في صيف سنة تخرجها في الكلية كانت سليكة جواد تستعد كما يقولون في حفل التخرج للحياة الحقيقية وقد وقعت في الحب وانتقلت إلى باريس لتحقق حلمها في أن تصبح مراسلة حربية ولكن الحياة الحقيقية التي وجدتها ستأخذها إلى نوع خر من منطقة الصراعات تشخيص بسرطان الدم ونسبة فرصتها في الحياة لا تتعدى وبهذا ذهب بريق الحياة التي تصورتها لنفسها وفي الوقت الذي عادت فيه سليكة إلى بيتها في نيويورك كانت قد فقدت وظيفتها وشقتها وحريتها إذ كتب لها أن تقضي أكثر من أربع سنوات في سرير المستشفى تصارع من أجل حياتها وتسطر لملحمة طويلة في عمودها الذي ينشر في جريدة نيويورك تايمز
وهي الرواية الفاصلة بحياة إميل زولا الأدبية رواية ذات نزعة طبيعية في الرواية الفرنسية خصوصا والأدب العالمي عموما رواية حملت صرخة شعوب متقهقرة طال صمتها في المجتمع البرجوازي
تعرضت علاقة فانداولدو الزوجية على غرار كثير من العلاقات المماثلة للمحن والتكل وثقل الروتين وعلى الرغم من ذلك فإنها استمرت سليمة كما قد يبدو للوهلة الأولى لكن شرخا ظهر منذ زمن بعيد ومع
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
"الزواج ليس معركة فيها قائد و مقود، الزواج علاقة إنسانية جميلة تشبه السفينة في قلب المحيط الذي أحيانًا تكون أمواجه هادئة وأحيانًا أخرى تكون أمواجه عاتية، و لكي تبحر السفينة في خضمّ محيط الحياة حتى تعبر نحو شط الأمان لا بد من منارات تضىء الطريق...ولتكن منارات الحبّ هي البداية
خطوات تحديد وتحقيق الأهدافمن خلال تدبر سورة المؤمنونمابين يدين الأن هوكتاب يرشدك إلى كيفية تحديد أهداف لتحققها وفق منهج قرني من خلال تدبر سورة المؤمنونإن استطعت أن تقتني هذا الكتاب فأنت ستحصل على وصفة للفلاح الدنيوي والأخروي وستستشعرحلاوة وسهولة تدبر كلام الله من خلال الجماليات البيانية المبثوثة في هذا الكتاب
هل أردت يوما أن تعرف كيفية اختيار العلما الفائزين بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف كيف تفوز أنت بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف قصة العلما الذين رفضوا جائزة نوبل ولماذا رفضوها وماذا حدث بعد ذلك هل أردت يوما أن تعرف قصص العلما الذين فازوا بجائزة نوبل مع أبنائهم والعلما الذين فازوا بجائزة نوبل مع زوجاتهم هل أردت يوما أن تعرف الدافع الذي جعل العالم الأمريكي الشهير جيمس واتسون والفائز بجائزة نوبل في الطب يعرض ميدالية نوبل الذهبية للبيع في مزاد علني وماذا حدث بعد ذلك هل أردت يوما أن تعرف ما الاكتشافات الفائزة بجائزة نوبل ونراها كثيرا في حياتنا اليومية ونحن لا نعرف أنها اكتشافات فازت بجائزة نوبل هل أردت يوما أن تعرف الطرائف المتعلقة بجائزة نوبلكل ذلك موجود بين يديك الن