اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
متذكّراً طفولته يحكي "ميغيل" عن تمثال من الخشب بحجم رجل، نحَتَه صانع آلات موسيقية قبل وفاته، فيقرّر أهل "إيتابيه" وضْعَه في أعلى التل، ليصبح مَعْلماً من معالم القرية. تجري أحداثٌ جسام وحروب، وتتشعّب الرواية لتروي أحداث عقدين من تاريخ باراغواي، قبل أن تعود إلى ذاك التلّ بتمثاله الصامد، وقد أصبح له رمزية كبيرة.
يُظهر "روا باستوس" التاريخ من منظور الناس العاديين، مصوّراً على نحوٍ مؤثّر محاولات تمرّدهم على السلطة، كاشفاً وحشية مفارقات التاريخ حين يُجبر هؤلاء الناس أن يُقتلوا ويموتوا في حروب عبثية يخوضونها واقفين مع السلطة نفسها التي يتمرّدون ضدها.
ضارباً التسلسل الخطي في روي أحداث روايته، راسماً لوحة جدارية هائلة عن "الباراغواي"، يكتب "روا باستوس"، في حبكةٍ مُحْكَمة، روايته التي قال عنها الكاتب الأرجنتيني الكبير "بورخس" إنها من أفضل روايات أميركا …
هذا الكتاب يحتوي على تسعة وتسعون رسالة أدبية، كتبت في أوقات مختلفة بحسب الحالة الفكرية للمؤلف خلال ثلاث سنوات، وتمت الإشارة إلى زمن كتابة كل منها بحسب تاريخه، والتي تم تقسيمها إلى أربعة أقسام وتصنيفها ضمن فصول السنة، "الصيف، الخريف، الشتاء، والربيع"، بحسب ما تحمله في قلبها من مظهر الفصل ومعناه.
تتغير حياة نور التي تعمل نادلة في أحد المطاعم الفاخرة في المدينة عندما تتلقى رسالة تحتوي على دعوة مصاحبة لتهديد من رجل الأعمال الشهير سالم الهتان لتنقلب حياتها الهادئة البسيطة إلى حياة مليئة بالمكائد والمؤامرات تقودها إلى محاولة النجاة وحماية من تحب فقط
عندما نحبنكتشف فجأة أن كل ما نعرفه من كلمات لم تعد تكفي لنكتب رسالة حب لمن نحب عندما نحبرسائل بكلمات ليست كالكلمات تغرقنا في تفاصيل الحب العذبةعندما نحبهمسات وجدانية ستسافر بنا لجزر العشق لحالمةعندما نحبخط ليعبر عن حبكم بكل الحب
إن رواية الفرسان الثلاثة هي أولى روايات إسكندر دوماس الكبير وأعظم ما أنتجته قريحته الخصبة وهي تمثل هؤلا الفرسان في شبابهم وما كانوا عليه من اعتداد بالنفس وعصامية عجيبة وليست هذه الرواية تاريخا مفصلا لعهد لويس الثالث عشر فحسب بل هي رواية الشباب المتوثب والجرأة التي لا تهاب والمغامرة التي لا يقف في سبيلها حائل وهي رواية الطعن والنزال والحب والهيام والدس والكيد والإجرام وتصور حياة ملوك فرنسا قبل الثورة الكبرى وما كانوا عليه من حياة وضيعة وسياسة خرقا عصفت بهم في النهاية
مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
نور تعيش في عائلة سعيدة ، يملؤ الحب أرجاء منزلهم ، تكبر لترى الفراق وطلاق والديها
يشق جدران المنزل وقلب والدتها. يترك فيها هذا الحدث الكثير من الألم وترفض فكرة التعلق والحب نهائياً ، لكن حين تلتقي بماجد تخوض مشاعر لم تضعها في الحُسبان ، فهل ينتهي هذا الحب كما بدأ أم سيكون مصيره كمصير حب والديها ؟