تخيـل عـزيـزي القارئ أنـك في سفينة ببحـر هائج متلاطمة أمواجه تهدأ تارة وتثور تارةفإما أن تقـود السفينة أنـت وتكـون الربـان فيها وتشرك طفلك بالقيادة فتنجـو وينجـو معـك طفلكأو تترك له القيادة فتهلكوا جميعا أو تطول الرحلة طويلا مع أضرار كثيرة
أسرار المتواصلين الواثقين 50 طريقة لينصت الآخرون اليك
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
لأنك الله لا خوف ولا قلقولا غروب ولا ليل ولا شفقلأنك الله قلبي كله أمللأنك الله روحي ملؤها الألقكلمات عن بعض أسما الله يستطيع قراتها المريض على سريره والحزين بين دموعه والمحتاج وسط كروبه
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــالحظ وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضو النظري ات العلمية يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها إن كثيرا من أسباب النجاح تية من استلهام اللاشعور ولا صفا الروح التي فإذا تعجل المر أمرا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون لقد ثبت علميا بأن قسطا كبيرا من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلا الناجحون والنابغون جا نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور
إلى من تتوسع مداركهم ليصلوا بها للمرحلة المخملية منسوجة بتفاصيل عميقة من نوع التفهم والحاجة والتطلعات التي ننسج منها حياتنا المخملية شديدة الرقة والفخامة القناعات عندما تتغير هل ذلك يعني أننا أقرب للانفصامات الشخصية أم هي منزلة أرقى تبدأ فعاليتها عن طريق النضج الفكري نحن نتطلع أن نصبح في تفاصيل عالم المخملية الذي يتميز بتكوين الرفعة بالترفع عن الأذى إلى مكارم الأخلاق فنصبح سيد كل مبدأ من الصعب الثبات في كل أمر إلا بدقة أجزائها ولكنه ليس من المستحيل إليكم القناعات التي تغيرت من جذور أرض فكري إلى خصوبة عملي فغيرتني ولن تنتهي هذه التغيرات إلا مع انقطاع العمل إلى أصل الألوان ومنبع تكوينه أبيض أسود فاختلطا ليصبح ألوانا كثيرة من الرمادي والرمادي الخلفية الأساسية لصور الحياة في التقويم والتنظيم من الحواس الخمس إلى الطبيعة وأصواتها من مركزية الشعور إلى كيان الإنسان إليكم مخملية شعور صادق ومبادئ قيمة استسقي بها روحي أولا بحثا عن الأثر قبل أي شي خر هاجر عقيلي
هم أنفسهم
الذين رمت عليهم الطائرة هداياها المميتة، كانوا يلوحون لها حين كانوا صِغَاراً.
يصلّونَ للمطرِ
ويموتونَ من العطش.
* * *
كُنتُم فزاعاتٍ إضافية للطيور
تحرسونَ القمحَ
وتُخيفُون الطير التي تلتمسُ الجلوسَ
لا سرقة الكروم!
تحرسون القمح
يا إخوتي
لكنكم تنامون جائعين...
سماعة حائط للقرن الكريم ساعة سماعة الذان استمع لتلاواة وترجمة القرن الكريم كامل اوقات الذان لكل مدن العالم الذان كامل للصلوات الخمس مع توقيت الشروق منبه لصلاة الفجر يتغير تلقائي حسب وقت الذان امكانية اغلاق او تشغيل صوت الذان خاصية تكرار المنبه كل دقائق تقويم هجري و ميلادي مؤشر لدرجة الحرارة امكانية اختيار التوقيت الصيفي لتسهيل ضبط اوقات الصلاة جعلنا الظبط عبر مفتاح المدينة القرن الكريم بصوت مشاهير القرا قارئ القرن الكريم مترجم لأكثر من لغة الترجمة ية بية القرن كلمة كلمة تفسير القرن الكريم كامل صوتي راديو مشغل تحكم سهل وسريع باختيار السور جهاز تحكم عن بعد منفذ لذاكرة اضافية تعليم القرن الكريم للأطفال خاصية التكرار ساعة لمعرفة الوقت الحالي القاعدة النورانية صحيح المسلم صحيح البخاري الرقية الشرعية دعا الحج ضمان سنة افضل وسيلة للاستماع للقرن ولكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة شارك شارك على الفيسبوك غرد شارك على تويتر شارك شارك على بينترست
لعشرون من مايو من الروايات التشويقية التى تثير التساؤلات فى عقل ونفس القارئ ليس من جهة أحداثها فقط بل تطرح بعض التساؤلات الحياتية الهامة وتدعونا أن نقف وقفة مع أنفسنا ونفكر فالراوي أراد أن يضعنا أمام أنفسنا فى هذه الرواية من خلال أبطالها الذين سنشعر ان كل شخصية منهم تمثل أحدنا
حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل