بطل رواية "رقصة الفيلسوف" مفكّر إستراتيجي مثير للجدل، عمل ولا يزال مستشاراً لزعيم عربي، تسلّم عمله بعد مغادرة فلسطين هارباً إثر توجيه الاتهام له بالتعامل مع العدو في زمن الحرب، أي حزب الله.
هذا المفكر أو الفيلسوف مارس الرقص السياسي، فهو ينظّر للديمقراطية والعلمانية في الوقت الذي يعمل لدى زعيم غير ديمقراطي وغير علماني ويدعم التطرف، كما أنه يؤمن بالقومية العربية ولا يعترف بالقومية الفلسطينية، يتورط في علاقة جنسية مع زميلته الإسرائيلية (تسيبورا) ثم يستمرئ الأمر ويبرر أفعاله ويصفها بالمقاومة. يدعي عشقه لزوجته "ليال" وفي الوقت نفسه يساكن امرأة مغربية من أصل يهودي خلال إقامته في بريطانيا، وهذة المرأة تقوم بدور كبير في الرواية بصفتها فنانة تشكيلية وتتمتع بقدرة على الإنصات والصمت.
ينتقل الفيلسوف للإقامة في بريطانيا ويكتشف محاولة لاغتياله من قبل جندي درزي كان يعمل في الجيش الإسرائيلي، وهنا تسلط الرواية الضوء على واقع الدروز، تتهمهم وتحاول إنصافهم في الوقت ذاته، ويعود الفضل في إحباط عملية الاغتيال إلى رجل من جنوب لبنان يدير مطعماً في لندن.
تصل الفيلسوف رسالة من مُبعد فلسطيني لجأ إلى لبنان، يسأله في نهايتها: كيف تشعر وأنت في وطنك؟. تؤثر الرسالة به كثيرا ويبحث عن الإجابة كلما سنحت له الفرصة، وهي فرص كثيرة، لكنه يفشل في الإجابة، السؤال يشكل ركيزة أساسية للرواية أيضا.
رغم أن الرواية واقعية إلا أنها لا تنتهج سلّما تصاعديا في الأحداث وما في باطنها أكبر بكثير من الأحداث المذكورة، فالرواية بقدر ما هي رواية حدث وفعل، إلا أنها رواية فكرية، وهنا تكمن صعوبة الحديث عنها.
"قبل هذا الكتاب، كان العشاق العذريون في تصورنا أنقياء كالملائكة، معصومين كالقديسين. ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق، أنهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين..." نزار قباني
خواطر ايمانية لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي مجموعة سي ديخواطر قرنية من تسجيلات فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي سي دي أوديو في علبة فخمة مطبوع عليها بالفويل خواطر قرنية و نفحات إيمانية روحانية من تسجيلات فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي عليهرحمة الله و رضوانه يأخذ بيدنا لنسبح في ملكوت الله متأملين متفكرين و متدبرين ليات كتاب الله المجيد يستخرج لنا الدرر الكامنة بين السطور من لغتنا العربية التي اختارها الله تقدست أسماه لتكون وعا لدينه العالمي الخاتم يأتي كل سي دي في مغلف منفصل داخل العلبة ضمان جودة من سندس
التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
للتاريخ القديم ذاكرة لا تشيخ فقد كانت الأيام أنذاك تمر لكنها تُدَوَّن، وفي تاريخنا المعاصر فإن الأيام قد تساوت مع العدم و لهذا يموت أكثرنا في الأجساد قبل أن يموت في حيزٍ ضيِّق يُدعى – قبر – لكن من يدري .. لربما كانت للأموات كلمة أخرى في الداخل المليء بما لا يشتهونمن الوحل والوسخ والأحشاء المجوفة في مراتع الديدان!
هو الكتاب الثالث في سلسلة “شجون” لدكتور يوسف زيدان كنور يضيء ظلمات الجهل والخطل المعرفي فقط لمن أراد الى نور الفهم سبيلا. يطرح “شجون تراثية” مشكلتين إحداهما دينية والأخرى تدور حول تراثنا القديم. المعضلة الدينية تتمحور حول المسجد الأقصى والإسراء والمعراج التي طالما ذهب ضحية قضيتها المزعومة موتى كثر بالمجان وسيظل
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي فهي موجودة قسرا أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية اليوم وأكبر حادثتين وقعتا في العقود الأخيرة هما ا نهيار الاتحاد السوفييتي ثم تغيرات المنطقة العربية وستجد أمريكا في لب هاتين الحادثتين عنوانا وتفاصيل ومثلها أي حادثة أخرى في العالم كحادثة استفتا اسكتلندا حول الانفصال عن بريطانيا أو استفتا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهي نماذج لكل حدث بشري سياسي أو اقتصادي أو ثقافي وهذا ليس مطلبا لأمريكا وحدها بل أمر يتم طلبه باستمرار وإذا لم تتدخل جات الأصوات مطالبة بتدخلها وإن لم تتدخل فعليا ولم يطلب منها التدخل فإن الظنون ستلاحقها بتهمة التدخل مهما صغر الحدث أو نأىهنا تصبح أمريكا نصا ملحميا تراجيديا وكوميديا يشترك البشر كلهم في التفاعل والانفعال معه وتظل السيدة أمريكا هي الكائن المحبوب المكروه تحب تطورها وتقدمها المادي والثقافي وتعجب به وفي الوقت ذاته تكره أبويتها المتسلطة التي تجعلها الوصي البشري على كل صغيرة وكبيرة وكأن كل مشكلة في الكون لا تقوم إلا بأمريكا صانعة لها أو مسؤولة عن حلها حتى ليأتيك تصور خبيث يقول لك ماذا لو مسحت أمريكا من الوجود هل سنخترع أمريكا أخرى تلعب الأدوار نفسها
كتاب فلسفة الفكاهة يقع على الموقع في حرية الوصول وجودة ممتازة لذلك فإن قراته على أي أداة محمولة مريحة للغاية لتنزيل فلسفة الفكاهة لا يتطلب على الموقع التسجيل أو الدفع للوصول إلى الملف يتم فحص الملف بحثا عن الأخطا والفيروسات لذا تأكد من جودة المواد القابلة للتنزيل من موقعنا سوف تساعد سرعة التنزيل السريعة في توفير الوقت والانغماس في القراة في أسرع وقت ممكن يمكنك قراة الكتاب على جهازك المحمول عن طريق تنزيل الملف أو عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني إذا قمت بتنزيل كتاب إلكتروني في ذاكرة جهازك فيمكنك القراة في أي وقت حتى أثنا عدم الاتصال بالإنترنت انتبه أيضا إلى الكتب الأخرى في الكتالوج من أجل جمع مجموعة صغيرة من المنشورات الإلكترونية التي تناسب الأذواق والتفضيلات الخاصة بك بشكل أفضل والاحتفاظ بها دائما في متناول اليد للقراة نحن نقدم للقراة أو التنزيل فلسفة الفكاهة موبي على موقعنا مجاني تماما وبدون تسجيل يتم وضع الكتاب بالكامل واختباره بحثا عن فيروسات لذا فمن خلال تنزيل هذه النسخة الإلكترونية منا يمكنك الاستمتاع تماما بالقراة دون أي تهديد لجهازك المحمول الذي تستخدمه للقراة لا يتطلب التنزيل رسوما حيث يتم وضع الكتاب للمستخدمين للقراة والقراة إذا كنت تحب الكتاب فلسفة الفكاهة والانتباه إلى المنشورات الأخرى المكتوبة في نفس النوع يوفر الكتالوج مجموعة غنية من المنشورات لذلك لن يكون من الصعب بنا مكتبة ممتازة