يحكي هذا الكتاب عن فن الاستمتاع بالحياة وصيد اللحظات الجميلة من بين الأنقاض والتعامل الإيجابي مع أي شي تلقي به أمامنا الحياة وإن نرفع أشرعتنا بحماس حتى تهب علينا الرياح الالهية وإن نصفح لأن ذلك انتصار عظيم نحققه لأنفسنا ويدعو إلى التعاطف مع المهزومين والمنكسرة قلوبهم والراجعين من رحلة صيد بائسة إن الكتاب يدعو أن تكون أنت نفسك مصباحا نفسك فلا تبحث عن النور في الخارج وكي تعيش سعيدا فلا تقاتل إلا من أجل التفاؤل إن ما نبنيه من الداخل سنسكنه من الخارج
رحلة الشفا هذه من الحساسية الساحقة إلى التعاطف المحب والقوي تسمح للتعاطفين بالازدهار كبديهات ذات أسس عميقة ومتصلة إلهيا يتعلمون احتضان مواهبهم وتجسيد النور ويصبحون ما يدعون ليكونوا عوامل حيوية للتغيير الإيجابي في حياتهم وفي العالم من حولهم
هل تتقاضى الراتب الذي تستحقههل تمنح إسهاماتك في الاجتماعات الاهتمام الذي تستحقههل لديك نسبة المتابعة على شبكة الإنترنت التي ترغب بهاهل أنت مطلع على بواطن الأمور جز من مجموعة النخبة شخص مؤثرإذا كانت الإجابة عن أي من هذه الأسئلة لا فأنت على الأرجح إذا تعاني من نقص بالتأثير التأثير هو الغبار السحري الذي ينجز الأمور ويوصلك حيث ترغب أن تذهب دونه يمكن للحياة أن تبدو مثل العقاب السيزيفي على الرغم من كم الجهد الذي تبذله في دحرجة الصخرة للأعلى يبدو أنه محكوم عليك بمشاهدتها بإحباط وهي تتدحرج نزولا إلى القاع مجدداهذا الكتاب سيزودك بالاستراتيجيات التي تحتاجها لكي تقبض على زمام حياتك وتحقق النتائج التي تتطلع إليها حيث سيكشف الستار عما يتطلبه الأمر لتكون مؤثرا الجيد منها والشرير وفي بعض الأحيان القبيح
هي قصة جوزيف أو يوسف كما اعتاد الجميع على مناداته قصة رحلة من الجزيرة إلى المدينة من الريف إلى القرية ومن العاصمة إلى بلاد جديدةقصة طفولته المشردة التي بدأت منذ اليوم الذي احتضنه فيه موج البحر طفلا بعيدا عن أمه لى من أمسكت يداه هذا الك اعلم أنك ستغوص معي في رحلتي التي بدأت حين لم تعد أمي لأخذي من حيث تركتني كما وعدتني سأخبرك كيف تخبطت في هذه الحياة كزورق صغير متهالك بين أمواج البحر الهائج سأخبرك كيف كبرت بلا هوية بلا نسب و بلا اسم حقيقي سأخبرك أيضا أني منذ اليوم الذي لم تعد فيه أمي احتضنني عدوي و طعنني من خلفي أقرب الناس لي سأخبرك و ستتيقن معي كيف أن الله قادر على أن يغير حال الانسان بكلمة كن فيكون تحياتييوسف سليمان