رحلات الطرشجي الحلوجي تحتوي على أحداث مدهشة غريبة وخواطر مسلية وعجيبة وأخبار مذهلة ووقائع مؤسفة رهيبة تتحدث عن حياة الأوائل والأواخر والأماجد والأسافل خطها يراع العبد الفقير إلى ربه تعالى العالم غير العلامة والحبر غير الفهامة ابن شلبي الحنفي المصري الطرشجي الحلوجي كفانا الله شرجهله مين
أخي العزيز – مراسلات حسين وجلال أمين: الجزء الثاني: 1961-1989
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
هذا الكتاب نادر واستثنائي ويمتلئ بالحب نحن محظوظون لأن المفكرين العظيمين حسين وجلال أمين ابنا الكاتب الكبير أحمد أمين احتفظا برسائلهما المتبادلة منذ أن كانا في العقد الثاني من العمر حتى عقدهما السادس
في هذا الكتاب شخصيات لا يعرفون الاستسلام ولا اليأس تحدوا الصعاب والظروف لتحقيق كل الامنيات من الظروف والمخاطر والصعاب الى الهدف المراد كيف يمكن تحدي الخسائر الفادحة كيف يمكن لطفلة ارسال مشاريع الى الفضا الخارجي كيف يمكن الذهاب لأماكن يصعب على البشر الوصول إليها وهناك الكثير أيضا تسعة قصص مشوقة فيها التحدي والاصرار وهناك مفاجأة ايضا في القصة العاشرة ومن الافضل الانتها من القصص التسعة بعدها معرفة محتوى القصة العاشرة أ
طالما أن الله يكتب أعمالنا فلماذا يحاسنا عليها طالما أن الله يختار مصيرنا فلماذا يعاقبنا ويعذبنا هل نحن مسيرون أم مخيرون لماذا خلق الله الشر من خلق الله الزلازل والبراكين رحمة أم عذاب إين الله من المجاعات هل تؤمن بشي لا تراه كيف تتيقن بوجود يوم الحساب هل تؤمن بالمعجزات لماذا يخلق الله بعض الأطفال مشوهين ومعاقين هل خلق الكون من العدم هل الأديان سبب الحروب ما ذنب الأطفال الذين يولدون في الأراضي التي بها حروب لماذا الإسلام هل يلزمني أن أتبع دينا أو أؤمن بوجود إله كي أكون إنسانا مسالما لماذا الإسلام ضعيف
ماذا بعد الحلم هل تنتهي الرحلة والإجابة عن هذا السؤال وغيره تقتضي القراة في أحداث الرواية والتعرف إلى شخصياتها والدخول إلى فضائها من باب الحكاية والخطاب الروائيين منذ الصفحة الأولى
نستبشر خيرا حزمة من البطاقات تحتوي على عبارات رقيقة تدعو الروح للثقة بالله وتحفزها للاستبشار بالخير دائما وفتح أبواب التفاؤل والامل وعدم اليأس أمام أي كربة أو شدة
إلى كل المستضعفين في هذا العالم إلى كل الذين طغت على حياتهم عنصرية المجتمع وظلم القريب وغدر الصديق إلى كل من لم يشعر بطعم الأمل لكثرة لامه إلى أحبائي في كل قطر عربي يحلم بالجمال والتقدم إلى كل أم استطاعت بنا جيل من المتقدمين وكل أب لم يمارس طقوس السلطة الجائرة باسم الأبوة إلى الراحلين عنا فلا نراهم إلا من خلال ابتسامتنا وذكراهم إليكم أعزائي القرا أهدي هذه الوريقات التي تحوي واقع جيل مضى بكل ماله ولامه ومقام عزيز
هو عبد العزيز زكريا علي المصري الشهير بـعزيز المصري وهو أشهر ثائر عرفته مصر في تاريخها الحديث وكانت فصول حياته ملحمة وطنية تجسد مفهوم الثورة والثائر قدم الفريق عزيز باشا المصري الكثير لمعظم الأقطار العربية في كفاحها للحصول على الاستقلال في مطلع القرن العشرين وساند الثورة العربية في مواجهة الاحتلال العثماني وهو على هذا أبوالثوار العرب ورغم ندرة مصادر البحث للوقوف على سرد تفصيلي شامل لسيرة الرجل فإن محمد السيد صالح ظل ينقب كثيرا واقتفى سيرة الرجل المتناثرة بين مصادر منسية ومجهولة لا تضم سوي شذرات من سيرته كما أنه قام بمغامرات ميدانية وحصل على شهادات حية ليق دم لنا سيرة تفصيلة غنية تكشف عن جوانب مجهولة ومنسية ومثيرة في حياة الرجل وقد أخذت هذه السيرة الجامعة والحية أيضا طابع التوثيق والتحليل والسرد الدرامي وتضيف للتاريخ كثيرا وتقدم سيرة مكتملة الأوصاف والتفاصيل لـ أبو الثوار كان عزيز المصرى قريبا من الزعيم جمال عبد الناصر ومن أنور السادات بل إنهما ومعهما عدد من مجلس قيادة الثورة قبيل يوليو عرضوا عليه أن يكون زعيما لهم ورفض لظروف سنه لكنه ظل على دعمه لهم بل ورشح لهم محمد نجيب لقيادة الثورة وكان عزيز المصري هو الذي نصح الضباط الأحرار بأن يتركوا الملك فاروق وشأنه ورأى أن محاكمة الملك ستؤدي إلى انتكاسات ونصح بخروجه كملك وألا تلوث ثورتهم بدما أي إنسان وصولا إلى نهاية علاقته مع عبد الناصر ورفاقه إلى أن لقي ربه في يونيو ودفن في مقبرته التي بناها لنفسه في مقابر الخفير وانطلق محمد السيد صالح ليخوض مغامرة الوصول إلى مقبرة الرجل مستعينا بباحث متخصص في الجبانات المملوكية وبالأهالي الذين يعيشون في المقابرالمجاورين ولجأ إلى أكثر من تربي وإلى كبرائهم في المهنة وتواصل مع قسم شرطة الجمالية ولكن لم يمكنه الوصول إلى مقبرة عزيز المصري ولاحظ أن إهمالا لهذه المنطقة وغيابا للدولة حيث مقابر العظما من أمثال طلعت حرب وعمر مكرم في قبضة التربية