Now in paperback, considered one of the greatest works of Persian literature, "The Big Red Book" is one of the masterpieces of Rumi, the medieval Sufi mystic who also happens to be the most popular poet in America.
بجعات بريّة دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909-1978
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
بين حميمية المذكرات وملحمية الرواية تراجيديا ثلاث نسا صينياتجدة ولدت في أيام الإقطاع باعها والدها لأحد أمرا الحرب وجنرالاتها لتكون جاريته فحاولت الهرب من قدرهاابنة انضمت إلى المقاومة السرية في الحرب الأهلية وغامرت بحياتها كي تهرب الأسرار إلى الشيوعيين فاعتقلتحفيدة وهي كاتبة الرواية كانت عضوا في الحرس الأحمر ونفيت لاحقا إلى جبال الهملاياتوغل في صين ماو تسي تونغ في قصورها كما في سجونها وفي مشاهدها الجماهيرية الحاشدة كما في مقصورات النسا والخليلاتيونغ تشانغ تعد كتبها من الأكثر رواجا في العالم ترجمت إلى أكثر من أربعين لغة ولدت في الصين عام وغادرت إلى بريطانيا عام وهي تعيش في لندن صدر لها عن دار الساقي الأخوات الثلاث نسا مميزات رسمن تاريخ الصين الحديث
تأمل العصا يخلق عندك انطباعاً إنها لا تعني شيئاً، هي مجرد سوط رفيع أو غليظ حسب شخصية ومهمة الذي يحملها، قد تكون من (الخيزران) أو من أطراف الشجر الأثل أو السمر أو من أي شيء، قد تكون غالية الثمن، وقد يلتقطها الإنسان من الأرض بغير ثمن. ولكن هذه التي لا تعني شيئاً تحمل معانٍ، واستحضار صورة وجودها عند الآخرين قد يدلك على أنها مهمة جداً، وأنها كل شيء عندنا هنا. وفي سواد أفريقيا، وفي استراليا، وعند سكان الألب، يحملها كبير السن والشاب وكبير القوم، وفي يد الحارس، وراعي الغنم، ويستخدمها رجل الدين وكذلك الساحر والمشعوذ وتجدها صلبة عند العسكري، يحركها نغم الموسيقي عند المايسترو، وفي كل بقاع العالم حاضرة، وفي كل الأزمنة
نبذه عن الكتاب
كتاب مهتم في تطوير الذات لباحثي السعادة و الايجابية في حياة تملأها الضغوطات و المسؤوليات، يعتبر دليلا عملياَ بخطوات متسلسة للحصول على سعادة أكيدة ، من فن تنسيق المنزل للحصول على طاقة ايجابية ، إلى تغيير الأفكار السلبية و دور العقل الباطن في الحصول على سعادة أكيدة ، يتخلل هذه الخطوات اقتباسات من مختلف الأشخاص بكل مايخص السعادة و الايجابية .
وعادت وديمة، تلك الطفلة التي تواجه روتين الحياة بعزم وعناد، وتذْرع هدوء أيامها بطموح وثَّاب.. روح وديمة التي عاشت في كل بيت وشارع في ذلك الزمن الجميل، ستكون محوراً لمجموعة جديدة من القصص الشيقة والمغامرات الممتعة، والتي لا شك مرت على القارئ الكريم، ويحتفظ في وجدانه وذاكرته بملامح منها أو بجزء من تفاصيلها، فواحة ندية يسترجع لحظاتها بين الفينة والأخرى.
وديمة نداء لذلك الماضي الرائع العبق، ورسالة حنين وشوق لبهجة ارتسمت على محيى ذلك الزمان رغم شظف العيش وقلة الإمكانات وشح الموارد، كل قصة ينبوع صافٍ لمواقف حية نبضت بها أرجاء بيوتنا وسكنت عميقاً في صندوق ذكرياتنا.. أستعيد بعض فصولها وأنقلها لجيلٍ لم يدركها، ولكنه سمع بها كثيراً ويتوق لاكتشاف أجواء المرح والسعادة في حياة الأطفال فيها، يستلهم منها عبراً جمّة ودروساً ثرية، معرفياً ولغوياً، تضيء جوانب خفية في تلك الحياة..
وبمضيّ الأيام وتوالي الأعوام، تدخل وديمة مرحلة جديدة في مسيرة الحياة، أدعوكم لتعيشوا تلك اللحظات الحلوة معها.. عساها أن ترسم ابتسامةً آسرة أو تفجر ضحكةً مجلجلة، تتردد أصداؤها في الأرجاء، تنسينا عناء النفوس من ضغوطات الواقع وأعباء زمنٍ أرهقنا مصارعة أوقاته وسرعة انقضاء لذّاته.