من منا لا يعرف يوهان سباستيان باخ لكن هل نعرف أنه بذرة أسرة تعود جذورها إلى مائة وخمسين عاما من المؤكد لا يبحر هذا الكتاب في حكايات أسرة رائعة عاشت في قارة أوروبا في زمن شهدت فيه العديد من التحولات بفعل الحروب والأوبئة حين كانت الموسيقا وسيلة للتغلب على المعاناة والموت في القرن السابع عشر ذلك الفن الذي أتقنته عائلة باخ قبل مولد نابغتها سباستيان باخ
قصة خيالية من وحى التاريخ, لأميرة رومانية اسمها أوكتا فيا, لا تملك الجمال, ولكنها تملك ذكاءاً شديداً, وسعة اطلاع وحكمة كبيرة, جعلها تؤمن بأنها قادرة على التغلب على منافسة أجمل النساء في الفوز بقلب من تريد وبكل ما تريد...فهل تتمكن من تحقيق ذلك؟.
مقهى الجمال : لا تخلو حياة الإنسان من منغصات عدة .. رحيل حبيب، تدهور صحة، خسارة مال، فقدان منصب .. ولكن رغم ذلك كله يجب أن نستمر في المسير، يجب أن نتفاءل، أن نبتسم، أن ننظر للمستقبل بعيون ملؤها الأمل. يجب أن نتمسك بلحظات الفرح، ونعض عليها بالنواجذ، فالتمسك بلحظات الفرح من وجهة نظري أكثر جدوى من تناسي الحزن، فالقلب مساحة مفتوحة لكل المشاعر، إن احتلها الفرح ضاقت بالحزن، وإن احتلها الحزن ضاقت بالفرح. أكثر ما يجب أن نحذر منه هو لحظات الكآبة، فهي التي تأكل من أعمارنا دون توقف، تأكل، وتأكل، وتأكل حتى تقودنا إلى التلاشي، نحن لسنا أحياء لأننا نستيقظ كل صباح، ونتنفس، ونأكل، ونمشي. نحن أحياء لأسباب أخرى أعمق وأكثر ارتباطاً بجوهر الحياة. نحن أحياء لأن الشغف ما زال فينا، الشغف لاستكشاف المزيد في حياتنا، المزيد الذي نجهله، ولكننا نعرف أننا نحتاج إليه.
يضم كتاب «البدائع والطرائف» مجموعة من المقالات الأدبية ذات البُعد الفلسفي والصوفي التي تتحرى مواطن الجمال سواء في الفكرة أو في الكلمة التي تعبر عنها؛ فيحلل النفس الإنسانية إلى عناصرها الذاتية، ويتخذ من كلماته مرشدًا لتلك النفس التي يدعوها إلى عدم الأخذ بظواهر الأمور دون الاستنادِ إلى جوهرها.
يعتبر دوستويفسكي واحدا من أعظم كتاب الرواية فأعماله تتميز بقدرة على السرد تشد القارئ وبتعبيرها القوي عن دواخل النفس الإ نسانية وقد عبر عن ذلك في عناوين رواياته التي تصف الإنسان في شتى مواقفه وتصرفاته المقامر المراهق مذلون مهانون الجريمة والعقاب الأبله وتعتبر رواية الجريمة والعقاب دوستويفسكي إحدى قمم الأعمال الإنسانية إنها ذلك اللغز المفتوح على النفس الإنسانية وما يدور في أعماقها والمفتوح على قضايا الموجود والعذاب والخير والشر والحب والجريمة والجنون والأهوا والمنفعة والمرض إن شخصية راسكولنيكوف هي محاولة لفهم تعقيدات الشخصية الإنسانية مقدما عددا من التفسيرات مناقشا الدوافع والبواعث الكامنة في اللاوعي والتي حدت راسكولنيكوف للتصرف بما يخالف المنطق يطرح كتاب الجريمة والعقاب دوستويفسكي فكرة إستحالة معرفة الإنسان ويجبرنا على أن نتطلع إلى ما يكمن في نفوسنا وأن نعثر فيها على تلك الأهوا التي تعصف بأبطاله وكيف أن النفس الإنسانية تحمل في ن أسمى المثل إلى جانب أحط الدناات كيف أن الإنسان يحمل في داخله قوة تنفيذ الجريمة ورغبة تحقيق العدالة
في مزرعة الحيوان يصدّق الحصان (بوكسر) كل ما يقال له، ويعمل بدأب ليل نهار. تعبّد هذه السذاجة الخالصة الدرب للأشرار كي حكموا عالمنا. السذاجة ليست معصومة. على السذاجة أن تترافق مع الذكاء والمعرفة والحذر والتبصر. هذه هي الحكمة. كي تكون حكيماً عليك أن تعرف الشر وتراه بوضوح وعليك أيضاً أن تكون ساذجاً بما يكفي كي تؤمن بقدرتك على مقاومته. عبر مجموعته القصصية يسعى عدي الزعبي إلى طرح تساؤل حول حدود الحكمة، وعلاقتها مع السذاجة، السذاجة الحمقاء غير الحكيمة، والحكمة الشريرة غير الساذجة، تكادان تسودان عالمنا لتنشرا الحيرة والعتمة وتجعل العالم خليطاً مبهماً خطراً من الأشياء والأفكار والحكايا.