تحدث هذا الكتاب عن #العناية_الحقيقية_بالذات بالتركيز على مبدأ التعاطف معها والذي يُعد حيز الرؤية الذي يرى من خلاله الإنسان نفسه، ويتعرف على عيوبه. فبدلًا من جلد الذات، على الإنسان أن يقدم جرعة من اللطف إلى نفسه ويتذكر دائمًا أن العناية الحقيقية بالذات تتمحور حول توفير مساحة خاصة له، للأفكار، للمشاعر، للأولويات قي الحياة. وأن حب الذات حالة ثورية تؤدي إلى تغيير العالم.
• ستتعلمين في هذا الكتاب: 1. كيفية تحديد مسار هادف نحو الأمام. 2. معرفة حقيقة أن العناية الحقيقية بالذات ليست حلاً سريعاً مثل قضاء عطلة في منتجع فاخر أو استخدام تطبيق للكتابة اليومية. 3. التدرب على أن العناية الحقيقية بالذات هي عملية داخلية تتطلب اتخاذ قرارات صعبة، لكن ستجنين ثمارها عشرة أضعاف في المستقبل، على شكل حياة زاخرة بالعلاقات والنشاطات الأكثر أهمية بالنسبة إليك.
وجدتني لا أكتب يوميات مريض بل أكتب أحداثا ومشاعر ما جربته وما تعلمته سيرة ذاتية لي ولجيلي أيضاودونما أشعر عبرت كتابتي من الخاص إلى العام وهكذا تنقلت بين شرح علمي إلى أخبار التطورات السياسية ومن تفنيد خرافات حول ما يسمى بـ الطب البديل إلى متابعة وفاة الملكة إليزابيث أتأمل في الموت والحياةلو تحققت نجاتي بمعجزة ما فسأسعى نحو ذلك الضو الذي زادت خبرتي به وتقديري له في أيام مرضي وسأمنح ما أستطيع عرفانا لكوني محظوظا بزوجة مضيئة وبأب وأم مضيئين وبالكثير من الأصدقا الذين يطمئنني نورهم لحقيقة الخير في الدنياولو وافاني القدر بالوقت الذي قدره الأطبا أرجو أن يكون ما بعد نفقي نورا وهدوا وأن يمر عبر هذا الكتاب بعض الضو إلى من يقرأمحمد أبو الغيط
قارئ الجثث " مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية "
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يمثل سيدني سميث استنساخا حقيقيا لجوزيف بيل طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه رثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز كيث سيمبسون كبير الأطبا الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلا نموذجيا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل توماس راسل حكمدار البوليس في القاهرة
فيه نصوص أدبية شاعرية وجميلة نشرها الماغوط في كتبه ومسرحياته. ألوم على دور نشر الكتاب وضعهم عبارة "نصوصه الجديدة" في المقدمة . وهي في الحقيقة ليست جديدة لأن الكتاب أصلا نُشر بعد وفاة الماغوط رحمة الله ووسع مدخله.
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
تروي ندريا في رحلة تعافيها في هيئة دروس عالمية عن التغلب على الصدمات السابقة والاكتئاب والإرهاق وغير ذلك والأهم من ذلك هو أنها تسلط الضو وتمهد الطريق أمام اكتشاف ما يجعل دمنا يتدفق وأعيننا تتقد وما يوقظنا في الصباح ما يضرم فينا النارولدت ندريا في اسكتلندا وترعرت في ترينيداد في منطقة الكاريبي لتنهي دراستها بعد انتقالها إلى إنكلترا وتجوب العالم لتعود بعد ذا إلى لندن بكل ما تملكه في مقعد سيارتها الخلفي وتفترش الأرض أملا بتحقيق حلمها في أن تغدو كاتبة لقد تت مثابرته