الندم خلفك فلا تنظر للورا انزلقت السنون وتراكمت خلف ظهرك وأنت لا تدريتظن أنك تبني لغدك فتنسى حاضرك بين جدران الشركات متعددة الجنسيات ستعرف مؤخرا أنك محض رقم يمكن محوه بضغطة زرستة وثلاثون عاما تستعذب السجن الاختياري في هذا الصرح الكبير لا تبحث قط عن الفرار منه وكأنه الملاذ من أعبا الحياة وعندما تفيق تجد نفسها وقد ألقت بحلمها في سلة المهملات كل ذلك يدور برأس نيفين عبد الهادي وهي تتذكر كيف استغرقها العمل حتى نست حياتها بين أروقة الشركة لماذا أصبح رفقا الأمس أعدا اليوم بعد أن أحرقت مراحل الشك والخوف رموز الصداقة ولكن عبثا فقد أدركت ذلك بعد فوات الأوان فلا تعاتب أحدا بل عاتب نفسك لأنك وضعت لها الأغلال طواعية وبلا أدنى مقاومة قررت أن تصبح عبدا تهب عمرك للشركاتالكيانات الضخمة كالثقوب السودا تجذبنا فنهرع إليها مفتونين نرجوها أن تبتلعنا ونفعل المستحيل لنذوب بداخلها حتى تأتي على كل منا لحظة يدرك فيها أنه حجر صغير في مدينة عابثة لا يفتقد إن غاب تصعقه المفاجأة فيمعن عندها في الغوص في أعماق هذا السديم الذي لا يعرف له ملجأ سواهسارقة الأرواح هي رواية تعري المؤسسات لتتضامن مع كل ضحايا الرأسمالية من الموظفين المهمشين الجدد تخفي بين سطورها قضايا الفساد الإداري في الكثير من الشركات وحيل الفاسدين في تطويع ثغرات قانون العمل لصالحهم
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
عن الكتاب الكتب تجعلك غنيا البؤس هو ألا تقرأ هدهد الكتاب قبل أن تتصفحه هل رأيت من قبل فيلا يقرأ أو يعشق الكتب لدرجة أن كل ما يفعله هو الأكل والقراة الفيل الذي يحب الكتب هو كتاب للفتيان عن فيل أدمن القراة مما جعل الأسد ملك الغابة يخشاه لأنه يقرأ وكم أضافت القراة لهذا الفيل الذي أحب الكتب لهذا الحد
رواية الجزار للكاتب حسن الجندي تعتبر من أشهر أعماله الموجودة على الساحة مؤخرًا. وطبعًا واضح جدًا من اسم الرواية على أي شئ تدل. قصة رعب جديدة وفريدة يستطيع من خلالها إكمال طريقه الذي بدأه. الطريق الذي تقرر أنت طواعية أن تسيره رغم ما تتوقعه من رعب وخوف ومشاعر تضيق بها الصدور وتنقطع بها الأنفاس.
أعيش في ردهات الحياة الطويلة التي يطيل بها الانتظار للحصول على ما أريد ولمعرفة الحقيقة اتمنى أن أسرع قليلا لكن دائما ما أتوقف متعطشا لاكتشاف شي صغير من حياتي و سرعان ما أقع في فخ جورج زوج أمي الذي يرصد زلاتي ويلهث لايقاعي في مكائده نظرا لاني ابن زوجته بيلسان التي تدير ظهرها لي لتتقدم بعملها بكل جهد وإصرار لمحاولة نسيان أبي العربي الذي يبحث عني ولا أدري أي طريق سيجمعني به ولكني سأظل أنتظر ذلك اليوم الذي يمكن أن يتغير كل شي بعده وكحال أي انسان احتاج لظلا يقي قلبي من حر الحياة فأهداني الله جنسن ليكون سندا وظهرا لي فأصبح أخا لروحي قبل أن يكون صديقا لقلبي ولكن الاشيا الجيدة لا تدوم في احدى الليالي التي اتمنى أنها لم تكن اختفى عني تاركا الحياة تذيب قلب الذي طالما استمد جمال الحياة من بريق جنسن يا ترى كيف سيمكنني أن أكمل بدونه يخفي القدر الكثيرمن الخفايا منها ما يدمي القلب ويبكي العين وبعضها يسعد القلب قبل العين إياد
في الجز الثاني من صديقتي المذهلة تعمل ليلا في شركة عائلة زوجها أما إيلينا فتتفوق في دراستها بهدف الهرب من مصيرها في الحي النابوليتاني البائس لكنهما لا تلبثان أن تلتقيا على شاطئ البحر حيث ينضم إليهما نينو وعائلته
نبذة عن رواية فليّن جذور الصفصاف
فليّن العبد الثائر ولد بمدينة الخرطوم أيام العهد التركي مقيدا بمكية الرق التي ورثها عن أبويه, اللذان كانا مملوكين للتاجر الثري أبو السعود أغا. في سن التاسعة باغتته الطفلة خيرية ابنة سيده بقبلة دافئة. من شرفته العالية شاهد سيده اللقطة الرومانسية, فقرر تلقين غلامه درسا لن ينساه أبدا. فأوحى إلى أم فلين أن تجهزه لعملية الختان فخصاه. كبر فليّن العبد الخصي في بيت سيده وكبرت معه الفاجعة. تعرف على سيسبانة الجارية الحسناء ابنة سيده أبو السعود الغير شرعية. حيث نشأت بينهما علاقة عاطفية قوية, كانت مثل مطر دافئ يهطل على صخرة ملساء. في موعده الغرامي الأول تكشف القبح, انتصر الحب الروحي الذي يتسامى فوق مطلوبات الجسد, حينما تمسكت سيسبانة بحبها لفيّن. قرر فليّن الانتقام لشرفه من الذين كانوا سببا في تعاسته ( سيده أبو السعود أغا, الحكيم باشا مظهر فرحات وعبد الخير العبد المملوك للتاجر اليهودي اسحق ليفي). في لحظة حب روحي صادقة أوحت له سيسبانة بالانضمام لجيوش المهدي التي حاصرت الخرطوم. بمساعدة سيسبانة ينجح فليّن في الهرب من الخرطوم وينضم لجيوش الثوار. هناك تعرف على الشيخ موسى أبو حجل الذي هذب روحه. الصدفة تجمعه بأول طريدة, عبد الخير ليكتشف أنه كان مثله ضحية لنزوات سيده التاجر اليهودي الشاذ. يدخل فليّن إلى مدينة الخرطوم مع الثوار يخلص جزء من الدين العالق برقبة الحكيم باشا مظهر فرحات بالمستشفى حيث تعرف على صديقه مرجان الذي اتهم زورا بقتل الجنرال غوردون. ولكنه يفشل في الوصول إلى حبه سيسبانة وخصمه اللدود سيده أبو السعود الذي فر إلى مدينة بربر شمالي السودان. يقرر فليّن الانضمام إلى كتيبة الأمير عبد الحمن النجومي المتجهة شمالا لمطاردة حملة انقاذ غوردون التي وصلت إلى نواحي مدينة بربر. سيسبانة تقع في الأسر ويتسراها ملازم الأمير وتنتقل للعيش معه في مدينة أم درمان حيث انجبت منه ولدا أسمته فليّن وفاء لحبها. الصدفة أوجدت فليّن في تلك اللحظة و بذات المكان. فبعد تخليصه لدينه من أبي السعود, ومن بين شجيرات الصفصاف شاهد فليّن المشهد التراجيدي بوضوح. المركب الخشبي كتلة مشتعلة من اللهب. الجثث المحترقة طافية على السطح. مجموعة من الجنود البريطانيين يصعدون على متن المركب, استقبلهم الطفل بسبابتين مصوبتين إلى صدورهم. و عبارات خالدة ( بوم.. بوم. موتوا.. موتوا) مثل رصاص اخترقت قلوبهم. شاهدهم فليّن ينتشلون الطفل من بين الانقاض المحترقة. النظرات المتبادلة من بين الدخان الكثيف بين فليّن و الطفل مثل السهام الطائشة التي يتبادلها العاشقان, اخترقت قلبيهما مفجرة كرة مليئة بالمشاعر الوجدانية الصادقة. هالة مغناطيسية من الأحاسيس والمشاعر الجاذبة ثبتت عميقا في باطن النفس البشرية بأوتاد العلاقات الانسانية. سقط فليّن مغشيا عليه من شدة الانفجار, بينما تهادت الباخرة الانجليزية شمالا وعلى متنها الطفل الصغير. ظل ذلك المشهد عالقا بذهن فليّن مثلما ظلت تلك العبارات منقوشة بجدار عقل الطفل الصغير مصطفى ود بربر (جيمس فرانسيس) كوشم لقبيلة زنجية لا يزول.