تجليات محمد بن راشد
الخيل في سجية محمد بن راشد، أبجدية اللغة، وجدلية الأشواق الأولية هي لحظة التألق في السباق، وفي السياق، وفي النظرة السرمدية، هي جزالة في بوح القصيدة، هي الهديل على الأغصان الندية، هي الضفيرة في الظهيرة. نقترب من صبابة الخيل ورمش القصيدة، فيهيبنا البريق، وتاريخنا السحيق، فراشات تفترش شراشفها على صهوة بنخوة النجباء، وصبوة النبلاء، نقترب ونحن في الميدان وجدان، سماء، رصعتها الخيل بأبيات التجلي ورح الأصفياء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نقرأ قصيدة لأفحل الشعراء، نقترب من زهرة برية عانقها الشوق في تربة صهباء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نتتبع خطوات لغة مزهوة بالغناء، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا نخطوا بتجاه الفضاء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نرسم صورة لنجمة ترقص في السماء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نتلو حكاية الضوء في خيال الأتقياء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نمشي على سجادة من ماء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نحلق بأجنحة ريشها من جدائل حسناء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نلثم شفة الهواء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نعانق وردة على خط الاستواء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نصفف حروف قصيدة على قد هيفاء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نعبر نهراً طيوره من نسق الأبدية، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا في حضرة الفلسفات الإغريقية، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا في الأصل، وفي الفصل، السر في جدل الوثبة الزلزلية نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا في الحومة والجلجلية، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا في صومعة الإشراق، والنباهة الشرقية، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا في جزالة الغيمة، ومنمنمات الفيض السخية، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا في قلب السحابة، نثات ثرية.
رحلة البحث عن الذات تختلف من شخص إلى خر ببساطة لأن الاحتياجات هي نسبة وتناسب بين الأشخاص ميث ابنة الثلاثة عقود وجهها القدر إلى إن تنحرف من على الجبل فتصعد بروحها ولكن الأجل يأبى هناك يصحبها نفر من غير بني جنسها هو سيد في قومه ودن إلى قرية فقصر ثم غرفة بعدها مكتبة وفي الرحلة مختبر جامعي ثم إلى ما لا تتوقعه هي والقصص دائما مختلفة فما الرابط كيف تبحث عن ذاتها في قصص الأخرين عن ماذا تبحث ولماذا يحوم حولها الجني
سجادة الصلاة المريحة خشوع سجادة صلاة ميموري فوم لصلاة وجلوس مريح مع طبقة ناعمة ومريحة وملمس حريري توفر طبقة الفوم عالية الجودة أفضل شعور مريح وسلس يلتف الفوم حول أجزا جسمك لتوزيع الضغط بشكل متساو حصيرة الخلية الهوائية ذات الطبقات داعمة وناعمة ومريحة ودائمة مع توفير سطح ثابت للوقوف والجلوس يزيد من الراحة أثنا الصلاة ويحسن وضعية الجسم ويقلل من لام العضلات والمفاصل مصممة لتوفير طبقة إضافية من الراحة والدعم سطح طبقة الفوم لتقليل توتر المفاصل راحة أفضل أثنا الصلاة والركوع والسجود لسلامة المفاصل وراحتها
بيوت مُلْك، وأُخرى مستأجَرة، مساكنُ زائلةٌ ومؤقّتةٌ، تتنقّل بينها الكاتبة عابرةً مدناً سوريّةً مختلفةً، ومحيلةً المنازل إلى محطّاتٍ، أو استراحاتٍ تتيح لها تأمُّل سياق حياتها، وخياراتها، ومنبع رغبتها في البقاء بين الأبواب المغلقة. الطابع الذاتيّ للكتاب يُحيله إلى نوعٍ من الشهادة الشخصيّة، لكنّ نور أبو فرّاج تراهن على أنّ ذكرياتها قد تتقاطع إلى درجةٍ كبيرةٍ مع تجارب شباب وشابّات الطبقة الوسطى من جيل الثمانينيّات في سوريا، الذين عاشوا حياةً مستقرّةً نسبيّاً، قبل أن تأتي الحرب وتُحدِث قطعاً في سياقهم، وتطردهم قسراً من مساحاتهم الآمنة.
في وجه الزوّال وعدم اليقين الذي تُحدِثه الحرب، يُمسي الوصف تخليداً للزائل؛ ولهذا يحاول الكتاب تذكير القُرّاء بالوقت الطويل الذي يلزم لبناء بيتٍ، بالمعنى الرمزيّ، أو الإنشائيّ، لكنّه مع ذلك يحذّرهم من أن يمسوا أسْرى للمكان، ويشجّعهم على حمل بيوتهم كتذكاراتٍ، أو أمتعةٍ صغيرةٍ في رحلتهم الطويلة.
التجارب الشعورية السيئة من أصعب ما يمر به الإنسان فبرغم أن الاحتياج للحب من الاحتياجات الأساسية للإنسان إلا أنه من فرط احتياجك له تختلط عليك الأمور فأحيانا تصبح رؤيتك مغلوطة ولا تستطيع حينها التفرقة بين الحب والتعلق وعند الوقوع في الفخ تظن أن لا نجاة لك منه وتظن أنها نهايتك ولكنها ليست كذلكفي هذا الكتاب ستتعرف على نفسك الحقيقية وعلى أشهر أنماط الشخصيات السامة وأساليب التلاعب النفسي الذي يتم التعامل به مع مشاعرك وعقلك ولأن الوقاية خير من العلاج ستعرف كيف تتجنب الوقوع في الفخ وأما عن الذين ما زالوا تحت وطأة الألم النفسي الناتج عن التلاعب بمشاعرهم ويجاهدون في طريق التعافي من العلاقات السامة لن تكون وحدك سنخطو معا في طريق تعافيك ونجاتك من فخ التعلق