صرخ فيهم صرخة مدوية كادت أن توقظ باقي الأموات ما إن سمعوها حتى خروا على أرجلهم وأيديهم فوق رؤوسهم التي لامست التراب من شدة الرهبة صرخ ثلاث صرخات ثم تحدث بصوت غليظ مفزع وقالأنا ناصور بن إبليس من
يتّخذ صادق جلال العظم من الجدل واللغط الّلذين أثارهما كتاب سلمان رشدي "الآيات الشيطانيّة" أواخر الثمانينيّات منطلقاً كي يعالج ما يسمّيه "ذهنيّة التحريم ومنطق التجريم" عند المفكّرين العرب، بصورةٍ بانوراميّةٍ، ويتطرّق في مقالاتٍ أُخرى -أُضيفت في طبعاتٍ لاحقةٍ للكتاب- إلى كثيرٍ من المسائل ذات الصلّة، كالاستشراق، والاستشراق المعكوس، ومفاهيم الغزو الثقافي، والأصالة. يغوص الكاتب وراء المعاني الضمنيّة محاولاً الوصول إلى الجوهر، أو المحرّك الحقيقي للقضايا التي يناقشها، ويرفع صوته عالياً ليجادل ويناقش آراء أقرانه الباحثين والمثقفين: كإدوارد سعيد، وأدونيس. الجرأة تجعل من هذه المقالات الرصينة وثيقةً مهمّةً للنقاشات والحواريّات التي سادت بين المفكّرين العرب في تلك المرحلة، حتى إن لم يتّفق المرء مع أيّ طرفٍ منهم، فالمهم هنا الاحتفال بالفكر الحُرّ، والجدل المبنيّ على اجتهادٍ ومعرفة.
على الرغم من أنّ النقاشات العميقة، والحامية، والممتعة التي يتضمّنها هذا الكتاب تقدّم الكثير من الإجابات، إلّا أنّها تحفّز أيضاً الكثير من الأسئلة المتجدّدة التي ما تزال تؤرّقنا وتسوّغ حاجتنا إلى قراءاتٍ من هذا النوع.
أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الانساني واحساسنا بانسانيتنا حتى صرنا نتعود الاذلال المحيط بنا، لنا ولغيرها؟! وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الانساني الذي نعامل نحن به او يعامل به غيرها على مرأى منا في الحياة او حين نقرأ عنه او نراه على شاشات التلفزيون. (وسنتجاهل اننا نحن نعامل غيرنا احيانا بهذه الطريقة: اولادنا او مرؤوسينا او الذين يقعون بين ايدينا من اعدائنا مثلا، او السجناء الذين بين ايدينا، مفترضا ان بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن ان يقرؤوا ما اكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الاذلال في اننا صرنا نتعد ان تعذيب السجين امر مفروغ منه. لم نعد نتساءل عن اثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما اننا لم نعد نتساءل عن اثر التعذيب في منفذه. وهل يستطيع بسهولة ان يعود الى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو انه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي اول مرة اجمع بها افكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في اكثر من مكان.
هذا الكتاب يقدم لك مفتاحا للانطلاق إلى حياة النعيمإن هذا الكتاب بما يحتويه من أساليب وخطوات بسيطة سيكون عونا لك للسيطرة على مناحي حياتك كافة ستجد داخله أساليب مذهلة وفعالة من أجل تحسين علاقاتك واستقبال خيراتالحياة ووفراتهاإنه كتاب يحاور عقلك وروحك يضعك وجها لوجه مع ما غرس بك من معتقدات وأساليب حياةيجادلك بعمق تاركا لك منارات وعي تهتدي بهايعتبر هذا الكتاب مرجعا فكريا وروحيا ينقلك إلى عالم من الوعي ويقدم لك إضاات فكريةوتمارين بسيطة وعملية وقصص واقعية يمكنك الاهتدا بها وتطبيقها لتكون قائدا لظروفحياتك بدل أن تكون ظروفك هي من يقودك إن هذا الكتاب الثمين سيكون خارطة طريق ترشدك إلى خطوات النجاح في أي مجال تختاره والأهم من هذا كله أنه سيعلمك كيف تكون حاضرا قويا متماسكا في اللحظة وكيف تعيش نعيمهذه الدنياستتعلم كيف تخلق عالمك وتشكله بالطريقة التي تحبها وستعرف نكهة جديدة للسعادة عبر اتصالك اللامادي مع ذاتك ستدرك ذبذباتك الخاصة وتتعلم إرسال الإشارات التي تخدم أهدافكلتستعيد بهجة الحياة كطفل يعجب لكل شي جديد ويبتهج به إذا جعلت هذا الكتاب دليلا لك فإنك ستضمن تمتعك بخيرات لا محدودة من الوفرة والسعادةالداخلية والسلام
بلغة سردية بسيطة ومن دون تنميق يكتب طاهر الزهراني حكاية جميلة عن قرية معزولة من قرى تهامة عن حكاية الجد والتبغ عن تحولات القرية بعد أن وصلها الطريق الذي يربطها بالمدينة وبالدولة التي صارت تفرض عليها قوانينها خر حقول التبغ رواية تحمل رمزية نهاية تلك الحياة التي تتبدل كما يتبدل الحصن الذي يرمز إلى تلك الحياة التي لا يخبو الحنين إليها كلما حاولت أن أبتعد عن المكان فإن الأقدار تعيدني إليه أشيا كثيرة يمكن أن تروى عن تلك المرحلة التي تحمل خزانا من الحكايات المستمدة من الوقائع ليصنع منها الراوي خيالا ممتعا
القصيبي واستراحته الخميسية محطات ترتاح النفس فيها مستأنسة بنفحات قصيبية تجعل من الدا دوا ومن اللسع شفا ومن النقد عزا نفحات القصيبي تلك حملتها سطور مثقلة