هناك أشخاص ساهموا فى رسم ملامح هذة البلد وتاريخ حياة سكانه دون ان يحصلوا على نصيبهم من الضو والمحبة والاعتراف بالفضل فى هذا الكتاب ما تيسر من سيرة بعضهم
الرواية مبنية على واقعة من أحداث الحرب الثانية ، عن شجاعة أمناء المكتبة الأمريكية في باريس ، وما الذي سيحصل للمكتبة أمام الفقد الذي ينال من كل عزيز أمامهم ..
مزيج متجانس بين كتابة التاريخ و العمل الأدبي وكيف للكتب أن تكون سلاحًا أمام جبروت أسلحة الحرب.
وهي رواية تكشف لنا أهمية الخيارات التي نتخذها في هذه الحياة ، والعلاقات التي نخوضها وتمر علينا خلال كل مراحل حياتنا وتترك بصمتها وتساهم في تشكيلنا بالهيئة التي نعرف بها نفسنا اليوم.
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم