تعيش جوفانا الابنة الوحيدة لأستاذين طفولة سعيدة في الأحيا الراقية من نابولي العليا لكنها تصعق ذات يوم عند سماع حديث بين والديها وفيه يقارنها والدها بفيتوريا العمة القبيحة والحقيرة هكذا تبدأ جوفانا بحثها عن فيتوريا في شوارع نابولي السفلى المشوبة بالسوقية والدناة بين أعلى وأسفل تتأرجح جوفانا تارة تسقط وتارة تتسلق فاضحة حياة البالغين الكاذبة لاهثة ورا إجابات قد تلهم طريقا إلى الخلاص إيلينا فيرانتي ربما هي أفضل من كتب الروايات في زمننا هذا أدبها شفاف كالبلور حكاياتها غرائزية وعميقة في ن واحد
حين غلب على ظن سارة أن الرياح التي ظلت تعصف بها بلا انقطاع قد سكنت أخيرا وفي اللحظة التي شعرت أن الأقدار قد عقدت معها صلحا وأن الزمان سئم معاداتها ولم يعد يحفل بأمرها عندما توهمت أن بمقدورها عيش حياة تشبه البشر بلغها النبأ المشؤوم لم يدر بخلد سارة ولم يخطر لها ببال أن ما خبرته واستقر عميقا في نفسها هو محض كذبة أن المسي التي تعين عليها تجرع مرارتها كانت نتيجة أمر دبر بليل ساعة وقوفها على الحقيقة وفور علمها بحادثة أدركت سارة بحسرة وسخط أن لا شي حولها بعد اليوم سيبقى كما هو
لأن جيل اليوم لا يحب قراءة المقدمات، فهو جيل السرعة وجيل يحب الوصول إلى النهايات بأقصى زمن، جيل يحب القراءة لكنه يحب الاختصار، ويحب الكتابة بالرموز والنقوش والأسرار.
لذلك لا توجد مقدمة بل هي بداية بسيطة للدخول إلى مواضيع الكتاب.
شرعت في هذه الكتابة يوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 في الرباط بالمملكة المغربية.
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
نحن نتغير , اعمارنا تزيد و ملامحنا تطرأ عليها التبدلات العمرية , حتى أفكارنا تتحور مع الزمن و تختلف أو حتى قد تتبدل كليا و تنسفها أفكار مناقضة لها .
في هذا الكتاب أضع ثله من ارائي و افكاري في زمن ما لا أعلم ما قد يتبادى عليها مستقبلا .
جعلتها تحت مسمى (على وضح النقا ) من وضوح النقاء وهي كلمة شعبية بدوية تعني أن الأمر يكون صادق صافي لا تظليل عليه , تماما مثل ما أحاول طرحه بلا تزييف و لا تزيين على الأقل من وجهة نظري .
يقدّم الكتاب فلسفة حنان السماك عن السعادة بأبهى صورها، في قالب مشبّع بالقيم والمبادئ التي تمكّن الإنسان من التوجه نحو حياة ملؤها الرضا، الأمل، والتوازن ما يتضمن أحدث الممارسات القائمة على علم النفس الإيجابي، ويقدّم تقنيات وتمارين مفيدة لتعزيز التفكير الإيجابي وتنمية مهارة المعيشة بسعادة