عندما تعطيك الحياة أفراس نهر هي رواية مشجعة على الحياة رواية لا تنسى عن السعي ورا حب القرن الأبدي تدور حول طبيعة الحياة اللامتناهية بالخسارة الدائمة إلا أنها لا تزال تهبنا فرصة أخرى عوضا عن تلك التي فاتتنا تحكى الملحمة من خلال عيني رسامة خجولة إستر إذ تضم حياة أجيال ثلاثة ع اشت تحت سقف واحدعندما اشترى جد إستر هانيبال منزلا على طريق باليرمو في جزيرة أماجر الدنماركية عام رسم في خياله صورة لمنزل ملي بموسيقى الأوبرا البوهيميين والحب غير التقليدي ذاك الذي يشع من أغنية سليمان لكن بالنسبة إلى عروسه الروسية بهلوان السيرك فارنيكا فقد كان عصر المعجزات الذي حلم به ذاك قد انتهى منذ اللحظة التي رأت فيها حبيبها يسقط في حلق فرس النهر فرس النهر الذي كان يفترض به أن يكون فيلا ليعج السيرك بسيرة الفيل الضخمأما ابنة فارنيكا وهانيبال المحبة لسحر الهوا مضيفة الطيران إيفا فقد وجدت قصة حب أكثر عاطفية حينما وقعت بين يدي مروض الحمام السويدي جان جوستاف لتنتقل جرعة الحب التي بدأها هانيبال إلى أحفاده التوأمتين اللتين تتنافسان على لقب فنان الأسرة الشاب أوليجا وإستر لتبقى هناك أختهم الثالثة وكبراهم التي لم يشغل عقلها شي سوى أن تصبح أول رائدة فضا من الإناث
سماعة علمني للقرن الكريمسماعة بلوتوث للقرن الكريم مخصصة للأطفالالمميزات والمواصفات القرن الكريم كاملا بصوت مشاهير القرا سهل الإستخدام داب المسجد داب الطعام والشراب داب الإستئذان جز عم تعليمي القراة كلمة بكلمة أدعية وأناشيد صوت واضح ونقي تستخدم كسماعة بلوتوث التحكم عن بعد بطارية قابلة للشحن خاصية تكرار السور والياتمعلومات إضافية أزرار خاصة بالسور لسهولة الإختيار والتنقل شحن لمدة دقيقة لتعمل ل ساعات تعمل على كهربا سعة أو فولت إمكانية التشغيل ساعة وهي موصلة بسلك الشاحنمحتويات المنتج سماعة القرن الكريم بلوتوث تستخدم كسماعة بلوتوث كاتالوج توضيحي جهاز التحكم عن بعد شاحن البطارية كيبل
حكاية حلم :
و هو عبارة عن خواطر منها القصيرة و القصيرة جدا تحكي عن واقعا مرت به الكاتبة و بعض من المواقف و فيها رسائل و نصائح يتعلم منها القارء في حياته اليومية العملية .
و أتمنى من سيادتكم الرد على موضوع الموافقة بنشر الكتاب
و لكم جزيل الشكر و العرفان
مريم عبدالله الظنحاني
مُلخَّص الدراسة
تبحث هذه الدراسة في أسماء المناطق في إمارة دُبَيّ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الوقوف على الظواهر الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة لهذه المُسَمَّيَات، ومعرفة معانيها وأسباب تسمياتها، والربط بين معنى الكلمة في اللغة واللهجة.
وكان مِن أهم الدوافع إلى إعدادها البِرُّ بهذه الإمارة العريقة، وخدمتُها بدراسة أسماء مناطقها دراسة لغوية، ثُمَّ خِدمةً للدرس اللغوي في مجاله الاجتماعي، ذلك أنَّ العَلاقة بين اللغَة والمُجتمع مترابطة، وبينهما تلازمٌ يجعل كُلاًّ منهما ينمو بنمو الآخر، ويرقى برقيه، ويضعف بضعفه، فلا مجتَمَع بلا لُغة، ولا لغة بدون مجتمع.
وقد حرصتُ في هذه الرسالة على دراسة الأسماء دراسةً وصفية تحليليَّة مِن جوانبها الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة، فالمستوى الصوتي يبحث في المفردة مِن حيث التغييرات الصوتية لكل من الأصوات والحَركات وأسباب ذلك، والمستوى الدلالي يبحث فيها الدلالات المعجمية، والإيحائية، والاجتماعية، وتطورها، ويبحث أيضا في أسباب التسمية، والربط بين المعنى اللغوي واللهجي.
حسنا إليك ما جرىكلما غلبني همي في تلك الليالي تناولت هاتفي وتركت للاف الغربا ندا خافتا يشي بوحدتي خنسولفكان ندائي يعتلي نافذة بيضا في شاشة تطل على العتمة ولا يطل منها أحد أشبه ببئر معطلة قاعها ملاذي كنت أقبع هناك راجية منتظرة أترقب هبوط الدلا وأتحين تحلق أصحابها حول فم البئرسترتطم الدلا ن هبوطها بعضها ببعض وتمطرني بأسئلة أجهل سائليها كنا في تلك العتمة متشابهين سواسية في غياهب التيه غريبة هي ألفة الحائرين عبثية ومطمئنةأجبت من قاع البئر على أكثر من ألف سؤال أجبت على أسئلة ولدت في مخاض صامت قرأتها مرارا فاستعارت صوتي واستحالت أسئلتي أسئلة متذبذبة كان نتاجها حوارا متشظيا عصيا على الانضباط يشبه الأفكار المتسارعة لعقل يتوق إلى الهدو ويأبى السكونالمؤلفة
اللوحة الناقصة :
رواية تعرض ما واجهه العالم من أوقات عصيبة، خلال أزمة كورونا، وإن كانت شخوصها من محض الخيال ،إلا أنه يمكن اسقاطها على الواقع ، حيث تعرض للكثير من المشاهد التي رافقت جائحة كورونا ، وردود الأفعال اداخلية والعالمية عليها، أما بطل الرواية وهو الدكتور سهيل ، فهو نموذج لمئات الأبطال الذين قدموا حياتهم من ابناء الكادر الطبي في أكثر من مكان، في مواجهة الجائحة.
تبدأ الرواية بالدكتور سهيل الذي يهوى الرسم إلى جانب عمله المهني كطبيب،وفيما كان يرسم لوحة يرغب في المشاركة فيها بمعرض فني،تحقيقاً لحلمه بأن يكون رساماً شهيراً، لكن جائحة كورونا تداهمه كما هو حال العالم كله،ليسارع إلى عمله مستنفراً لمواجهة فايروس كورونا، لكن القدر يعاجله وهو في خضم المواجهة مع الفايروس ليقضي شهيداً، وعندها تقوم زوجته بتحقيق أمنيته الأخيرة ،بان يكون فناناً شهيراً، فتكمل بمساعدة ولده تلك اللوحة التي بدأها بعد عشرين عاما على رحيلة،فيما تقدم ثمن اللوحة في مزاد علني للمحتاجين باسم زوجها الراحل تقديراً له وتخليداً لاسمه .