هناك متعة خالصة في قراة الكتب التي تتحدث عن الكتب متعة تزداد إذا عرفنا أن أبطال هذه الحكاية التاريخية هم أمنا مكتبة قد أخذوا على عاتقهم مهمة محاربة العدو النازي في باريس بالكتب من خلال إبقا أبواب المكتبة الأمريكية مفتوحة للقرا دون تمييز عن الكتب التي للجميع وبأسلوب بسيط ومتسارع تنقلنا جانيت سيكزلين بين الماضي والحاضر بين باريس وبلدة مونتانا الأمريكية لنتتبع حكايات محورها الفقد والخيانة والصداقة والمحبة رواية حقيقية عن القوة الكامنة في الكتب والأفراد قصة ساحرة وأدواتها السردية مبتكرة تربعت لأسابيع طويلة في قائمة الأفضل مبيعا
ماذا لو استلمتم رسالة مفاجئة من صديق قديم صديق كان قد خذلكم سابقا بكل ما تعنيه كلمة الخذلان من معني و الأن جا إليكم ماذا ذراعيه ليطلب السماح هل تسامحون هل تقوون على نسيان الماضيو أن تفتحوا معه صفحة جديدة ماذا لو كان غياب ذلك الصديق هو سبب انقلاب حياتكم رأسا على عقب هل تمنحونه ذانا صاغية أم تقفلون في وجهه أبواب قلوبكم و عقولكم ماذا لو هي قصة قرارات اتخذتها ليلى بمحض ارادتها بعضها جرتها إلى الهاوية و بعضها اقتلعتها من الحضيض
رمق الحب :
أعيش في شبح الأنتظار طويلاً ولا أعلم الى أين مداه، ولست أدري إن كنت قد عشت ذلك الحب العميق والصادق في وهم أوحلم، والذي غمرني إياه ذلك الشخص منذ طفولتي البريئة إلى أن تركني ورحل دون سبب أومبرر منه، وشعرت حينها باليأس الذي يعقبه الحرمان الى الأبد، وبالرغم من هذا كله كان هناك صدى لصوت الأمل الذي يكمن في أعماقي ويرن على مسامعي بأن غائبي سيرجع ولو بعد حين ...
للكاتبه: ساره الزرعوني.
تخيل أنك تسقطتنظر لجميع الإتجاهات دون أن تجد أحدا في العتمة التي تستر الفراغتتمنى أن تلاقي القاع كي ينتهي العذاب الذي تعيشهويستمر السقوط يرتطم جسدك بالقاع ولا تعلم إن كنت ميتا أم على وشكفجأة من الظلام تنتشلك يدا تعرفهاويسود السواد في الفراغ المعتم
في طريق تتنوع فيه الطبقاتبين الغني و الفقيرالقوي و الضعيف يقع الإختيار على شخصانقررت الحياة أن تجمعهما يوما شخصلطالما كانت تندرج صفاته تحت قائمة الأمنيات بات يبحث عن وظيفة ليكسب فيها رزقه ولكن فجأة تنقلب المسألة ليكسب قلب فتاة اوقعته في غرامها ليواجه هذا العاشق كثيرا من العقبات التي تصادفه في تقاطع طريق أحدهما يؤدي للحب و الجحيم و الخر لعقله الحكيم ولكنأين سيرمي به القدر وأي طريق سيختار
كتاب الندا الطارئ تدور الرواية أحداثها عن توأمتين ولدتا في العام إذ كان والدهما ثملا دائما وعلاوة على ذلك كان زير نسا وبينما كانت والدتهما راقصة تعري في إحدى الملاهي الليلةفي بريطانياوبمعنىخرعندماولدتالتوأمتيندارلاوكارلا اللتانتشبهانبعضهمابإستثناشيواحدفقط لدى دارلا عينان زرقاوان فيما كانت كارلا لديها عين زرقا والأخرى سودا لم يكن لدى والدهما أي أدنى فكرة عن الموضوع برمته ولذلك تولت والدتهما مسؤولية رعاية الصغيرتين وحاولت أن ترعاهما إلى أن أصيبت بمرض السرطان وبعد مرور أشهر توفت والدتهما ولذا أرسلت التوأمتين إلى ملجأ الأيتام عندما كانتا شهرا فقط لأن والدتهما لم تكن لديها أي أقارب يمكنهم رعاية التوأمتين