رحيق حالي
خلاصة من تجارب الحياة.. كتبت بشكل يومي.. وبثت عبر مواقع التواصل تم جمعها في هذا الكتاب ..
سطوره تمس كل جانب من جوانب الحياة فالكتاب يجلي الضبابية عن أهم المواضيع في الحياة كما يساهم في تغيير فكر القارئ لينظر للأمور بمناضير مختلفة وأن يحسن التصرف في جميع معوقات الحياة..
رحيق حالي ولد مع التجارب الكثيرة التي نمر بها وتمر بنا فناخذ منها الدروس والعبر لتقينا شر الخسارات المستقبلية.
مهمتك في الحياة ليست أن تعيش من دون مشكلات بل أن تكون متحمسا وسعيدا دليل بسيط وعملي لأي شخص يريد أن يجد هدفا في حياته وعمله يدعوك إلى فعل ما تحب اكتشاف قوتك الخاصة إيجاد راحة البال التعامل مع الكوارث تجنب إلقا اللوم على الخرين كما يعرفك كيف يفكر الأشخاص السعدا ولماذا يجن ي الأغنيا المال لو بالمصادفة وماذا يفعل الخاسرون وكيف يمكننا ألا نكون مثلهم
لم يعد من الضروري الوقوف عند الصورة التي كتبها سرفانتس. هناك فرق كبير بين دون كيشوت الذي كتبه لكي يسخر منه، أو لأي هدف آخر، وبين دون كيشوت الذي صار ملكنا، وحملناه في مخيلتنا، وأخضعناه لتصوراتنا، وصرنا أحراراً في أن نعيد صنعه وصياغته كما نشاء.
ويمكننا القول إن لكل منا دون كيشوته الخاص به سواء كان قد قرأ الرواية أم لم يقرأها، وسواء اعتمد على الصورة التي في الكتاب أم لم يعتمد. وسواء اعتمد على تفسيره الخاص لما في الكتاب، أم أسقط على الكتاب ما يريده.
إن الوجوه المتعددة التي لشخصية مثل دون كيشوت تمنحنا الحرية والشجاعة للتعبير عن رؤيتنا الخاصة به. وبالتالي فإن كلاً منا قادر على أن يتحدث عن دون كيشوت الذي رآه في الكتاب، أو دون كيشوت الذي يربيه هو في مخيلته الرمزية والإبداعية.
فدون كيشوت موجود في كل مكان، وموجود في كل منا. والرؤية الدونكيشوتية هي تلك التي لا تعطي صاحبها الفرصة للتراجع. لا بد من الوقفة التي تبدو انتحارية أو جنونية. فالتراجع للبحث عن فرصة جديدة تعني التغاضي عن الانهيار الذي حدث للبشر وللقيم. ويعني كأن المرء يتغاضى عن التردي. إنه نوع من معاقبة النفس لإحياء ضمائر الآخرين.
ونستطيع أن نقول بصورة عامة لا بد من وجود وقفة دون كيشوتية دائماً لكيلا يموت الشرف في الحياة ذاتها.
ومن أجل هذا خطر لي ذات يوم أن أدافع عن الجنون.
في كتاب مُحاط بالمرضى النفسيين، يكشف إريكسون عن مخاطر التعامل مع هؤلاء الأشخاص. وتصل تقديراته إلى أن 2% من سكان العالم مختلّون نفسيًا يخالفون كل توقعاتنا السلوكية؛ يفتقرون إلى الإحساس بالشفقة والتعاطف، ويميلون إلى التلاعب بالآخرين بلا ندم من أجل خدمة أهدافهم.
كتبَ لها: "تلـُفـُّني أسوار سفرك، ويظلّلني غيابك، فأسندُ رأسي إلى جذع تذكّرك، وأغمض عيني علـّيَ ألقاكِ فيهما. أحبّكِ، ولا أدري، إن كنتُ أفعل ذلك لأنـّك تستحقين الحبّ، أم لأنـّني أستحق العذاب.. شيئان يملآني الآن، صوتك، وشوقي إلى سماعه. كثيف هو حبّك ككثافة الشـّوق بعد الرّحيل. أحبّك يا قابَ قلبي أو أدنى. لو أقسمتِ على قلبي، يا قلبي، لأَبَرّك."
"أنا لستُ غاضباً عليك.. أنا مشتاقٌ إليك.. ومُبَعْثَرٌ كأشلاء نافذة اعتادت على تكثـّف أنفاسك الدافئة فوق صفحتها في ليالي الشـِّتاء الباردة.. كلّ الأشياء يمكنها أن تـُفـْتـَعَل، إلاّ الاشتياق.. وأنتِ. يعيش أحدنا على هامش الحياة حتـّى تـَجُرّه إلى عمق صفحاتها امرأة مثلك، فيتورّط ويصير نَصّاً يستمتع بقراءته العاشقون قبل النوم.. أليس لهذا تـُدوَّنُ قصص الحبّ؟ لتجلب البكاء والتعب لمن يريدون النوم بسرعة". ---------------------------------------------
كتبت إليه: "سأغفو الآن وأنا أحتضنك كما أفعل كلّ يوم.. سأنام ورسالتك على وسادتي.. أما أنت، فإنك ستغفو في داخلي أينما تنام من الآن وصاعداً، وسيرعاك قلبي. كم أحتاج أن تحتضنني الآن ويصمت كلّ شيء.. إن نسيتني فأرجوك لا تنسى أنـّي أحبّك...
حبيبي... القدر لا يُغـَيّب إلاّ أولئك الذين يملكون الجرأة على النسيان.. بعد حين، سَيُعرِّفُ الآخرون بأنفسهم أنـّهم كانوا جيل ثورات الرّبيع، أمّا أنا، فيكفيني، وإن فنيتُ، أن أعْرف أنـّك كنتَ ثورة ربيعي وكلّ فصولي
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
يكشف هذا الكتاب عن المحفز الحقيقي لنمو الإيرادات والتمايز التنافسي واندماج الموظفين في العمل وهذا المحفز هو الهدف النبيل. نفدت الكمية. أضف إلى المفضلة.
من الذي أطعم المصريين البطاطس الشيبسي ووضع في جيوبهم علب المناديل الورقية وكسا أقدامهم بأحذية الكوتشي وألهمهم التقرب إلى الله بمبردات ما كولدير وزرع في وجدانهم محبة الأفلام الهندية وعالجهم بحبات الريفومن الذي ابتكر ونظم بطاقات التموين من خطط وبنى المقطم والمهندسين ومدينة نصر وكوبري أكتوبر ما سر الحروب التي تحاول إخفا سيرة مؤسس إذاعة