تروي نظرية عامة للنسيان القصة الحقيقية للودو المرأة البرتغالية التي روعتها الأحداث المتصاعدة في حرب الاستقلال الأنغولية في عام فتحبس نفسها في شقتها في لواندا لما يقرب من ثلاثين عاما يربط أغوالوسا بين حكاية لودو والقصص المؤثرة لشخصيات أخرى ويصوغها بس
أشهد أن هذا العمل الإنساني القيم بأفكاره وتأملاته العديدة والكثيفة سوا التي اتفق أو اختلف معها أنه يستحق كل جهد الترجمة المبذول فيه وأشعر بفخر شديد أنني أنجزته في مسيرتي المتواضعة بوصفي مترجما وأتمنى أن أكون وفقت في نقل أفكاره الهامة التي لا تقتصر على التاريخ والإنسان والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وعلم النفس والفن والسينما بل تتعداها إلى الحروب والأساطير والأديان والعلوم وغيرها مما يدور حولنا وصولا إلى ما بعد الحداثة وشبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على إنسان القرن الحادي والعشرين بواقعيته المفرطة وعالم سيولة المعلومات ومقرطة الرأي إلى حد التجاهل وفي النهاية سوا اتفقنا أو اختلفنا مع رأي أو فكرة يحتويها مضمون العمل فإنها تظل أفكارا تعبر عن رأي صاحبها الذي اجتهد في بحثها وتدقيقها كما تشي بذلك المراجع الطويلة المستخدمة والموجودة في خر الكتابأتمنى أن يجد القارئ في العمل متعة الترحال بحرية وتجرد بين عالم من الأفكار بلا أجنحة أو حدود
تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.
ما هو بسنــه الذود عنهـــا الإمـــــارات و الفـــــرض ما يمحيــــه مليــون سنه هذا كــــلام ما نقـــــوله منـــــاجـــــاة حــــب الوطــــــن فينا تســــاويه جنه جنات سبع وما حون من مســاحـــات و يا حظ لي فالحلــــــــم كالطيف ينـه وشلون لي فالعلم عـــــاش وبهن مـــات ولا ارتــوى من ســــيل حبن حـــــــونه هذا الوطن غالي وعشقه مسرات وما ينحســـــــــــب غيره ولا ينوب عنه كـــلام بو خالد سرى وما بعد بــــــات حـب الوطن هو فرض ما هوب سنه
أعلم أنك لن تعود ولن يتكرر حبك ولن تتكرر اللحظات التي جمعتنا مرة أخرى ولكن سأبقى أحبك أعلم أنني لست لك لكن في قلبي أنا لك وأنت لي ولكن سأبقى أحبك العقد الذي يحمل اسمي وأسمك من أجمل الهدايا عندي وسأبقى أحبك أحبك أحبك رحاب حسين
في الثلاثينيات من القرن العشرين، قدمت الكاتبة أغاثا كريستي من لندن إلى مدينة عامودا في سوريا، حيث عاشت مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان لفترة من الزمن، وفيها كتبت يومياتها "تعال قل لي كيف تعيش" لتروي فيها صورا من مغامراتها في الحياة في سوريا والعراق.
بعد أقل من مئة عام، اضطر هيثم حسين إلى الهجرة من مدينته الصغيرة عامودا إلى دمشق ومنها إلى محطات متعددة: دبي وبيروت والقاهرة وإسطنبول، وصولا إلى لندن حيث كتب سيرته الروائية مجيبا أغاثا كريستس عن كيف يعيش، ويصور فيها مفارقات من رحلته للبحث عن ملاذ آمن له ولأسرته.
القرية التي حلقت فوقها الملائكة. لم يزعج الهدوء شيء حتى وجدوا جثتها في أعماق البئر. قالوا إن الجن قتلها انتقامًا من زوجها، أو ربما قتلت نفسها، لكن لم يفكر ...