تدور أحداث الرواية في المستقبل البعيد، في عام ٢٣٢١-٢٣٣٨، تتحدث الروايه عن معضله تهدد البقاء البشري، ففي مرحلة ما في المستقبل كانت جميع الفتيات تُولد برحم متسرطن بسبب وجود طفره جينيه
ليس سردا لأحداث السيرة وتفاصيلها لكنه محاولة الكتابة عن نبي كان في الحياة بشرا وما كان فيها ملكا لكن ترابها لم يجاوز قدميه وفي صحبة الحبيب سترى نبيك معنى الجنة والري الذي لا تظمأ الروح بعده ولا تضحى سترى الأمين على مال البشرية كلها وستقرأ سيرته التي تحمينا من المغي ب وتدرك أن قدر هذا الشرق هو الذبول إن لم يكن هو الدليليا رسول الله نحن إلى سر سرك نحاول الاقترابوبين نحن وأنت مسافة الحب الإلهي فاتبعوني يحببكم اللـهومن عثر على هديه فقد عثر على الطريق إلى حوضه والطريق إلى الحوض ممتد إلى النعيموهنيئا لمن وصل
يطرح عمرو عبد الحميد في روايته «دقات الشامو» الصادرة عن دار «عصير الكتب» للنشر والتوزيع 2019، فكرة خيالية جوهرها عوالم أخرى مختلفة عن عالمنا، يصعب تنفيذ قواعدها وأحكامها، وفيها يتحدث الكاتب عن طبقتين من الشعب هما «النسالى» و«الأشراف»، والصراع الدائر للمطالبة بالمساواة والعدل بينهما، بأسلوب لا يخلو من التشويق والإثارة