نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تم كتابتها بعقلي أولا ومن ثم ترجمها قلمي الذي ظل سنوات طويلة مهمل بأحد الأدراج
مجرد أفكار و مواضيع وقصص عامة موجودة في دهاليز العقول ، وقد تواجه بعضنا إن لم يكن لدى الجميع، مع بعض الأحاديث الخاصة المُخزنة بصدري وأردت البوح بها عبر هذه الصفحات
صدر حديثا عن بيت الياسمين كتاب بعنوان حكاية سنا الذي يتناول حكاية ثريا عطا الله يوسف أو سنا جميل للمخرجة روجينا بسالي في صفحة تتناول روجينا بسالي قصة حياة الفنانة سنا جميل من الميلاد حتى الوفاة إضافة إلى مجموعة من الصور النادرةجات فصول الكتاب كالتي
دقائق و ثانية في هذا العالم الغريب نبذة عن الكتاب ترى ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظل على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة بعيد لحظة الوفاة عشر دقائق وثمان وثلاثون ثانية على وجه التحديد كل اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل ومشهد قدور من مزيج الليمون والسكر المغلي ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم وكانت كل ذكرى أيضا تعيد إلى ذهنها الأصدقا الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها أولئك الأصدقا الذين يبذلون الن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها بكل حماس وشغف تهتم شافاك بتفكيك الحواجز وحلها أكانت عرقية أم قومية أم جنسانية أم جغرافية أم روحية تبرز هنا براعة شافاك الحكواتية على الناس أن يحتفلوا بعملها
يروي هذا الكتاب قصة إرتقا أحد أشهر مصممي الأزيا في العالم علي درجات سلم المجد وهو مصمم الأحلام الفرنسي كريستيان ديور وذالك بما أنجزه في عالم الأيا الراقية
هناك من يظن أن المعرفة قوة والجهل ضعف لكن الجهل المرتبط بالفضول والمستخدم بطريقة صحيحة هو انطلاقة نحو المعرفة إن كنت لا تعترف بأنك لا تعرف ما يحدث فلن تتمكن أبدا من معرفة ما يحدث دائما ما تكون الخطوة الأكثر أهمية هي الاعتراف بأنك لا تعرف المفكرون المبدعون هم أولئك الذين لا يخشون
العالم للبيع ؛ المال والسلطة وتجّار يقايضون موارد الأرض
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
العالم الحديث تحكمه السلع من النفط الذي يغذي سياراتنا إلى المعادن التي تشغل هواتفنا الذكيةهل تسالنا يوما من أين تأتي هذه المواد علينا البد بالبحث عن أجوبةفي هذا الكتاب يكشف صحافيان بارزان إحدى أكثر المسائل الاقتصادية أهمية وأقلها تداولا أعمال التجار المليارديرات الذي يشترون موارد الأرض ويخزنونها ويبيعونهاإنها قصة حفنة من رجال الأعمال المتعجرفين الذين أصبحوا تروسا لا غنى عنها في الأسواق العالمية ما أتاح توسعا هائلا في التجارة الدولية وربط البلدان الغنية بالموارد بغض النظر عن فسادها والحروب التي تمزقها بالمراكز المالية في العالموهي أيضا قصة اكتساب بعض التجار قوة سياسية لا توصف على مرأى من المراقبين والسياسيين الغربيين ما ساعد صدام حسين على بيع نفطه وتأجيج جيش الثوار الليبي خلال الربيع العربي وتحويل الأموال إلى الكرملين بقيادة فلاديمير بوتين رغم العقوبات الصارمةجولة مدهشة عبر أعنف حدود الاقتصاد العالمي ودليل يعكس كيف تعمل الرأسمالية حقا