين" بسخرية سوداوية في روايته "حلاوة" الحائزة على جائزة "أوغست" قصة مختلفة عن الأخوة.
في هذا الكتاب جمعت بعضها لأضعها بين يديكم.. لأن ماحصل لي أو لأحد أبطال هذه الخواطر حصل لك أيضاً بشكل أو بآخر..
ضحك سرور تفاؤل حزن ودموع..
ستلامسك هذه المشاعر بين طيات هذا الكتاب، وسترى انعكاس لشعور
لطالما فكرنا به لكن لم نستطع إخراجه على هيئة كلمات تسمعها الآذان..
فكان ملاذها هذه الأوراق لتراها القلوب قبل العيون..
نهايات سعيدة وأخرى حزينة وبعضها تركت لك القلم لتضع نهاية من وحي خيالك أنت..
ف أنت أيضاً بطل لقص تعيشها أنت وحر باختيار نهاية تليق بك أنت
موقف اجتماعي ضجر منه الشباب.. أو سلوك ظهر بشكل غريب بينهم..
ربما شعور وقف عائقاً في مسار حياتنا.. أجراس تقعر نواقيص الانتباه تلوح لنا بيدٍ من جليد..
إما أن تذوب قبل أن ننتبه لها أو نذوب نحن قبل أن نفهم مبتغاها..
هنا نقف عندها ونعيرها أذهاننا.. لك أنت وربما لمن بعدك
يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتمحور حول عدد من القضايا الثقافية والفكرية الملحة في عالمنا منها العولمة الهوية التفاعل الثق افي العربيالغربي التأزم الحضاري دور المؤسسات الثقافية أدب المقاومة الحضور اليهودي ويطرح إزا تلك القضايا رؤية تقوم على حتمية التفاعل الثقافي مع الخر وضرورة السير فيه عبر رؤية نقدية واعية واستعداد فكري ناضج انطلاقا من القناعة الأساسية بأهمية السعي نحو مثاقفة مثمرة تحفظ الهوية الثقافية وتحقق الاستقلال الفكري