كنت غير مستعد لمواجهة واقعك وإذا كنت تهرب من نفسك وتتجنب مواجهة ذاتك فهذا الكتاب ليس لك ستكتشف في هذا الكتاب العديد من الأموروالحقائق التي ستصدمك والتي اعتقدت أنها جز من مسلمات الحياة وسيتناول هذا الكتاب العديد من الأمور الجريئة والواقعية في مجتمعاتنا العربية التي لم يتم التطرق لها بشكل مفصل بالسابق وسيكون كفيل بإحداث نوبة وعي لديك استعد لخوض رحلة فريدة من نوعها ستمكنك من رؤية الأمور بشكل مختلف ومعرفة ذاتك الحقيقية وعقدك النفسية وكيف تحظى بحياة كريمة وحقيقية سيتناول الكتاب النقاط التالية كيف يتم تلقيننا الموروثات الفكرية والى أي مدى يصل تأثير الأبوين في تشكيل هويتنا وردود أفعالنا تحليل نفسي مفصل لأهم العقد النفسية التي تتواجد في جوانب العلاقات العمل المال السلطة الحب وغيرها شرح مفصل لأساليب التحايل والتلاعب العاطفي بالعلاقات كيف ننضج ولماذا نخاف من المواجهة والتعبير عن افكارنا وكيف نتجاوز مخاوفنا ارتباط العقد النفسية بمفهوم الجنس والعديد من الأمور الأخرى
الطاووس الاسود :
رواية تتمحور حول الأساليب التي تستخدمها التنظيمات السياسية، والأيدلوجية منها بالتحديد لصناعة أفرادها المنوط بهم القيام بأدوار خاصة وفي مواقيت مخطط لها. الظروف الاجتماعية والنفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في الحكاية يتم استغلالها وتوظيفها توظيفاً متقناً من قبل التنظيم لتؤدي أدوارها في المستقبل بكفاءة
الطاووس الأسود حالة إنسانية شديدة التعقيد، تظهر داخل النص بأقنعة مختلفة وفي مراحل زمنية متعددة، ووفقاً لتلك الحالة فإن صاحبها يضطر إلى ارتداء أقنعة تناسب كل مرحلة من مراحل حياته وتنسجم مع الدور المرسوم له ضمن مسار طويل تم رسمه مسبقاً وهو لا يزال في أول الشباب. تقدم الرواية شخصيتها الرئيسية الغامضة في خطين سرديين متوازين، مرةً في مرايا الآخرين ومرة أخرى في منلوج داخلي للشخصية ذاتها وهي تصارع الموت على سطح النهر.
تبدأ الحكاية من قصة المستشار الغامض تاج الدين وهو من أقطاب التيار الإسلامي ومن النافذين الغامضين في الحكم، وشخصيته العجيبة المتحولة، ذات الأقنعة الكثيرة المربكة لتنقب في تفاصيل مرحلة طويلة من عمر السودان الحديث تمتد من فترة السبعينيات من القرن الماضي، من سنوات أيام حكم النميري وتمتد إلى بدايات القرن الجديد، حيث تضج بأحداث كثيرة غيرت مجرى الأحداث السياسية في البلد .
اسم الرواية مقتبس من صفة أطلقت على بطلها السري آدم وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقضي فترة العقوبة في مصلحة للأحداث بسبب قتله لأمه وزوجها وإبنهما. في هذه المرحلة ينتبه التنظيم إلى شخصية آدم وميلها إلى العنف فيتم إعداده للسنوات التي سيحكم فيها الإسلاميون البلاد. الرواية تقدم الشخصية الرئيسية من زاويتين، كونها جانية أوقعت ضحايا كثيرين في شراكها، وكونها ضحية غرر بها فوقعت في فخ ممارسة العنف .
يتحول آدم بفعل لعبة الأقنعة إلى عمار البرَكْس وشاكر وتاج الدين وأسماء أخرى كثيرة، وقد أصبح بفضلها وبفضل ثقافته العميقة وقدراته الاستثنائية أحد أذرع العنف التي استغلتها السلطة لتأديب مناوئيها خلال فترة الديمقراطية الثالثة التي امتدت بين عامي 1986- 1989 ثم استخدمتها في حروبها المتعددة في جنوب السودان ودارفور، وهو ما اعترف به المستشار المزعوم بنفسه في سرده لذكرياته في مونولوج شخصي أثناء صراعه مع الموت .
تنطلق الرواية من مشهد انتقال الرجل المبهم والغامض (تاج الدين) إلى حي بُرّي الكائن شرق العاصمة الخرطوم قريبا من شاطئ النيل الأزرق، حيث احتفظ بمسافة تفصله عن جيرانه إلى لحظة إعلان وفاته في حادث الطائرة دون أي إشارة إلى اسمه ضمن المفقودين. علامة الاستفهام حول مصير الرجل طاردت مخيلة جاره بالمصادفة ورفيقه السابق أيام الدراسة الجامعية، القاضي النعيم دراج، تستفزه قصة الرجل الذي ارتدى أقنعة مختلفة، فيجوب البلاد بحثا عن نقطة التحول في مسار الرجل الغامض قبل أن يفكك كافة الألغاز في نهاية المطاف .
لا أشعر بالضغط قضيت ظهيرة يوم احد التاسع من يوليو في برلين في النوم واللعب على البلاي ستيشنوفي المسا خرجت وفزت بكأس العالم فكرت في الاعتزال عقب خسارة بطولة دوري الأبطال النهائي لليفربول في عام إذ لم يعد هناك قيمة ي شي يقول انطونيو كاسانو أنه دخل في علاقات مع امرأة في زمانه ولكن لم يتم اختياره يطاليا فهل يمكن أن يكون سعيدا بحق في أعماقه
قالوا إنها هربت من قبرها! ... منذ كانت صغيرة تتحرّش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيا حينما يحملها رجل بين يديه. تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يخشى أن يفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها
متنقلاً بين الزبلطاني، ودويلعة، وصيدنايا، وصولاً إلى إسطنبول، يروي أحمد أسْود -الخيّاط على ماكينة الدرزة- قصّة حياته كما تتبدّى له، حياة حافلة بالتحوّلات والتجارب الأولى: بداية الوقوع في الحُبّ، والسفر، والتخطيط لجريمة قتل.
بلغةٍ خاصّةٍ قد تبدو حياديّةً، لكنّها ساخرةٌ ومفعمةٌ بالعاطفة، يستكشف وسيم الشرقي زوايا منسيّةً من حياة شريحةٍ مُهمّشةٍ من السوريّين قبل 2011، مثل: المهرّبين على الحدود اللبنانيّة، أو عمّال مصانع الخياطة، وروّاد نوادي كمال الأجسام وبارات دمشق القديمة.
"أسْود" رحلةٌ للغوص في الدوافع والمحرّكات التي توجّه سلوك الأشخاص ومصائرهم، ومحاولةٌ لتتبُّع مصدر السواد الذي يغلّف حياتنا، ويستقرّ في نفوسنا، عصيّاً على الزوال.