في هذا الكتاب أختار المليفي الدخول إلى عالم النماذج السيوية وتجاربها في النهوض من خلال رحلات نشرت جميعها في مجلة العربي الثقافية ترجمت التنوع الذي يمكن للمائدة السيوية أن تقدمه لنا نحن العرب من أمثلة حية لإمكانية النهوض الاقتصادي والتعايش السلمي واستثمار الميراث الجمالي في أراضينا لأننا أحوج ما نكون للاقتراب منها لاستلهام نماذجنا الخاصة في التنمية الشاملة واللحاق بال
طالما أن الله يكتب أعمالنا فلماذا يحاسنا عليها طالما أن الله يختار مصيرنا فلماذا يعاقبنا ويعذبنا هل نحن مسيرون أم مخيرون لماذا خلق الله الشر من خلق الله الزلازل والبراكين رحمة أم عذاب إين الله من المجاعات هل تؤمن بشي لا تراه كيف تتيقن بوجود يوم الحساب هل تؤمن بالمعجزات لماذا يخلق الله بعض الأطفال مشوهين ومعاقين هل خلق الكون من العدم هل الأديان سبب الحروب ما ذنب الأطفال الذين يولدون في الأراضي التي بها حروب لماذا الإسلام هل يلزمني أن أتبع دينا أو أؤمن بوجود إله كي أكون إنسانا مسالما لماذا الإسلام ضعيف
يتناول هذا الكتاب استشراف المستقبل لإمارة أبوظبي من خلال تحليل الماضي، وتقييم الحاضر
، ووضع تصور للمستقبل ويكون ذلك بالتعرف على المنهجيات المختلفة للتعامل مع السيناريوهات المحتملة وذلك ببيان الحقائق وعرض الإحصاءات وأهم المشكلات التي تواجه اقتصاد إمارة أبوظبي في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة والمتغيرات السياسية والاقتصادية، وتقديم المقترحات المنوطة بوضع حلول لهذه المشكلات بحيث يمكن تطبيقها على أرض الواقع بالإمكانات المتاحة والبحث عن مصادر بديلة لتنمية الإيرادات غير النفطية التي تساعد الدخل القومي للإمارة لتعويض ما نقص بسبب انخفاض سعر البترول والذي يعتبر أهم دعائم الكيان الاقتصادي ومحدداً رئيسياً لمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الاخيرة وصولاً لخلق اقتصاد متنوع ومستدام يضاهي أو يفوق مثيله في اقتصاديات الدول المتقدمة المقارنة به عالمياً، كاقتصاد دول النرويج أو إيرلندا وسنغافورة، لذلك لابد من تبني نموذج اقتصادي إنتاجي غير تقليدي بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط بحيث يشكل السياج الحقيقي الذي يحمي مسيرة التنمية وضمان استدامتها.