كتاب سيكولوجية المدير كيف نفهم المدير وكيف يفهمنا كشف الجوانب النفسية الخفية في أروقة العمل هذا الكتاب موجه لكل الموظفين والقياديين ويحاول أن يشرح ببساطة سبب تصرف المدير بالطريقة التي ينظر يسلكها أو السبب الذي يوجب عليه ذلك ويكشف للمدير الكيفية التي ينظر بها المحيطون به إلى تصرفاته قدالإصدار القياديين وجميع من يتطلع إلى تبوؤ منصب إشرافي وهو محاولة جديدة من المؤظف لعرض مفاهيم
لحن سيبقى بيننا جفنه علم الغزل ومن العلم ما قتـ ـل عندما سمعتها غزل أول مرة لم تكن تعلم أنه لن يكون مجرد لحن أحبته بل شفرة خاصة ستعيد قلبها لرشده متى فقد الطريق خاصة وهي تجد مصيرها مرتبط بـفايزة التي تحمل مثلها ماضيا ثقيلا وقلبا مشبعا بلامه ما الذي يربطهما ويفرقهماوكيف سيكون مصيرهما بعد اشتعال الأوضاع في منطقة العلمين أثنا الحـ ـرب العالمية الثانية هل ينتصر الحب أم تدوسه عجلة الانتقام هل يدفعنا العشق لأن نخاف نهرب نقسو وربما نخون وما اللغز الخفي الذي سيقلب الموازين في النهايةرواية شديدة التشويق سريعة الإيقاع جمالها أنها تتأرجح بين الواقع والخيال في مزيج ساحر لتجد نفسك في النهاية مجبورا على وقفة مع النفس لتتأمل عمق المغزى مبتسما ومنتشيا بعبق الماضي
الكتاب الذي يسأل هل أنت امرأة تحب أكثر من اللازم هل تجدين نفسك منجذبة مرارا وتكرارا إلى الرجال المضطربين البعيدين المزاجيين بينما يبدو لك الرجال اللطفا مملين هل تفكرين في رجال غير م
ملخص الرواية :
كنتُ اعتقد ان الانسان يُنكر اخطائهُ امامَ الجميع , و يعترفُ بها حينَ يكونُ وحده !
انتِ لا تعلمين كل هذا , و بإمكاني العودة اليكِ دون ان اخبركِ بشيء لنكمل ما بدأناه
معاً , لكن ان عدتُ اليكِ دون ان اخبرك بما حدَثَ لن اكون جديراً بكِ ,
و حتى ان اخبرتكِ واعتذرتِ اليكِ و قبلتِ اعتذاري , لن اكون مُستحقاً لِغفرانك !
هكذا قررت الرحيل عنكِ , غيّرت رقم هاتفي و حاولتُ نسيان كل ما كان بيننا
في الماضي , حاولت جاهداً نسيان انني التقيتُ بك , و ما أصعبها من محاولات !
سافرتُ بعيداً لأكملَ رحلة النسيان , قضيتُ وحدي بالخارج اياماً طويلة .
شَحُبَ لوني و أصابَ السوادُ اسفل عينيّ , لم اجدِ الراحةَ و لم اشعر بِها ابداً .
كنتُ ابدو اكبر من عُمري بعشرةِ أعوام !
عشتُ بعيداً عنكِ وانا اتمزق , الشعورُ بالندمِ لا يزالُ يستحوذُ على قلبي و النومُ
لا يزالُ يهجرني !
بعدَ اشهرٍ طويلةٍ قررتُ ان اعودَ الى منزلي , ادركت انهُ لم يعد هناكَ جدوىً من
الهربِ بعيداً .
عدتُ و أنا اعلم انكِ اكملتِ حياتكِ بعيداً عني , لكنني على العكس تماماً قررتُ ان
اعيشَ على ما تبقى من ذكرياتي معك .
فضلتُ ان اعيشَ بِها , و اكتبها حتى لا تضيع وتندثر !
اردتُ فقط ان اكتبُ عنكِ و لكَ كُلما وجدتُ ما اريد ان اكتبه , كانتِ الكتابةُ لكِ
مُلجأي الوحيد من قسوة الحياة بعيداً عنك !