من أهم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي وأكثرها شعبية ومبيعانبذةكيف يمكن أن تتحول سرقة مظلة مطر رخيصة إلى مأساةفقط في الأدب الرفيع يمكن أن تتعرف على الحياة بوصفها سلسلة مترابطة من الأحداث كما في هذه الرواية الممتعة التي وصفها مؤلفها بأنها أفضل رواياته والتي يصفها النقاد طوال مائة عام بأنها تحفة فورستر الخالدة والتي لا يمكن للقارئ القول إنه يعرف الأدب الإنجليزي من دون أن يقرأهافي المنزل الريفي تجمع فرصة تعارف مفاجئة بين عائلة ويلكوكس البرجوازية والأختين مارجريت وهيلين شليجل المثقفتين المثاليتين وبينما تكون مارجريت الذكية صداقة مع السيدة ويلكوكس تحصل بسببها على مكافأة غريبة غير متوقعة تأتي إليهم هيلين المتهورة بالموظف الشاب لينارد الذي يعيش على حافة الفقر والفشل الملتزم بسيدة أخرى تخفي سرا قديما والحالم بمغامرة تمنح حياته بعض المعنىيصور فورستر ببراعة تطلعات أبطاله إلى الاستقرار الشخصي والاجتماعي واصطدامهم بالحقائق الثابتة للحياة وإدراكهم التدريجي أن هذه الدنيا شيدت بإهمال ونقص وجمال الجبل والنهر والشمس الغاربة قد لا يكون إلا طلا تداري به الطبيعة غير الماهرة مخذ تركيبهااقتبست المنزل الريفي مرارا في الإذاعة والمسرح والأوبرا والتلفزيون والسينما فلقيت إقبالا شديدا من الجمهور وحصدت النجاح والجوائز ولا غرابة فهي واحدة من أهم علامات الأدب الغربي نقدمها هنا بترجمة متمكنة وجميلة لمحمد مفيد الشوباشيعن المؤلفولد إدوارد مورجان فورستر في لندن كتب ست روايات ومجموعتين قصصي
عزيزتى لابد ان اخبرك بذلك الامر فالتعدينى بأنكى لن تسخرى فأغضب عدينى فقط انك لو شعرتى بالخوف ان تظهرى ذلك الامر فافرح اليوم سنعقد رهان مدمر وسوف افوز وانتصر فالغلبة دائما للرجال إن شعرتى بالخوف من حكايتى لن تذهبى الى العمل باغد وانا اعلم انه من العسير ان تخافى ساكون حريص فى دب الرعب داخل قلبك فخسارة الرهان يعنى اننى هو الخاسر فلن اذهب انا الى العمل بالغد فتفوزى انتى اعلم ان الامر عسير التصديق فقد واجهتهم وشاركت فى قتلهم مع ابى حسن لا تصدقين خففى الاضا وانصتى جيدافالليلة طويلة للغاية ولن ينام احداعدك بذلك الامر لقد كانو هناك بالاسفل من هم سوف اخبرك
في هذا الكتاب، الذي نُشرَ للمرة الأولى عام 1908 على صفحات جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين غريّب، يتحدّث جبران عن شخصيات تمرّدت على التقاليد الإجتماعية القاسية، أكانت هذه تتخذ شكل زواج قسري أم استبداد إقطاعي أو غير ذلك من الأشكال.
وقائع طريفة وحكم جميلة وأشعار لطيفة بها من رقة اللفظ وحلاوة الصورة وعمق المعنى ما يجذبك إليه ويحملك على أجنحة الكلمات إلى عوالم من البهجة تختبئ فيها من عالم يثقل الكاهل
تعد رواية ايزابيل هى احد اهم اعمال الكاتب الفرنسى العالمى اندريه جيد الحايز على جايزة نوبل للادب فى عام وتدور احداث الرواية حول الشاب جيرار لاكاز الذى اضطرته الظروف الى الاقامة فى احد قصور الريف الفرنسى مع عايلة السيد فلوش وهناك يقع فى حب ايزابيل بعد ان راى صورتها ويهيم عشق
ت السيدة ريتشيل ليند تسكن حيث ينحدر طريق قرية أفونليا الرئيس نحو الغور الصغير الذي تحفه الأعشاب الحرجية والعرائش ويقطعه جدول ينبع من الغابة التي يقع فيها منزل ل كثبيرت القديم جدول اشتهر أنه كان في باكورة جريانه جدولا غنيا متدفقا في تلك الغابات التي تحتفظ بأسرار المستنقعات والشلالات لكنه مع الوقت الذي وصل فيه إلى غور ليند تحول إلى غدير صغير ساكن ومطواع إذ حتى الجدول لا يستطيع المرور من أمام بيت السيدة ريتشيل ليند دون أن يأخذ لياقته واحتشامه بعين الاعتبار ولعله ساعة جريانه هناك شعر بأن السيدة ريتشيل كانت تداوم على الجلوس قرب نافذتها مسلطة عينا حادة على كل ما يمر أمامها بدا من الجداول والأطفال إلى ما يتجاوزهم وأنها عند ملاحظتها حدثا غريبا أو شيئا في غير موضعه فلن تعرف طعما للراحة إلا بعد أن تتحزى أسباب ومسببات ما يجريلاشك أن هناك وفرة من الناس في أفونليا وخارجها ممن يستطيعون عن طريق إهمالهم لشؤونهم الخاصة مراقبة شؤون جيرانهم عن كثب لكن السيدة ريتشيل ليند كانت واحدة من تلك المخلوقات القديرة التي تستطيع تدبر شؤونها الخاصة وشؤون بقية القوم في وقت واحد كانت ربة منزل ماهرة قادرة على إنجاز عملها دائما وعلى إنجازه بإتقان وكانت تشرف على حلقة الخياطة كما كانت تعتبر الدعامة الأقوى لجمعية خيرية ومع ذلك كثيرا ما وجدت السيدة ريتشيل متسعا من الوقت لتجلس لساعات أمام نافذة مطبخها تحيك أغطية اللحف القطنية التي حاكت منها ستة عشر غطا كما كانت ربات بيوت أفونليا تردد بأصوات يشوبها الهلع بينما تسلط في نفس الوقت عينا ثاقبة على الطريق الرئيسي الذي يشق الغور صعودا نحو الهضبة الحمرا بعد الغوروبما أن أفونليا كانت تقع في شبه جزيرة صغيرة مثلثة تشرف على خليج سانت لورانس ويحيط الما جانبين من جوانيها فإنه كان لزاما على أي شخص يغادرها أو يقدم إليها أن يسلك طريق تلك الهضبة متبوعا بعيني السيدة ريتشيل الناقدتين اللتين لا تغفلان شاردةجلست السيدة ريتشيل في عصريوم من أوائل أيام شهر حزيران أمام نافذتها وقد انسابت أشعة الشمس عبر النافذة دافئة وساطعة وتألق بستان الغور الذي يشرف عليه المنزل محتفلا بعرس براعمه ذات البياض المورد والتي همهمت فوقها أفواج من النحل في تلك الأثنا كان توماس ليند الرجل المتواضع الذي يدعوه أهالي أفونليا زوج ريتشيل ليند يبذر بذور موسم اللفت الأخير في حقل التلة خلف البيدر وكان من المفترض أن يكون ماثيو كثبيرت أيضا يبذر بذوره في حقل الجدول الأحمر الكبير بعيدا إلى الأعلى عند المرتفعات الخضرا
هذا الكتاب أسئلة كثيرة تحاول رواية " آريفال... قادم من بعيد" الإجابة عنها من خلال شخصية "سالم" البدوي العربي الذي يأتي إلى هذا المجتمع من الماضي محمّلا بإرث وثقافة العرب. يسافر عبر الزّمن لألف سنة ليقف على حقائق وأمور يعتقد انها مواطن اليوم من المسلّمات، عادات ومناهج وتقاليد انتشرت في غفلة من حرس الوعي لتجد من الجهل مساندا رسميا. تبدأ المقارنة بين مجتمعين متباعدين بألف عام لتُميط عينا "سالم" اللثام عن الانحدار الأخلاقي، وعن هشاشة الترابط الأسري.