"الدهشة كنزٌ مختبئ في حلب"، هذا ما تقوله إحدى بطلات الرواية. وفي عملها هذا تحاول "مها حسن" جلب هذه الدهشة عبر الكتابة والذكريات لتعيد رسم حلب وأحيائها الشعبية القديمة، وطقوس عيشها، وبساطة ناسها، وأحلامهم الصغيرة، قبل أن تأتي الحرب فتدمّر في طريقها كلّ هذا.
اعتماداً على تكنيك فريد يستلهم من أسماء الروايات العربية والعالمية عناوين الفصول، يخبرنا أبطال "حيّ الدهشة" حكايتهم منذ "خيّال الزرقا" و"كوابيس بيروت"، حتى منزل "الجميلات النائمات".
إنها حكايةٌ عن الحب، ذكريات الطفولة، القتل بالنيّة، المشيمة العاطفية، ودور الأدب في حياتنا
"Your Life" is a motivational text that embraces the reader with a language close to the heart, written in the style of daily reflections or a friendly conversation in a gathering of warmth and affection. It does not introduce you to yourself through a traditional approach, but rather in an honest way, as if the author were sitting beside you, gently whispering: Live your experience with passion, for you deserve the best."
جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك
بطريقة أو بأخرى كنت أعتقد أن هناك شخصا خر مطابق لي تماما في كل شي أعني أنه أنا ولكنه منفصل عني ويعيش في جسد خر يشبه جسدي ويعيش في بيت يشبه بيتنا ولكن في مكان خر من مناطق الكويتأعلم جيدا متى أتتني هذه الفكرة لأول مرة لقد انحفرت بداخلي في زمن مشوب بأخطا الفهم للصغير والمصادفات والألاعيب والمخاوف برقت هذه الفكرة الغريبة برأسي وأنا أترك وطني وبيتي وأصدقائي وعيال عمي وعيال منطقتنا وألعابي وقصصي وألواني وحلوياتي وحيواناتي الأليفة تخيلت أنني أتركني هناك تركت هذا الشخص الذي هو أنا فانفصل عني عندما رحلت عن بيتي فكنت أفكر طوال أيام الحرب ما الذي يفعله شبيهي الناول مذكرات تنشر لطفل عاصر الغزو الصدامي فكتب الاحداث من منظور جديد اهدا لكل طفل رأى مالايحتمله قلبه الصغير ولكل صغير عانى من ويلات الحروب في كل دول العالم
ساعي بريد آخر من سكارميتا، ولكنّه وُجد هذه المرّة في نيكاراغوا؛ ليكون شاهداً على الأسابيع الأخيرة التي مهدّت لسقوط "سوموثا" ديكتاتور نيكاراغوا الأخير، وفي تلك اللحظات الحاسمة، ينقسم سكّان مدينة ليون بين أغلبيّةٍ مؤيّدةٍ للمتمرّدين بقيادة أوجوستو سيزار ساندينو، وبين أقلّيّةٍ مواليةٍ لنظام الحُكم وعَساكره، ومنهم يصنع سكارميتا عالماً سحريّاً خاصّاً، فساعي البريد يقرّر أنّ الرسائل التي تحمل أخباراً عن الموت من الأفضل ألّا تصل، وكبرى المعمّرات في المدينة تتظاهر بكونها أرملة عجوز؛ للتغطية على نشاطها السياسيّ، وفيكي الحسناء تطلق صرختها في وجه العسكر، وبرفقة هؤلاء نرى القسّ، والحلّاق، وغيرهم، يبتكرون "حصانَ طروادة" خاصّاً بهم لإنجاح التمرّد، والسيطرة على المدينة.
عبْر نصٍّ متعدّد الإيقاعات والأساليب السرديّة، وممتلئٍ بالاستعارات، يبيّن سكارميتا كيف يمكن لحدثٍ واحدٍ أن يختلف في وقْعه ومعناه باختلاف الزاوية التي يُنظَر منها إليه؛ فالخسارة والهزيمة بالنسبة إلى بعضهم تُمسي نصراً، ولحظةً لا تُنسى بالنسبة إلى آخرين.
في هذا العمل يحمل سكارميتا هموم نيكاراغوا؛ لأنّ الصراع في وجه الديكتاتوريّات بالنسبة إليه واحدٌ باختلاف المكان.
في إطارٍ صوفيّ تمسك به حفيدة العطّار، تدور أحداث هذه الرواية في الفترة الحرجة التي تعيشها مصر قبل ظهور الدولة الفاطمية وفي بداياتها، فتصوّر الحالة الاجتماعية للشعب المصري آنذاك، والصراعات السياسية المتخفّية تحت عباءة الدين.
ينسج «مصطفى موسى» في «رؤيا العين» حكايتين متوازيتين تسيران جنباً إلى جنب، وتتشابكان مع حكاية تراثية ثالثة ترويها «عبلاء» على امتداد سنوات طويلة. تتقاطع المصائر وتُرسم الأقدار وتتكشف حقائق نزاعٍ سيبقى أبد الدهر.