في أثناء الوحدة بين سورية ومصر، يقدّم أهالي قرية صغيرة في الجنوب السوري طلباً إلى مديرية المنطقة برغبتهم في تأسيس مكتبة عامة، ويكون هذا الطلب مثار استغراب السلطات، إذ كيف يمكن لقرية يرحل معظم أهلها عنها بسبب الجفاف والقحط واقتراب المجاعة، أن ترغب بالورق بدلاً من الخبز؟!
بسردٍ دائري يبدأ بتقديم طلب الشراء وينتهي باختفاء المكتبة في ظرف غامض، تتناسل الحكايات واحدةً وراء الأخرى مولدةً سردية الرواية الكبرى: قصة الرغبة في المعرفة والتخيّل.
طــول نــــــوى
ملخص الكتاب
تحتاج القلوب للمواساة، علّها تطيب من جرح القريب الذي ملكها، فحينما تتمرد فلذةُ الكبد، وتفتقد الأرواح مكمليها، تموت الكلمات المعبرة وتغيب الذاكرة تبحث عن غير ملجأ لها، يضم الكتاب خواطر تروي مقاطع لقصصٍ غلبها الحزن والألم، تتناول قلوب تهشمت وبحاجة للمواساة والنصح ...... كل خاطرة تصف مقطع من قصص ليست بقصيرة، تحكي فيها حديث الروح للروح، وتروي سعادات وآلام مختلطة، وقلوب محطمة، وخطابات داخلية، تثير في النفس الجدل، وتقتضي إجابات شافية للروح المعذبة ..... تتحدث الشخصيات بلسان الأيام تشتكي مراً حلّ بها، وتلقّن درساً للحياة، فلا سعادة دائمة ولا حب يدوم، ولا الثقة تُعطى للمجهول.
طول النوى أشقى وأنهك أرواح الكثيرين، ذاك البعد الذي عمّر الشوق، وسرق النوم من العيون، هو البعد الذي يمقته الجميع ولا يستسيغه إلاّ قساة القلوب.
أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم، يكون شبح الثالث حاضراً، بحيث تتبدّل الأدوار ومواضع الرغبات ولا يُعرف حقاً مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.
في هذه الرواية الخاصة، يغوص الروائي "ماريو بندِيتّي" في أعماق النفس البشرية متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره عبر اليوميات والرسائل والقصة، لتبدو بذلك حكايةً مختلفة كل مرة، كما لو أنها ثلاثة أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها.
المراكبي :
من يتفكر في أقوال الناس وأفعالهم, يصل إلى نتيجة شبه يقينية مفادها أنهم يقولون شيئاً, ويفعلون نقيضه تماماً.. فتجدهم يشيدون بفلسفة المفكر الفلاني, وعمق أطروحاته, لكنهم لا يتابعون برامجه, ولا يقرأون إصداراته.. وفي المقابل ينتقدون أسلوب حياة الفنانة الفلانية, وسطحية أفكارها.. لكنهم في الوقت نفسه يتابعون كل أعمالها, ولا تفوتهم منها حلقة.
أنا شخصياً لا أندهش من هذا التناقض, وذلك لسبب جوهري.. هو أنه جزء أصيل من طبيعة البشر في كل الأماكن والأزمنة.. والكلام الذي أكتبه الآن, سبقني إليه عالم الاجتماع الكبير عبدالرحمن بن خلدون قبل ستة قرون, وربما علماء كثيرين قبله وبعده.. لذلك يجب أن نسلم أن طبائع البشر الأصيلة لا تتغير بشكل جذري, وإنما تتطور وتتحسن إذا وجدت ما يُساعدها على التطور والتحسين.
ويحدث كثيراً أن تبقى طبائع البشر كما هي, تراوح مكانها, إن لم تجد التغذية الفكرية والأخلاقية التي ترتقي بها إلى الأعلى.. ويحدث أيضاً أن تنتكس وتتوحش وتعود سنوات طويلة إلى الوراء إذا جاءت التغذية سلبية, وأسوأ حالاً من سابقاتها.
تأملوا في حال المجتمعات من حولنا.. بعضها حاضرها أفضل من ماضيها, وبعضها الآخر ماضيها أفضل من حاضرها.. والسبب كله يعود إلى طبيعة التغذية الفكرية والأخلاقية التي تعرض لها أفرادها.
Kyle and Kimberly have been the perfect couple all through high school, but when Kimberly breaks up with him on the night of their graduation party, Kyle’s entire world upends—literally. Their car crashes and when he awakes, he has a brain injury. Kimberly is dead. And no one in his life could possibly understand.
Until Marley. Marley is suffering from her own loss, a loss she thinks was her fault. And when their paths cross, Kyle sees in her all the unspoken things he’s feeling.
As Kyle and Marley work to heal each other’s wounds, their feelings for each other grow stronger. But Kyle can’t shake the sense that he’s headed for another crashing moment that will blow up his life as soon as he’s started to put it back together
بين مخير ومسير يمضى البشر في حياتهم وبين مفترس وضحية تقيم البهائم فيما بينها لكن هل هناك فرق حقا وهل نحن من يختار خطواتنا التي تخطوها أم أن هناك من يمطر بنا ويقودنا حيث يشا
خلال ممارستنا للعمل الاستشاري في القطاعين العام والخاص اتيحت لنا الفرصة للعمل إلى جوار عدد من التنفيذيين فمنهم من كان يمارس دوره القيادي بشغف وحب ويأسر الفريق من حوله ومنهم من يعمل بغير هدى فيحبط كل من يعمل معه بهذه المقدمة بدأنا حوارنا مع صديقنا جون والذي قضى عاما في العمل مع القياديين في كبرى المنظمات الحكومية والخاصة في قارات مختلفة الثقافة واللغة والعادات وكذلك الطقس لقد كان الحوار ملهما لنا وباعثا على التحرك بسرعة لتوثيق ما نراه أساسا في صناعة القائد فنحن نعتقد أن القادة يصنعون وهذا ما يؤكده المختصون لقد شعرنا بالحماس ونحن نضع اللبنات الأولى لهذا الكتاب فهي في اعتقادنا قواعد اللعبة كما يحلو للكبار تسميتها