حكاياتي الجميلة :
هي مجموعة قصص هادفة متنوعة، جعلت بعضها حكايات تجسدها شخصيات حيوانية محببة للأطفال، و الآخر ابطالها شخصيات بشرية.
في كل حكاية هناك مغزى وقيمة تربوية وأخلاقية حاولت ايصالها لدى القارئ. ابتعدت اثناء كتابتها عن استخدام المفردات الصعبه واستخدمت كلمات بسيطه تسهل على الطفل فهم الاحداث كما تجنبت التفاصيل الكثيرة والتي قد تشتت الطفل عن المغزى الأساسي والتركيز فقط على الشخصية الرئيسية حتى يستوعب الطفل الفكرة والهدف من الحكاية، والتي تكون فيها من القيم النبيلة مثل الرضا بقضاء الله وقدره والرفق بالحيوان واللجوء للأهل والتضحية ومحبة الاخرين ومساعدتهم .
أصوات 2 : منصة إلكترونية تنطلق من الإمارات على العالم برؤية عربية ورؤى وطنية وإستراتيجية واضحة مستمدة من فكر واع رصين حصين ، وخطى واعدة تقودها أقلام بأنامل ناضجة ، ناصعة البياض .
انطلاقاً من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتَوسِّطيهم ومَنْ هُمْ دونَ ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبقَ لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناسَ بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفِرُّوا عنها فِرارَهم من همٍّ ثقيلِ حتى لو أعطيتَهم أجراً مُجزِياً على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيبَ عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ بــ (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت رداً عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.