عرفة الأشموني سمكة ريمورا أدركت أن أخطر مفترس يهددها القرش الذي تلتصق به عرفة السمكة الصغيرة اعتقد أنه أذكى من في المحيط لا يعرف أن أسنان القرش أكثر فتكا من حد السكين ولعل السمكة أكثر حظا من عرفة فأمامها البحر باتساعه لتهرب أما هو فلا مهرب له وهو صيد داخل جدران المجهول
وصف نيل غايمان الروائية ديان وين جونز بأنها أفضل كاتبة للأطفال في السنوات الأربعين الأخيرة وقد كتبت هذه الرواية عام وأصبحت منذ صدورها في مصاف الأدب الكلاسيكي الذي يصلح للقراة في أي زمان ومكان وفازت بجائزة فينكس عام أي بعد عشرين عاما من صدورها كما تحولت إلى فيلم شهير أخرجه المبدع هاياو ميازاكي وفاز الفيلم بجائزة مهرجان ماينتشي الياباني عام إضافة إلى ترشيحه لجائزة الأوسكار عام تحفل الرواية بعدد من الموضوعات أبرزها المصير والتقدم في العمر والشجاعة والحب إذ تستسلم صوفي في البداية لمصيرها في كونها كبرى أخواتها والابن البكر في نظرها يتقلد وسام الفشل لذا لا ترى حاجة في بذل أي مجهود لتغيير هذا المصير لكن للساحرة رأيا مختلفا إذ تحول صوفي إلى امرأة مسنة فتضطر عندئذ إلى الخروج سعيا ورا حظها وإن كانت تحاول العثور على دوا يعيد إليها شبابها المسلوب أعادت صوفي ترتيب عالم هاول وعالمها في الوقت نفسه منذ أن وطئت قدمها أرض القلعة بدا بتنظيف المكان وانتها بإيقاظ ما أخمده الزمن في نفس هاول ونفسها ولم تكن صوفي بالشخصية الملحمية ولا بذات الملكات الخارقة للطبيعة التي تنسجم وعالم السحرة الذي دخلته بطريق الصدفة لكنها صنعت الأعاجيب بالقليل الذي تملكه واتضح أن قليلها كثير وكثير جدا إذ أعادت الحياة إلى الفزاعة وعفريت النار وهاول نفسه
بعض الأشيا في هذا العالم لا يجب ان تقال لا لغبائها ولا لقلة اهميتها ولكن بسبب الخوف من ردة فعل الناس مثل العسلاج عندما يبدأ بالنمو مخضرا يبدو خجلا لكن بداخله وردة جميلة ستزهر يوما ما اذكر كنت ذات مرة في زيارة لبعض الأصدقا فطلبت من شخص مناولتي الشاي فقال والله رأيت هذه اللحظة من قبل رأيتك وأنت تمد يدك لتأخذ الشاي في نفس الجلسة ونفس المكان وقال ربما حلمت بهذا المنظر في منامي وتحقق اليوم فأخبرته انني قرأت عن هذه الحالة وأسمها وسببها ان الذاكرة القصيرة تقوم بالخطأ بتخزين هذا المنظر في الذاكرة الطويلة فنعتقد ان هذا المنظر من الماضي وليس من الحاضر فضحكوا وقالوا وش عنده ينشتاين نعم لقد ضحكوا على عسلاجي الصغير اليوم اقدم لكم كتابي وبه عساليجي التي جمعتها عبر الزمن لعلها تزهر يوما
لكل إنسان وظيفة وهدف في الحياة فلم يخلقنا الله عبثا ولم يضع في داخلنا قدرات ومواهب عبثا فلكل إنسان دوره الهام الذي دونه لا تستقم الأمور أيا كانت قدراته ولكن ليس كل إنسان يدرك هذا ويقوم بتوظيف قدراته أو إنسانيته بشكل صحيح علينا أن نكتشف ذواتنا أولا علينا أن نقترب منها وندرك دواخلنا جيدا لنستطيع أن نحدد ما يمكننا القيام به وما لا يمكننا القيام به وبالتالي سنحدد وجهتنا ودورنا في الحياة حينها سنتمكن من مواجهة الصعاب فإما أن تكون نقطة تغيير وتحول بحياتنا أو نهوى بأنفسنا إلى قاع اليأس والاستسلام
وعادت وديمة، تلك الطفلة التي تواجه روتين الحياة بعزم وعناد، وتذْرع هدوء أيامها بطموح وثَّاب.. روح وديمة التي عاشت في كل بيت وشارع في ذلك الزمن الجميل، ستكون محوراً لمجموعة جديدة من القصص الشيقة والمغامرات الممتعة، والتي لا شك مرت على القارئ الكريم، ويحتفظ في وجدانه وذاكرته بملامح منها أو بجزء من تفاصيلها، فواحة ندية يسترجع لحظاتها بين الفينة والأخرى.
وديمة نداء لذلك الماضي الرائع العبق، ورسالة حنين وشوق لبهجة ارتسمت على محيى ذلك الزمان رغم شظف العيش وقلة الإمكانات وشح الموارد، كل قصة ينبوع صافٍ لمواقف حية نبضت بها أرجاء بيوتنا وسكنت عميقاً في صندوق ذكرياتنا.. أستعيد بعض فصولها وأنقلها لجيلٍ لم يدركها، ولكنه سمع بها كثيراً ويتوق لاكتشاف أجواء المرح والسعادة في حياة الأطفال فيها، يستلهم منها عبراً جمّة ودروساً ثرية، معرفياً ولغوياً، تضيء جوانب خفية في تلك الحياة..
وبمضيّ الأيام وتوالي الأعوام، تدخل وديمة مرحلة جديدة في مسيرة الحياة، أدعوكم لتعيشوا تلك اللحظات الحلوة معها.. عساها أن ترسم ابتسامةً آسرة أو تفجر ضحكةً مجلجلة، تتردد أصداؤها في الأرجاء، تنسينا عناء النفوس من ضغوطات الواقع وأعباء زمنٍ أرهقنا مصارعة أوقاته وسرعة انقضاء لذّاته.
شجون مصرية بقلم يوسف زيدان ... يقول الدكتور " يوسف زيدان " : فصول هذا الكتاب بعضها إعادة كتابة لمقالات تناثرت في الصحف السيارة، واجتمعت هنا في سياق واحد، وبعضها ينشر هنا لأول مرة، كلها تسير في اتجاه واحد هو الوعي العميق بالماضي، والغوص في الحال الحاضر واستشراف المستقبل.
من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له كل حدث عشته في ماضيك يترك أثرا ظلا جرحا أو ذكرى سعيدة تخيم على حاضرك وترافقك حتى رحيلك إنفجار وحرب وأصوات صراخ واستشهاد كان قناصا متميزا يقاتل على الخطوط الأولى والن هو مقعد بلا حيلة بعد أن مضى أياما مريرة بالمشفى وفقد والده إثر الإنفجار أليس للشهدا الحق في الحياة والحب والحلم أم فقط هم مخلوقون للاستشهاد ومصافحة الموت و مقابلته وجها لوجه هم الذين كانوا يحلمون بأبسط الأشيا وأقلها
ماذا يمكن أن يغير هذا الكتاب بقارته من باب الاكتساب في تحقيق الموازنة وكما اكتسبنا في الكتب السابقة صور التصحيح بجميع المشاعر التي انضجتنا في كيفية طوي فكرة التعلم من الألم هذا الكتاب يكسبك فاقا واسعة من أهمية الاعتبار والدراية والحجج الفكرية والتعقل الذي يصلع منا عقولا مستبصره لما حولها لتسلط الضو عما في العادة نتجاهله عن طريق روح الموازنة بتنشيط العقل تجاه ما نملكهل تتجاهل السمات التي لديك الاستشعارك أنها ملكك وقادر على تحريكها بأي وقت لا يمكنك اغتنام الفرص والسبب توقفك عن الحركة ليست الحركة الجسدية إنما حركة العقل تمر عليك في حياتك أطياف من القصص والتجارب أو بمجرد فكرة التبصر التي تصنع معها عبرة لهذا الجانب لتعلم من جذور الصورة إلى أعلى مقام فيهاكيف من الممكن أن تكون من القوم المتفكرينكل ما علينا فعله أن نقرأ الحدث بشكل واضح وسلس ولا يستحق منك المشقة والتعب للحصول عليه فقط المتطلب الوحيد منك عملية تنشيط وتمرين العقل بالتفكر حتى تستطيع أن تحتوي ما تملك فإن كنت على أتم الاستعداد لخوض هذه الرحلة للفاق الواسعة وسجايا الأنفس لتزيد من أهمية تغلفل المقامات الخلاقة يمكنك أن تقرأ الكتاب