يتضمن الكتاب ستة وعشرين قصة قصيرة تتناول مختلف جوانب الحياة الأمريكية الماضية أو الحاضرة بروح سردية انسانية متالقة وبشاعرية في الاحساس العميق لعلها تلبي رغبة القاري العربي في هذا الضرب من الأدب الأمريكي المعاصر وتشبع رضاه
مخلص رواية قلبي بين أبوظبي والكويت
تدور أحداث الرواية في تسعينيات القرن الماضي في مدينة أبوظبي لبطل الرواية علي الذي عمل موظفاً في شركة أبيه بعد إلحاح والده عليه.. لم يقتصر لأمر ذالك بل تزوج إبنةُ عمة حمد الذي يتقاسم أرباح الشركة مع أبيه.
يشعر علي بضغطٍ فضيع من والدية لا يشعر بأنه قد أتي الوقت الذي يختار به قرار في حياته..
فتشاء الأقدار أن يذهب مع عمة حمد لرحلة عمل إلي الكويت، تأخر مدير الشركة الكويتية عن موعد الإجتماع فضطرت إبنته شريفة أن تلتقي بالوفد الإماراتي فيراها علي ويشتعل قلبه بغرامها وهي كذالك.
لم يكتمل الاتفاق بين الطرفين بسبب الغزو العراقي على الكويت..
لم يرهم أحد ولم يسمعهم أحد ولا يمكن لأحد العثور عليهمتقوم مدرسة للصم برحلة ليلية إلى الغابة الثلجية الجديدة حيث ينام خمسة مراهقين إلا أن أربعة منهم يستيقظون فقط كان الفتى ليون في عداد المفقودين كما وعثر على جثة الأستاذ في الغابة يتم إحضار مترجمة للغة الإشارة وهي بيج نورثوود لأجل المساعدة في ترجمة الاستجوابات كان لكل شخص في المدرسة دافع للقتل ولكنهم كانت لديهم الحجة لذلك عندما يتم تدخل المترجمة بيج تشتبه في وجود شي شرير يحدث ومع دقات الساعة للعثور على ليون هناك شي واحد مؤكد القاتل بينهم وجاهز ليقتل من جديد
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
مشوار قصير / الجزء الثاني :
تزاحمت في عقلي أكثر من فكرة ، وشعرت أن السؤال أعمق من أن أحسمه بإجابة مختصرة، فخطرت في ذهني فكرة تقديم قصص مختصرة عن الأنماط غير السوية للشخصيات عبر تطبيق الإنستغرام ، فسارعت إلى تنفيذها وخلال أسابيع قليلة تضاعف عدد المتابعين مرات عدة ، فاضطررت لإنشاء حساب جديد مخصص لإستعراض هذه الأنماط وتحليلها بشكل مختصر ، وخفيف يمكن سماعه في دقيقتين أطلقت عليه ( مشوار قصير ) وبعد نجاح الجزء الأول من الكتاب التي تناولت فيه 50 محتوى ومواضيع متنوعة ،إرتأيت الى تكملة المشوار بالحزء الثاني الذي يتضمن 20 موضوع حول جوانب الشخصية وتطوير الذات وتقديم قيَم إيجابية مختصرة يسهل على القارئ لها إستيعابها وتطبيقها ، ولتصل إلى شريحة أوسع ، وتحقق فائدة أكبر . .