ما يقوله المرضى النفسيونالمرضى النفسيون لا يعلمون انهم مرضى عموما ولديهم تصور للحياة والمفاهيم مغاير بل ومخالف للناس الأسوياوهذا الكتاب مزيج بين السرد وعلم النفس يبحث من خلال تسريبات الجلسات النفسية ما يقوله المرضى النفسيون
دماغك يضمُر وينكمش فهل هذا شيءٌ مُهم؟ وما مقدار الدماغ الذي نحتاجه فعليًّا؟ هذا الكتاب يتحدانا أن نفكر بشكل مختلف عن الدماغ، فبدلًا من التركيز على الأمور الرائعة ...
في عام 1949 بدأت الكاتبة هيلين هانف مراسلاتها مع متجر كتب مستعملة في لندن، طالبة منهم مساعدتها في تأمين بعض الكتب الكلاسيكية التي لا تجدها في نيويورك. على مدى 20 عام تتوالى الرسائل المتبادلة بينها وبين العاملين في المتجر، وخاصة فرانك دويل، الذي يقوم بتأمين الكتب وإرسالها لها، تلك المراسلات التي تبدأ بطلب نسخة من مقالات هازلت الثلاث" وتتعمق تدريجياً، فتبني علاقة إنسانية شفافة بين محبي الكتب على طرفي المحيط، تخوض في تفاصيل حياتهم الشخصية من جهة، وتؤرخ لتاريخ البلدين من جهة ثانية، وتشمل الحديث عن الأزمة الغذائية في بريطانيا بعد التقنين، والانتخابات المفصلية في كلا البلدين، والأندية الرياضية، وحياتهما الاجتماعية، وأخبار فرانك العائلية، وتطور مسيرة هيلين المهنية، وحتى طريقة صنع البودنغ
ارم الرئيس هو الكتاب الذي ينبغي أن يقرأه الجميع بغض النظر عمن تكون أو ما تفعله فـ مشتاق يقوم بعمل ممتاز في تلخيص فن عيش الحياة الهادفة والناجحة وتحويله إلى نوع من العلوم التي يمكننا بسهولة مضاعفتها وتنظيمها ومشاركتها وكم أحب الطريقة التي يجمع بها هذا الكتاب بين المعارف والمفاهيم الجديدة والقديمة وكيف جعلها بالأهمية ذاتها وقابلة للتطبيق بسهولة ويسر وأعتقد أن أي قارئ مثلي سوف يقدر التوجيهات المقدمة في جميع أقسام هذا الكتاب بدا من عملية تشكيل المفاهيم إلى التدريبات العملية الواردة فيه ولهذا السبب أوصي بهذا الكتاب بشدة كدليل لجميع قادة القرن الـ لتحقيق حياة ناجحة سوا فيما يتعلق بالأسرة أو فريق العمل أو الشركة
قطز رواية للروائي السعودي منذر القباني صدرت عن الدار العربية للعلوم في 2014، تتميز هذه الرواية بأن الكاتب مزج بين الأدب و التاريخ و الدين ثم أخرجها على هيئة رواية. تعتبر الجزء الثاني من ثلاثية فرسان وكهنة، و تعتبر تكملة للجزء الأول وهي رواية فرسان وكهنة
نحن جيل بلا وداع، هكذا يقول الأديب الألماني فولفغانغ بورشرت ملخصاً مأساة جيله الذي سيق إلى الحرب العالمية الثانية من دون ان يودعه أحد، ولعل بورشرت هو أكثر الأصوات قدرة على التعبير عن هذا الجيل، وعن تلك الحرب التي خلفت دماراً مادياً وروحياً هائلاً في ألمانيا. مثلما خلفت خراباً أدبياً أيضاً.
ترك بورشرت مجموعة من القصص القصيرة يصفها زميله هاينرش بُل الحائز على جائزة نوبل للآداب بأنها "تحف فنية مكتملة"، أما الأديب المصري إبراهيم أصلان فيرى في قصصه "تعبيراً رفيعاً عن ضراوة الحروب جميعاً دون كلمة مباشرة واحدة."
في هذا الكتاب نقدم للقارئ مختارات من هذه القصص، وما جذبنا إليها هو التناول الإنساني للموضوعات الكبرى، مثل الحرب والموت، والحب والشعور بالضياع والتعبير الفني عنها