حكايا عن أناس مهمشين نراهم كل يوم ونتعامل معهم سنتعرف عليهم أكثر من خلال المجموعة القصصية الأمير الصعلوك كيف ينظر الخرين إليهم وكيف ينظرون لأنفسهم منهم من طحنته الحياة وكان شعاره الرضا ينتظر التعويض الإلهي إما أن يأتيه أو يموت وهو ينتظر وحكايات أخرى أبطالها هؤلا الضعفا المنسيين
جوزه د سوزا ساراماجوروائي حائز جائزة نوبل للداب وكاتب مسرحي وصحافي برتغالي ولد في تشرين الثاني من عام مؤلفاته التي يمكن اعتبار بعضها أمثولات تستعرض عادة أحداثا تاريخية من وجهة نظر مختلفة تتمركز حول العنصر الإنساني ويعتبره النقاد واحدا من أهم الكتاب في البرتغال حصد جائزة نادي القلم الدولي عام وجائزة كامويس البرتغالية عام المنوررواية رفض مؤلفها بإصرار أن تنشر إلا بعد موته إذ إن أصحاب دار النشر لم يعاودوا الاتصال به إلا بعد مرور عاما على إيداعها لديهم ليقولوا له إنهم وجدوها بعد ضياعها كل ذلك الوقت وإنهم يرغبون بنشرها فلم يقبل هي الرواية الثانية التي كتبها بعد دليل الرسم والخط سنة رأى النقاد العالميون أنها تحمل نضارة ملهمة وتخترق أحاسيسنا وتنتزع منا التعبير عن دهشتنا وبهجتنا وما أثار استغرابهم كيف أن شابا في العقد الثالث تمكن أن يكتب بكل هذا النضج ويرسم معالم هواجسه الأدبية وخريطة عملهالفني وإحساسه بكل هذا الوضوح ومن أين أتى بكل هذه المعرفة العميقة نلتقي في المنور كل شخصيات ساراماجو الرجال إتش من دليل الرسم والخط راردو ريس من سنة موت ريكاردو ريس ريموندو سيفا من قصة حصار ليشبونة وقايين والسيد المسيح وسيبريانو الغور إنهم مجموعة رجال مقلين في الكلام وحيدين أحرار لا ينقصهم غير إيجاد الحب ليكسروا طريقة عيشهم المكثفة والانطوائية في هذاالعالم أما نسا ساراماجو فيتميزن بالقوة والجمال وإخضاع الرجال والميل أحيانا نحو المحرمات رواية المنور رواية شخصيات في الدرجة الأولى تتجاوز القيم السائدة وترى أن الخليةالعائلية قد تتحول جحيما