هذا الكتاب الذي بين يديك ليكون شاملا لموضوع النفس البشرية عند الفلاسفة وفي عصر العلم الحديث وتوضيح لمعنى العلم وتعريفه وخصائصه كل ذلك بأسلوب واضح ومختصر اختصارا غير مخل بالمعنى وقد تناولت في الفصل الأول الفلسفة بشكل عام وأهم الفلاسفة ورؤيتهم للنفس والفصل الثاني يتحدث في بدايته عن العلم وخصائصه ثم استقلال علم النفس عن الفلسفة ثم أشهر المدارس والنظريات النفسية وأسأل الله أن يكون هذا الكتاب إضافة متميزة لمكتبتنا العربية وأن ينتفع به كل باحث ومهتم في مثل هذه القضايا
في هذا الكتـــاب نستعـــرض قصة لمــائة رائد أعمــال بشــر مثلنــا يأكلون ويشربون ويمشون ويتألمون ويضحكون ويحلمون ويتمنون ويتعثرون ويسقطون وينهضون ويستمرون لا فرق بينك وبينهم ســـوى أنهم امتلكوا الجرأة على المحــاولة وصممـوا على النجـــاح فأصبحــوا رمــوزا تستحـــق سيــرتهم التخليد وتستوجب حياتهم الدراسة على أمـــل أن يكـــون اسمـــك من بينهـــم في نسخـــة أخرى قادمة من هذا الكتــاب بإذن الله
في عام 1949 بدأت الكاتبة هيلين هانف مراسلاتها مع متجر كتب مستعملة في لندن، طالبة منهم مساعدتها في تأمين بعض الكتب الكلاسيكية التي لا تجدها في نيويورك. على مدى 20 عام تتوالى الرسائل المتبادلة بينها وبين العاملين في المتجر، وخاصة فرانك دويل، الذي يقوم بتأمين الكتب وإرسالها لها، تلك المراسلات التي تبدأ بطلب نسخة من مقالات هازلت الثلاث" وتتعمق تدريجياً، فتبني علاقة إنسانية شفافة بين محبي الكتب على طرفي المحيط، تخوض في تفاصيل حياتهم الشخصية من جهة، وتؤرخ لتاريخ البلدين من جهة ثانية، وتشمل الحديث عن الأزمة الغذائية في بريطانيا بعد التقنين، والانتخابات المفصلية في كلا البلدين، والأندية الرياضية، وحياتهما الاجتماعية، وأخبار فرانك العائلية، وتطور مسيرة هيلين المهنية، وحتى طريقة صنع البودنغ