رغم ما مورس ضدي من إقصائية، وجفاف، وتسلط، وفوقية، إلا أنني ما زلت متسامحا مع مجتمعي محبا لوطني ولرموزه، أحمل في يدي غصن زيتون لمجتمع ظلمني حد التشفي، ولا يمكن أن أفعل ما مورس ضدي من طبقية، واضطهاد، لسبب هام من وجهة نظري، وهو أنني لا أريد الانتقام لنفسي، وسأظل أحمل حبا ووفاء وتقديرا لوطني الحبيب الذي أكن له ولاء وانتماء لا يوصف، وسأظل أحب مدينتي التي تربيت فيها وعشت فيها جل مراحل عمري، ولها ذكريات ستظل عالقة في الذاكرة مدى العمر.
الرواية مليئة بالأحداث المُرعبة والمشوقة والشبيهة بالجزء الأول، عاد الكاتب لتكملة الأحداث المرعبة الطاردة للملل بين طيات هذه الرواية الرائعة، تتحدث عن بطل القصة "خوف" وصديقه خوف وتطبيق لمنا تعلمه في السنوات السابقة والتي تُعرف بعلوم الأولين وبدأ في مساعدة الناس.
تأتي رواية مذكرات طالبيوميات غريغ هيفلي من سلسلة روايات الفتى الضعيف للروائي الأمريكي والمؤلف رقم واحد في النيويورك تايمز للعام بصفته المؤلف الأكثر تأثيرا في كتب الأطفالوتتوجه قصة إلى الأطفال الناشئة في عمر الثانية عشرة وهي مرحلة تحمل المسؤولية الفردية للطفل تجاه نفسه وتجاه الخرين ومنها الاستيقاظ باكرا والالتزام بالوقت المحدد والإنصات جيدا إلى نصائح الأهل وتعليمات إدارة المدرسة والمعلمين وأخيرا أدا الفروض والواجبات اليوميةمن هذا المنطلق جا هذا الكتاب ليرسم لأطفالنا عالما خاصا بهم وليسهل عملية تفاعلهم مع الخرين برواية مشوقة وهادفة في ن معا للطفل غريغ هيفلي وهو يدون مذكراته في دفتر يوميات خاص به تبدأ القصة مع غريغ هيفلي ذو الثانية عشرة من العمر والذي يحلم أن يصبح ثريا ومشهورا في المستقبل ولكنه للأسف كما قلت سأكون مشهورا يوما ما ولكن في الوقت الحالي أنا عالق في المدرسة المتوسطة مع حفنة من الأغبيا هكذا علقت في هذا الصف مع كريس هوزي أمامي ولايونل جايمس ورائي وهكذا يدون غريغ هيفلي ما يمر به من مغامرات ومقالب مسلية ومشوقة ولكنها ذات دلالة ومغزى يريد أن يوصله الكاتب إلى الأطفال وهو أنه لا بد من التقدم مرتبة مرتبة إلى الأمام إلى أن نصبح مشهورين ونحوز أعلى المراكز في المدرسة وفي الحياة عمومايبقى أن نشير أن مذكرات طالب هي سلسلة ترجمت إلى لغة وطبع منها أكثر من مليون نسخة في العالم وتباع في أكثر من بلد كما كانت على قائمة الكتب الأكثر مبيعا منذ عام ولقيمة الكتب استعملت مادتها في أفلام سينمائية حققت أكثر من مليون دولار
رواية قصيرة مكونة من عشرة فصول تحدث عن واقع فتاة يلاحقها الماضي بسبب خطا ارتكبته في حياتها لتواجه الخطر بالخطر الأكبر و تواجه البطلة في الرواية اسئلة اكثيرة ليس لها اجوبة صريحة ولا تتم الإجابة عن تلك الأسئلة الا بعد التخلص من الماضي كيف ومتى
الحكايات الشعبية المصرية من التراث العربي المميز واخترنا من مجموعة الحكايات التي جمعها الباحث الراحل مجدي الجابري الحكايات التي لم تنشر من قبل لتقديمها للقارئ العربي وذلك لأنها من الحكايات المصرية النادرة والتي تتميز بخيال خصب والتي بذل فيها الباحث جهدا ملحوظا سوا في الجمع الميداني من الأسواق والمناسبات الاجتماعية أو من الشيوخ والجدات وحتى من كل أرجا الدولة المصرية
في هذا الجز تتخرج ن في جامعة ردموند وتغادر الضيعة الخضرا راحلة إلى سامر سايد حيث تعين مديرة للمدرسة الثانوية ومعلمة فيها لكنها كعادتها تقابل بأسهم الأحكام المسبقة والرفض الأعمى الذي تعلنه في وجهها منذ البداية عائلة برينغل المهيمنة على المدينة
تطاول الزمن على الحرب الباردة حتى بدت وكأنّها تدوم إلى الأبد، ثم لمّا أيقن أهل الأرض أنهم قادرون عليها، برزت الأسلحة لتعلن عن ميلاد عهد جديد. تناسلت الليالي المظلمة، وأنجب الظلم ذرّية سوداء ذات رداء طويل أسبلته ليمتد حتى غشي أطراف العالم. ومع ذوبان بنات الدهر في بعضها، بدأت نسمات النور تضيء هوامش أهملتها يد القتل لتشرع الحياة في العودة رويدا رويدا. لكن، يبدو أن الحرب الثالثة لم تكن كافية لحفنة من الناجين كي يعوا الدرس جيدا. فأعيد شريط الهرج، ولم تعد الأرض، التي صارت فراغا إلا من العشرات، كافية لإشباع طموح الرجال. بدأت المخطّطات على صفحة بيضاء سرعان ما مال لونها إلى السواد. هذه قصة تروى في زمن الماضي الذي تستقبله البشرية عما قريب. ناجون قلة من الحرب النووية، يكتب لهم مديد من الحياة، ويبسط لهم في العمر لتعمير الأرض، لكن البشر هم البشر، إذ سرعان ما عاد الصراع على الكراسي تماما كما كان قبل أن تلتقي الدول في حرب كادت تجعل الانسان خبرا. تخرج نور مع زوجها راشد من مخبأهما ليجدو أن مدينتهما المزدهرة صارت مقفرة ولا أثر لغير الموت على الأرصفة، يبحث الزوج عن ناجين ليتحطم الأمل على جدار من الجثث الملقاة على قارعات الطريق في غير ترتيب. تتوالى دوريات الزوج ليدركا أن عالما جديدا لا يعرف إلى الانسانية طريقا آخذا في التّشكّل. أيقنا بعد قليل أيام أن لا مناص لهما من الفرار من حياة هي أقرب إلى عالم الغاب لتبدأ الرحلة في طلب ريح الانسانية خارج حدود المدينة..